رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

صفارات الإنذار تدوي في سديروت وإيفيم ونير عام بغلاف غزة

نشر
مستقبل وطن نيوز

أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، في نبأ عاجل لها، بأن صفارات الإنذار تدوي في سديروت وإيفيم ونير عام بغلاف غزة.

وفي سياق متصل، أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية توقف كافة المولدات العاملة في المقاسم الرئيسية بقطاع غزة بسبب نفاد الوقود اللازم لتشغيلها حيث أصبحت عناصر الشبكة الأساسية تعتمد على ما تبقى من مصادر تخزين الطاقة «البطاريات»، ما يهدد بتوقف كافة خدمات الاتصالات خلال الساعات القليلة المقبلة.

الأمم المتحدة تطالب بوقف إطلاق نار إنساني في غزة

وأكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارتن جريفيث، اليوم الأربعاء، ضرورة وقف إطلاق نار إنساني في قطاع غزة كي يكون هناك وقت لإدخال الشاحنات والسماح بتجديد المخزونات للمواد الأساسية في غزة، وكذلك السماح بفتح المتاجر مرة أخرى أمام السكان.

وقال المسؤول الأممي، في تصريح له اليوم: "إن المنظمات جاهزة ومستعدة للتحرك إذا تمكنت من الحصول على الوسائل اللازمة لذلك كما أن لديها الخطط اللازمة والتي لا تتضمن نقل الأشخاص إلى ما يسمى بالمناطق الآمنة".

وحذر "جريفيث" من خطورة الوضع في مستشفى الشفاء خاصة مع نفاد الوقود اللازم لتشغيل المستشفى، قائلًا: "لم تعد توجد حضانات تعمل للأطفال حديثي الولادة كما أن بعضهم مات بالفعل"، مضيفًا: "لا يمكن إخراج المرضى من مستشفى الشفاء بسبب الخطر الكبير في الوقت الحالي".

واستنكر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية التقارير التي تفيد بشن هجمات على مستشفى الشفاء في قطاع غزة، مشددًا على أن المستشفيات "ليست ساحات قتال".

وقال "جريفيث": "أشعر بالفزع من التقارير الواردة عن شن غارات عسكرية على مستشفى الشفاء بغزة، إن حماية الأطفال حديثي الولادة والمرضى والطاقم الطبي وجميع المدنيين يجب أن تعلو على جميع المخاوف الأخرى، فالمستشفيات ليست ساحات قتال". 

الرئيس الفلسطيني: نرفض بكل قوة مخططات التهجير.. والمخططات الشيطانية لا تُخفى علينا

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، إنّ الحرب العدوانية الظالمة بحق شعبنا داخل قطاع غزة هي حرب على الوجود الفلسطيني والهوية الوطنية، وما يجري وصمة عار في جبين من يدعمون هذا العدوان ويوفرون له الغطاء السياسي والعسكري.

وأضاف الرئيس الفلسطيني - خلال كلمته في الذكرى الـ35 لإعلان الاستقلال، اليوم الأربعاء، ونقلتها "القاهرة الإخبارية" - أنّ قطاع غزة جزء لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين وهو ضمن مسؤولياتنا الوطنية التي لا يمكن أن نتخلى عنها، وحاضر القطاع هو ذاته حاضر الضفة بما فيها القدس؛ قائلًا: رفضنا بكل قوة مخططات التهجير والترحيل لشعبنا، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية المحتلة.

وأكد الرئيس الفلسطيني أنّ السلام العادل لن يتحقق إلا بالاعتراف بحق شعبنا في تقرير مصيره، وإعلان الاستقلال كان قرارًا وطنيًا توّجت به منظمة التحرير عقودًا من النضال الوطني لحماية الوجود الفلسطيني، مشيرًا إلى أنّ فجر فلسطين سيبزغ قريبًا ولن تذهب تضحيات شعبنا هدرًا.  

وثمّن الرئيس الفلسطيني مواقف الدول الرافضة لاستمرار الاحتلال وعدوانه على وطننا وشعبنا، موضحًا أنّ المخططات الشيطانية لا تُخفى علينا، بل لقد أصبحت مكشوفة مفضوحة ينطق بها بعض قيادات الاحتلال بلا خجل، لكننا أفشلناها دائمًا، وسنظل نتصدى لها بكل بأس، ففلسطين هي وطننا الوحيد الذي لا نرضى به بديلًا، وإذا كان هناك من يجب أن يرحل عن أرضنا فهو الاحتلال. 

وذكر الرئيس الفلسطيني أنّ أولوياتنا الأولى الآن، التي نعمل عليها بكل ما أوتينا من طاقة، هي وقف العدوان الهمجي على شعبنا، وحماية هذا الشعب من المزيد من سفك الدماء، "فقطرة دم من طفل فلسطيني، أو من امرأة أو رجل من أبناء شعبنا أغلى عندنا من الدنيا وما فيها".

عاجل