رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

رئيس المجلس الأوروبي يدعو قادة أوروبا لبحث النزاع في غزة الثلاثاء القادم

نشر
رئيس المجلس الأوروبي
رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل

دعا رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، زعماء الاتحاد الأوروبي إلى مؤتمر أوروبي استثنائي عبر الفيديو يوم الثلاثاء 17 أكتوبر الساعة 5:30 مساءً.

وقال ميشيل: أدت الهجمات الإرهابية الوحشية التي شنتها حماس ضد إسرائيل يوم السبت الماضي إلى الخسارة المأساوية لأكثر من ألف من المدنيين الإسرائيليين الأبرياء. ويجب إطلاق سراح الرهائن فوراً ودون أي شروط مسبقة. ليس هناك مبرر للإرهاب.

وأضاف رئيس المجلس الأوروبي، إننا نقف في تضامن كامل مع شعب إسرائيل وضحايا الهجمات الإرهابية. ولإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها مع الامتثال الكامل للقانون الدولي، ولا سيما القانون الإنساني الدولي.

وتابع، إن المشاهد المأساوية التي تتكشف في قطاع غزة نتيجة الحصار وانعدام الاحتياجات الأساسية، بالإضافة إلى الدمار الناجم عن القصف الكبير، تدق أجراس الإنذار في المجتمع الدولي.

اجتماع استثنائي للمجلس الأوروبي

ودعا شارل ميشيل القادة الأوروبيين إلى الاجتماع الاستثنائي، قائلًا: «وفي ضوء ذلك، أود أن أدعو إلى عقد اجتماع استثنائي للمجلس الأوروبي، عبر الفيديو يوم الثلاثاء 17 أكتوبر الساعة 5:30 مساءً. ومن الأهمية بمكان أن يحدد المجلس الأوروبي، بما يتماشى مع المعاهدات وقيمنا، موقفنا المشترك وأن يحدد مسار عمل واضح وموحد يعكس مدى تعقيد الوضع الذي يتكشف. 

وتابع في كلمته لزعماء الاتحاد الأوروبي: «ولهذا الصراع عواقب عديدة، بما في ذلك بالنسبة لنا في الاتحاد الأوروبي.

فأولا، كان الاتحاد الأوروبي دائما، ويجب أن يكون دائما، مدافعا ثابتا عن السلام واحترام القانون الدولي، كما كانت الحال في الحرب العدوانية التي شنتها روسيا على أوكرانيا. ويجب على الاتحاد أن يعمل على تقديم المساعدة الإنسانية وتجنب التصعيد الإقليمي للصراع وأي انتهاكات للقانون الإنساني.

ثانياً، تعد المشاركة القوية مع الجهات الفاعلة الإقليمية أمراً أساسياً لأنها الأكثر تأثراً بالنزاع ويمكن أن تلعب دوراً فعالاً. ولا ينبغي لنا أن نغفل أبدًا أهمية السعي إلى تحقيق سلام دائم ومستدام على أساس حل الدولتين من خلال تنشيط الجهود في عملية السلام في الشرق الأوسط.

ثالثا، يمكن أن يكون للصراع عواقب أمنية كبيرة على مجتمعاتنا. وإذا لم نكن حذرين، فمن الممكن أن يؤدي ذلك إلى تفاقم التوترات بين المجتمعات وتغذية التطرف.

وأخيرا، هناك خطر كبير يتمثل في هجرة وتحرك عدد كبير من الناس إلى البلدان المجاورة التي لديها بالفعل عدد كبير من اللاجئين على أراضيها. وإذا لم يتم التعامل معه بعناية، فهناك خطر استمرار موجات الهجرة إلى أوروبا.

ومن الضروري أن نتصدى لكل هذه التحديات معا. وحدتنا هي قوتنا.

وإنني أتطلع إلى تبادلنا».

 

عاجل