رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

سلوفاكيا تتهم روسيا بالتدخل في الانتخابات وتستدعي دبلوماسيا

نشر
مستقبل وطن نيوز

اتهمت سلوفاكيا روسيا بالتدخل في الانتخابات واستعدت دبلوماسيا، وذلك بعدما طردت من قبل موظفا بالسفارة الروسية في العاصمة براتيسلافا، فيما تعهدت موسكو وقتها بالرد على طرد الدبلوماسي.


وذكرت وكالة أنباء تاس الروسية، في سبتمبر الماضي أنه وفقا لبيان نشر على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية السلوفاكية فقد طردت البلاد موظفا بالسفارة الروسية في براتيسلافا.


وجاء في نص البيان "قررت الجمهورية السلوفاكية يوم الخميس 14 سبتمبر 2023 طرد موظف في السفارة الروسية لدى الجمهورية السلوفاكية وقد تم اتخاذ هذا القرار على خلفية أنشطته التي لا تتوافق مع اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية والتي تم توثيقها بدقة من قبل السلطات المختصة في جمهورية سلوفاكيا".

وأشارت إلى أنه تم استدعاء السفير الروسي لدى سلوفاكيا إلى مقر وزارة الخارجية وهناك تم تذكير المبعوث بضرورة القيام بالأنشطة وفقا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.

وأضافت وزارة الخارجية السلوفاكية أنه يتعين على موظف السفارة مغادرة البلاد خلال 48 ساعة، ولم تعلق السفارة الروسية على الوضع.


من جانبها، قالت وزارة الخارجية الروسية، إن موسكو سترد على طرد أحد دبلوماسيي السفارة الروسية في سلوفاكيا.

وأشارت الوزارة إلى أن "موسكو ستقوم بالرد المناسب".

 


رئيسة سلوفاكيا تعلن عن تشكيل حكومة مؤقتة


وأعلنت رئيسة سلوفاكيا زوزانا تشابوتوفا عن تشكيل حكومة من الخبراء والموظفين المدنيين يترأسها الخبير المالي لودوفيت اودور، الذي يشغل حاليا نائب محافظ البنك الوطني السلوفاكي.


وقالت الرئيسة في براتيسلافا إنه تم اختيار الوزراء بالفعل، ولكن لن يتم تعيينهم حتى الأسبوع الذي يبدأ في 15 مايو لأنها ترغب في إبلاغ الأحزاب البرلمانية أولا. وأضافت أنه حتى ذلك الحين يتعين على رئيس الوزراء المؤقت ادوارد هيجر أن يواصل العمل في منصبه.


وأضافت تشابوتوفا أن الحكومة المؤقتة ستضم خبراء ليس لديهم النية لخوض الانتخابات البرلمانية يوم 30 سبتمبر، لاستبعاد إمكانية استغلال أي شخص مهام الحكومة المؤقتة لأغراض انتخابية.

 


روسيا تواصل تقديم المساعدات إلى دول أمريكا اللاتينية

 

أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الإثنين، أن بلاده قدمت وستواصل تقديم المساعدة لحل القضايا الأكثر إلحاحًا في أمريكا اللاتينية، والتي تشمل الأمن الغذائي ومكافحة آثار الكوارث الطبيعية.

وقال لافروف - في رسالة عبر تقنية الفيديو إلى المشاركين في المؤتمر البرلماني بين روسيا وأمريكا اللاتينية - إن روسيا الاتحادية ودول أمريكا اللاتينية تربطها تقليديًا علاقات ودية، تعود بداياتها إلى الأوقات التي ناضلت فيها أمريكا اللاتينية من أجل استقلالها.. حسبما أوردت وكالة أنباء "تاس" الروسية.

وأشار إلى أن "روسيا تتفهم دائمًا تطلعات شعوب أمريكا الجنوبية والوسطى والمكسيك ومنطقة البحر الكاريبي في العثور على الحرية والسيادة الحقيقية، ليأخذوا مصيرهم بأيديهم".


وأضاف أيضًا أن بلاده "قدمت وستواصل تقديم المساعدة في حل المشاكل الأكثر حدة في المنطقة، بدءًا من مكافحة جائحة فيروس كورونا إلى ضمان الأمن الغذائي والمساعدة في التعامل مع آثار الكوارث الطبيعية".

وشدد كبير الدبلوماسيين الروس على أن روسيا ودول أمريكا اللاتينية "متحدون في الالتزام الراسخ بإضفاء الطابع الديمقراطي على الاتصالات بين الدول وبناءها على مبادئ القانون الدولي المعترف بها عالميًا، وفي مقدمتها ميثاق الأمم المتحدة"، قائلاً: "إننا من المؤيدين الدائمين لاحترام التنوع الثقافي والحضاري لشعوب العالم، وحقهم في تحديد سُبل ونماذج التنمية السياسية والاجتماعية والاقتصادية".

عاجل