رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

«الخارجية السعودية» ترحب بالنتائج الإيجابية لنقاشات السلام باليمن

نشر
وزارة الخارجية السعودية
وزارة الخارجية السعودية

رحبت وزارة الخارجية السعودية بالنتائج الإيجابية للنقاشات الجادة بشأن التوصل إلى خارطة طريق لدعم مسار السلام في اليمن، التي عقدها فريق التواصل والتنسيق السعودي، برئاسة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن محمد بن سعيد آل جابر، وبمشاركة سلطنة عمان مع وفد صنعاء برئاسة محمد عبد السلام فليته، في مدينة الرياض.

مسار السلام في اليمن

وذكرت الوزارة - في بيان أوردته قناة (العربية) الإخبارية، اليوم الأربعاء، أن النقاشات التي عقدت خلال الفترة من 14 إلى 18 سبتمبر الجاري، جاءت استكمالاً للقاءات الفريق السعودي الذي أجراها في فترة سابقة مع رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني، والتي تم التوصل فيها إلى العديد من الأفكار والخيارات لتطوير خارطة طريق تتوافق عليها كافة الأطراف اليمنية.

وأشادت الخارجية السعودية بما تضمنه لقاء وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بوفد صنعاء الذي زار المملكة، والتي تم خلاله التأكيد على استمرار وقوف المملكة مع اليمن وشعبه، وحرصها الدائم على تشجيع الأطراف اليمنية للجلوس على طاولة الحوار للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم في اليمن تحت إشراف الأمم المتحدة، والانتقال باليمن إلى نهضة شاملة وتنمية مستدامة للشعب اليمني الشقيق، في ظل استقرار سياسي وأمن دائم، يتكامل مع النهضة التنموية للمنظومة الخليجية.

وكانت وزارة الخارجية السعودية وجهت سابقا دعوة لوفد من صنعاء لاستكمال اللقاءات والنقاشات بناء على مبادرة الرياض التي أعلنت في مارس 2021.

فيما أكد المبعوث الأممي هانس جروندبرج، في إحاطته الأخيرة لمجلس الأمن، أن أطراف النزاع تواصل إظهار الاستعداد للبحث عن حلول، لكنه أكد الحاجة إلى ترجمة ذلك في خطوات ملموسة.

يذكر أنه في يونيو الماضي عقدت أيضاً في الأردن عدة جولات من المفاوضات (اليمنية اليمنية) من أجل تبادل الأسرى والتوصل إلى حل أشمل للأزمة في البلاد برعاية أممية. وقد أفضت حينها تلك المحادثات إلى تبادل مئات الأسرى بين الحوثيين والحكومة.

أمريكا ترحب بالتزام اليمن بالبناء على الهدنة وتوسيع نطاقها

رحبت أمريكا بالتزام حكومة اليمن بالبناء على هدنة بين السعودية وجماعة الحوثي بوساطة أممية وتوسيع نطاقها، الأمر الذي جلب فوائد ملموسة لليمنيين في جميع أنحاء البلاد لمدة 18 شهرًا.

جاء ذلك، حسب ما نشرته الخارجية الأمريكية في بيان عبر موقعها الإلكتروني، اليوم الاثنين خلال لقاء وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ورئيس المجلس القيادي الرئاسي اليمني رشاد العليمي اليوم في نيويورك، على هامش أعمال الدورة الـ78 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وبحث بلينكن والعليمي التزامهما المشترك بتحقيق نهاية دائمة للصراع في اليمن وتخفيف معاناة اليمنيين. 

وبحسب البيان، انضم إلى العليمي خلال لقائه بلينكن، نائب رئيس المجلس القيادي عيدروس الزبيدي. 

بدوره، أعرب وزير الخارجية الأمريكي عن تصميمه على أن تؤدي الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار على مستوى البلاد وإطلاق عملية سياسية يمنية شاملة تحت رعاية الأمم المتحدة. 

وشدد على أن الاتفاق السياسي بين الأطراف اليمنية، والذي يلبي أيضًا دعوات اليمنيين لتحقيق العدالة والمساءلة، هو وحده القادر على إحلال السلام والازدهار في البلاد، كما أكد دعم الولايات المتحدة المجلس القيادي الرئاسي اليمني ومبادراته لتحسين الخدمات والحياة اليومية لليمنيين.

عاجل