رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

السلطات الكندية تفتح تحقيقا في انفجار الغواصة «تيتان»

نشر
 الغواصة تيتان
الغواصة تيتان

أعلنت السلطات الكندية فتح التحقيق في انفجار الغواصة الصغيرة "تيتان" التي اختفت بالقرب من حطام "تيتانيك" وعلى متنها خمسة أشخاص.

وقالت رئيسة مجلس سلامة النقل الكندي، كاثي فوكس - حسبما نقلت قناة "الحرة" الأمريكية - "إن مهمتنا تتمثل في معرفة ما حدث ولماذا وتحديد ما يمكن تغييره لخفض فرص أو خطر وقوع أحداث كهذه في المستقبل".

وقضت فرق من الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وبريطانيا أياما في مسح آلاف الأميال المربعة من البحار المفتوحة بالطائرات والسفن بحثا عن أية علامة على "تيتان".

وانطلقت سفينة الشحن "بولار برايس" نهاية الأسبوع الماضي والتي ترفع العلم الكندي من سانت جونز، وعلى متنها محققو مجلس سلامة النقل لإعادة "تيتان" إلى نقطة انطلاقها في شمال الأطلسي لكن مهمتها لم تكلل بالنجاح.

العثور على حطام الغواصة تيتان قرب تيتانيك

أعلن خفر السواحل الأمريكي، الخميس الماضي، اكتشاف موقع حطام قرب سفينة تيتانيك؛ وذلك بعدما حبس العالم أنفاسه بانتظار أي جديد عن الغواصة "تيتان" التي اختفت من على الرادار منذ الأحد الماضي.

وأكدت شركة بلاجيك للخدمات البحرية، اكتشاف حطام قرب السفينة الغارقة منذ أكثر من قرن؛ كما عزّت في بيان لها أهالي من كانوا داخل الغواصة.

من جانبه، أكد صديق أحد الأفراد داخل الغواصة، العثور على حطام إطار الهبوط والغطاء الخلفي للمركبة، والمكتوب عليه اسمها، وذلك قرب آخر موقع معروف لـ"تيتان"، وفقا لشبكة CNN.

جاء ذلك بعد ساعات من إعلان خفر السواحل الأمريكي في بيان عبر تويتر، أن مسيّرة مائية وصلت قاع المحيط للبحث عن الغواصة المفقودة.

تأتي هذه التطورات بينما تضافرت جهود البحث التي تقوم بها، من البحر والجو، فرق من جنسيات متعددة اليوم الخميس فوق المنطقة التي يرقد فيها منذ مئة عام حطام تيتانيك، على أمل العثور على تلك الغواصة التي لا يتعدى حجمها سيارة فان صغيرة، والتي تديرها شركة "أوشينجيت إكسبيديشنز" في الولايات المتحدة.

وقالت الشركة إن الغواصة تحركت ومعها ما يكفي من الهواء لمدة 96 ساعة، ما يعني أن خزانات الأوكسجين نفدت على الأرجح في وقت ما من صباح اليوم بعد مرور 120 ساعة على الغياب.

اختفت منذ أيام

وكانت الغواصة اختفت، الأحد الماضي، بعد هبوطها لرؤية حطام سفينة "تيتانيك" التي يعود تاريخها إلى قرن من الزمان على عمق 4 آلاف متر تحت سطح الماء، في شمال المحيط الأطلسي، وذلك بعد ساعة و45 دقيقة من غطسها وهي تحمل على متنها 5 ركاب.

وانطلق هؤلاء في رحلة استكشافية تبلغ تكلفتها 250 ألف دولار للشخص الواحد، وهم الملياردير البريطاني هيميش هاردينغ (58 عاما) ورجل الأعمال من أصل باكستاني شاه زاده داود (48 عاما) وابنه سليمان (19 عاما)، والاثنان مواطنان بريطانيان، بالإضافة إلى المستكشف الفرنسي بول هنري نارجوليت (77 عاما) والمؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "أوشن جيت إكسبيديشنز" راش ستوكتن.

أما حطام تيتانيك السفينة الأشهر عالميا، فكانت ارتطمت بجبل جليدي وغرقت في أول رحلة لها عام 1912، ترقد على عمق 3810 أمتار وعلى بعد 1450 كيلومترا تقريبا شرق مدينة كيب كود بولاية ماساتشوستس الأمريكية و644 كيلومترا جنوب مدينة سانت جونز في مقاطعة نيوفاونلاند بكندا.

عاجل