رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

عاجل.. الرئيس الأمريكي يوقع مشروع قانون رفع سقف الديون

نشر
بايدن
بايدن

وقع الرئيس الأمريكي جو بايدن اليوم السبت تشريعا لرفع سقف الديون حتى عام 2025 وتجنب التخلف عن السداد، مما يمثل إنجازا كبيرا من الحزبين وسط انقسام الحكومة في واشنطن العاصمة.
وذكرت صحيفة ذا هيل الأمريكية أن بايدن وقع على مشروع القانون قبل أيام فقط من الموعد النهائي الذي حذر مسؤولي وزارة الخزانة من أن أموال الوزارة ستنفد لدفع فواتير الدولة؛ مما قد يؤدي إلى الركود والإضرار بالاقتصاد.
ويتضمن مشروع القانون بالإضافة إلى رفع سقف الديون اتفاقيات بشأن سقف الإنفاق، واستعادة أموال الإغاثة غير المستخدمة من كوفيد-19، بالإضافة إلى متطلبات العمل لبعض الأفراد الذين يحصلون على مساعدة حكومية، ويلغي بعض التمويل المقدم إلى مصلحة الضرائب في قانون خفض التضخم للعام الماضي.
وكان مجلس الشيوخ قد أقر مشروع قانون رفع سقف الديون ليلة الخميس بأغلبية 63 صوتا مقابل 36 من الحزبين. كان مجلس النواب قد أقر الإجراء في اليوم السابق بطريقة مماثلة من الحزبين، بأغلبية 314 مقابل رفض 117 صوتا.

اتفاق سقف الديون يزيد مخاطر ركود الاقتصاد الأمريكي


يُعرِّض الحد الأقصى للإنفاق الحكومي في اتفاق واشنطن لرفع سقف الديَّن الفيدرالي الاقتصاد الأمريكي، المثقل بالفعل بأعباء أعلى معدلات فائدة منذ عقود، لتحديات جديدة ويقلل من الوصول إلى الائتمان.

في حال موافقة الكونجرس عليه في الأيام المقبلة، فإن الاتفاق المبدئي الذي صاغه الرئيس جو بايدن ورئيس مجلس النواب كيفن مكارثي في مطلع الأسبوع سيحول دون أسوأ سيناريو، وهو التخلف عن السداد الذي يؤدي بدوره إلى انهيار مالي. ولكنه يمكن أيضاً أن يزيد مخاطر انكماش أكبر اقتصاد في العالم، حتى ولو هامشياً.

 

ساعد الإنفاق الفيدرالي في الأرباع الأخيرة على دعم نمو الاقتصاد الأمريكي في مواجهة معوقات عدة، منها التراجع الكبير في بناء المساكن، ومن المرجح أن يُضعف اتفاق سقف الديون هذه القوة الدافعة على الأقل. وأظهر استطلاع أجرته بلومبرج قبل أسبوعين من الاتفاق أن خبراء الاقتصاد يرون أن احتمال حدوث ركود العام المقبل يبلغ 65%.

 

وزراء أوبك يبدأون اجتماعهم لبحث استقرار السوق النفطية


وفي سياق مختلف بدأت اليوم السبت أعمال الاجتماع الوزاري 186 (العادي) لمنظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك " في مقر المنظمة بالعاصمة النمساوية فيينا. 
وقالت مصادر في أوبك اليوم السبت إن الاجتماع سيعقبه غدا الأحد الاجتماع التاسع والأربعون للجنة المراقبة الوزارية المشتركة والاجتماع الوزاري الخامس والثلاثون لأوبك وغير الأعضاء في منظمة أوبك.

أوبك تبحث تخفيضات إنتاج جديدة لمواكبة المخاوف من الركود الاقتصادي


وأوضحت المصادر أن الاجتماع ناقش سبل تعزيز الاستقرار في سوق النفط وأحدث بيانات العرض والطلب والمخزونات النفطية وحصص الدول الأعضاء. 
ولفتت المصادر إلى بحث الاجتماع مدى إمكانية إضافة تخفيضات إنتاج جديدة لمواكبة المخاوف من الركود الاقتصادي العالمي في ضوء الرفع المتكرر لأسعار الفائدة الأمريكية. 
يشار إلى أن تحالف أوبك + يضم 23 منتجا ويطبق منذ أبريل الماضي تخفيضات إنتاجية إضافية بنحو 1.16 مليون برميل يوميا.

أمين عام «أوبك» يحذر من نقص الاستثمارات في قطاع النفط

وفي سياق متصل قال هيثم الغيص، أمين عام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" الإثنين 22 مايو، إن نقص الاستثمارات في قطاع النفط والغاز يمكن أن يسبب تقلباً في الأسواق على المدى الطويل، ويعرّض النمو للخطر.

أضاف أن العالم بحاجة إلى التركيز على تقليل الانبعاثات الضارة بدلاً من استبدال شكل من الطاقة بآخر، مشدداً على أن هناك حاجة إلى ضخ استثمارات كبرى في كل قطاعات الطاقة.

 

وأشار خلال مؤتمر في دبي إلى أن "تلك هي الحقيقة التي يجب النطق بها".

 أسعار النفط تشهد أعلى نسبة انخفاض منذ بداية مايو

وشهدت أسعار النفط انخفاضا بأعلى نسبة منذ بداية شهر مايو الجاري بعد أن استبعدت روسيا احتمال تخفيض تحالف "أوبك+" للإنتاج مرة أخرى.

وقال نائب رئيس وزراء روسيا أليكساندر نوفاك، في مقابلة مع صحيفة "إزفيستيا" أمس الخميس، إنه لا يرجح أن تتخذ منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" وحلفاؤها أي إجراءات جديدة في اجتماع شهر يونيو.


في أعقاب ذلك، استقرت عقود خام غرب تكساس الوسيط دون مستوى 72 دولاراً للبرميل، وفقدت مكاسبها السابقة التي تحققت بعد تحذير السعودية يوم الثلاثاء للذين يضاربون على هبوط الأسعار ويبيعون النفط على المكشوف.

يبدو أن تصريحات السعودية أدت إلى حماية أسعار النفط لفترة وجيزة ضد تدهور الثقة في الأسواق، التي تعرضت لضربة قوية وسط أزمة سقف الديون في واشنطن، غير أن زيادة قوة الدولار يوم الخميس أدت إلى تفاقم خسائر النفط.

اقرأ أيضا

 

عاجل