رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

بعد إعلان أوغان دعم أردوغان.. كليجدار يندد بـ«بائعي الوطن الجميل» ويلجأ للمقاطعين

نشر
مستقبل وطن نيوز

دعا القومي المتشدد سنان أوغان، الإثنين، أنصاره إلى التصويت للرئيس المنتهية ولايته رجب طيب أردوغان في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في تركيا المقررة الأحد المقبل.

وقال أوغان الذي حاز 5,2 في المئة من الأصوات في الدورة الأولى: "أطلب من الناخبين الذين صوتوا لنا في الدورة الأولى أن يصوتوا لأردوغان في الدورة الثانية".

وعلى تويتر سارع كليجدار أوغلو الى التعليق، منددا "بهؤلاء الذين يبيعون هذا الوطن الجميل".

وقال: "نحن قادمون لإنقاذ هذا البلد من الإرهاب واللاجئين"، داعياً "الثمانية ملايين مواطن الذين لم يتوجهوا الى صناديق الاقتراع (في 14 مايو) وكل شبابنا"، إلى التصويت.


وحصل أردوغان على 49,5% من الأصوات ونال خصمه الاشتراكي الديمقراطي كمال كليجدار أوغلو 44,9% أي بفارق 2,5 مليون صوت.

وقال أوغان إن "مفاوضاتنا جرت حول المبادئ التالية: محاربة الإرهاب ووضع جدول زمني لإعادة اللاجئين وتعزيز مؤسسات الدولة التركية".

ويبقى السؤال: إلى أي مرشح ستذهب 2,8 مليون صوت حصل عليها أوغان، لأن جزءا من ناخبيه كان يعتزم عدم التصويت لأردوغان الذي يتولى السلطة منذ عشرين عاما.

الخبير السياسي بيرك إلسن من جامعة سابانجي في إسطنبول، قال لـ«فرانس 24»، إن "العديد من الناخبين القوميين غير موافقين على اختيار كليجدار أوغلو لتمثيل المعارضة ولم يدعموه".

لكن المحلل السياسي التركي جواد غوك، لا يعول كثيرا على تأثير دعم سنان أوغان لأردوغان في النتيجة النهائية للجولة الثانية المقررة 28 مايو، وفسر ذلك لموقع "سكاي نيوز عربية"، بقوله:
- أردوغان حصل على نسبة أكثر 49 في المائة من الأصوات، ولا ينقصه سوى عدد قليل لحسم الجولة الثانية.
- أغلب من صوتوا لسنان أوغان كانوا من الكتلة التي ترفض بقاء اللاجئين، ويبحثون عن طريق بعيد عن النظام الحاكم والمعارضة؛ ولذا متوقع أن تذهب إلى كليتشدار أوغلو بعد أن شدد على أنه مع ترحيل اللاجئين في دعايته الحالية.
- أوغان لا يملك سلطة توجيه الأصوات التي انتخبته؛ فهو مرشح مستقل وليس حزبي؛ وبالتالي هؤلاء الناخبين هم من يحددون لمن سيصوتون.

واليوم الإثنين، أعلن حزب النصر الذي يقود "تحالف الأجداد "أتا" في الانتخابات، وكان وراء ترشيح أوغان، انهيار هذا التحالف، وأن كل حزب كان ضمنه سيقرر أي طرف سيدعم في جولة الإعادة.

 

وكان كليجدار أوغلو، قد وعد بإعادة 3,7 ملايين لاجىء سوري يقيمون في البلاد، إلى ديارهم في حال انتخب.

وبعد الدورة الأولى قال سنان أوغان في تصريح إنه "منفتح على الحوار".

وأوضح أردوغان، الذي التقى أوغان الجمعة في إسطنبول، كان أوضح أنه ليس بحاجة لدعمه للفوز بولاية ثالثة.

ونال القوميون من كل الأحزاب 23% من الأصوات في الانتخابات التشريعية التي جرت في 14 مايو بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية.

وأكّد أوغان أنّه لم يفاجأ بعدد الأصوات التي حصل عليها وينسبها إلى "قوميين أتراك وشباب يعتبروننا أكثر ثقافة وسئموا من الوجوه السياسية القديمة"، بدءا برجب طيب إردوغان (69 عاما) وكمال كليجدار أوغلو (74 عاما) الذي يرأس حزب الشعب الجمهوري منذ 2010.

وأكد أوغان لوكالة الأنباء الفرنسية: "يعتبروننا أكثر حداثة، ويرون اننا نمثل السياسة الجديدة".

نشأ أوغان لدى عائلة مزارعين في محافظة اغدير (شرق) قبل أن يدرس الحقوق والعلوم السياسية في تركيا ثم في موسكو، ويقدم نفسه كمدافع تقليدي عن تركيا.

يمثل أوغان «قومية علمانية»، وهو ملتزم بمبادىء مؤسس الدولة الحديثة مصطفى كمال أتاتورك بعيدا من مبادىء حزب العدالة والتنمية الإسلامي المحافظ بزعامة أردوغان.

بعد التعبئة القوية في 14 مايو ونسبة مشاركة بلغت 89%، قدرت مجموعة الاستشارات أوراسيا، إحدى الشركات القليلة جدا التي توقعت تقدم أردوغان في الدورة الأولى، أن يفوز الرئيس المنتهية ولايته في الدورة الثانية.