رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

ليفربول وساوثهامبتون.. انتماءات السياسيين البريطانيين في «كرة القدم»

نشر
محمد صلاح
محمد صلاح

كشفت صحيفة "إيفيننج ستاندارد" في تقرير لها اليوم الإثنين عن الانتماءات الرياضية للعديد من السياسيين البريطانيين.

وبدأت الصحيفة برئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك والتي قالت إنه أحد مشجعي نادي ساوثهامبتون، مشيرة إلى أنه من مواليد ساوثهامبتون وكان دائما يدعم هذا الفريق. 

وقال سوناك إن التذكرة الموسمية التي قدمها له والده عندما كان عمره 18 عامًا هي "واحدة من أغلى ممتلكاته"، وذلك عندما سئل ذات مرة عن نوع العمل الذي سيكون عليه لو لم يدخل عالم السياسة، فأجاب: "أنا معجب كبير بكرة القدم، أنا من ساوثهامبتون وإذا كنت سأتمكن من إدارة ساوثهامبتون [ أود أن أفعل ذلك]."

وأشارت إلى أن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ديفيد كاميرون، يشجع نادي أستون فيلا ثم ويستهام.

وارتكب رئيس الوزراء السابق بعض الزلات فقال ذات مرة إنه من مشجعي أستون فيلا ولكن في عام 2015، أثناء إلقاء خطاب حول خطته لزيادة الفرص للأقلية العرقية البريطانية، قال إن بريطانيا العظمى كانت مكانًا يمكنك فيه دعم مانشستر يونايتد، فريق الكريكيت في جزر الهند الغربية، وفريق جي بي في نفس الوقت، قبل أن يمزح: "بالطبع، أفضل أن تدعم ويستهام".

أما رئيس الوزراء البريطاني الأسبق جوردون براون، فهو داعم لفريق "رايث روفرز" الاسكتلندي، حيث ولد رئيس الوزراء الأسبق، في اسكتلندا ونشأ في بلدة كيركالدي، والفريق المحلي في هذه المدينة هو رايث روفرز، والذي ظل الرجل مخلصًا له منذ السابعة من العمر، ويُعرف بأنه مؤيد شغوف، وفي عام 2005، ضمن مستقبل النادي من خلال أن يصبح مساهمًا جزئيًا في ميزانيته.

وقالت الصحيفة أنه بالنسبة للمعارضة العمالية، فإن رئيس حزب العمال كير ستارمر مشجع لفريق أرسنال، فطوال حياة ستارمر وهو أحد مشجعي أرسنال ولديه تذكرة موسمية في النادي.

حتى أن زعيم حزب العمال استغل مؤتمر حزب العمال لعام 2021 ليقوم بمشاهدة مباراته مع منافسه في شمال لندن توتنهام هوتسبر.
وقال عن هذه المباراة التي سبقت الاجتماع: "لم يكن هذا المؤتمر دائمًا سهلًا، يوم الأحد كان مرهقًا للأعصاب بشكل خاص، ولكن بعد ذلك بدأت النتائج بالظهور: أرسنال 3 ، توتنهام 1."

أما بالنسبة لوزير الخزانة جيريمي هانت فهو مشجع لنادي تشيلسي، وكشف الوزير لصحيفة "إيفنينج ستاندرد" في عام 2011 كيف كان منتسبًا إلى النادي، الذي كان قد مر بموسم كئيب هذا العام، وكشف هانت أنه من المتعصبين في تشيلسي. 
وبالنسبة لعضو مجلس العموم البريطاني مات هانكوك، فهو مشجع لنادي نيوكاسل يونايتد، فقد وُلِد عضو البرلمان في تشيستر، لكن ولاءه أبعد ما تكون عن مسقط رأسه، فهو مشجع متعطش لنيوكاسل يونايتد ومن المؤكد أنه سيكون سعيدًا بما حققه الفريق هذا الموسم. وينسب هانكوك حبه للفريق إلى عمه ديف، الذي كان يأخذه إلى المباريات منذ صغره.
وقال هانكوك سابقًا: "كان ذلك في عهد كيفن كيجان وآلان شيرر، والأيام الجيدة التي وصلنا فيها تقريبًا إلى قمة الجدول. 
إنها تقلبات صعود وهبوط كوني من مشجعي نيوكاسل ولكن كل ذلك ينبع من العم ديف".

أما بالنسبة لرئيسة الوزراء السابقة ليز تروس، فهي من مشجعي نادي "نورويتش سيتي"، فرئيسة الوزراء السابقة من المعجبين بناديها المحلي وقد قامت في الماضي بإرسال تغريدات تعبر عن حبها للفريق.
ففي عام 2019، قبل عودتهم إلى الدرجة الأولى، كتبت تروس: "تجاهل الضوضاء. كن شجاعا. أوقات مثيرة."

بالنسبة لحزب الديمقراطيين الأحرار فرئيسه "إد ديفي" من كبار مشجعي فريق ليفربول، الذي يلعب له النجم المصري محمد صلاح.
ولابد الآن أن يغرد أكثر في الأسابيع المقبلة، حيث يتنافس فريق ليفربول على المركز الرابع مع تبقي أسبوعين فقط من الموسم، وذلك حتى ينافس في المسابقات الأوروبية.

في النهاية، يعد رئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون من مشجعي "جميع أندية لندن"، حيث تعهد رئيس الوزراء السابق بأنه "يحب" اللعبة الجميلة لكنه لم يلتزم أبدًا بأي نادٍ بعينه.
وعندما كان عمدة لندن في عام 2015، سُئل جونسون عن ولائه لكرة القدم لكنه أعطى إجابة غير ملزمة، حيث لم يرغب في إثارة غضب جماهير أي من الأندية العديدة في العاصمة.
وقال للصحفيين إنه يدعم "كل فرق لندن"، رافضًا ذكر اسم أحدها.

عاجل