رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

ارتفاع أسعار النفط بعد إعلان أمريكا إعادة تعبئة الاحتياطي الاستراتيجي

نشر
أرشيفية
أرشيفية

واصل النفط صعوده لليوم الرابع على التوالي، بعد تمكنه من تحويل اتجاهه إلى الارتفاع في منتصف جلسة أمس الثلاثاء مع إعلان إدارة بايدن عن خطة إعادة تكوين الاحتياطي الاستراتيجي عقب الانتهاء من أعمال الصيانة في وقت لاحق من هذا العام.

انتزع خام غرب تكساس الوسيط زيادة في أسعاره حتى يستقر فوق مستوى 73 دولاراً للبرميل، متعافيا من هبوط سابق بنسبة وصلت إلى 2.5% في بداية جلسة التداول.

بدأ التداول يوم الثلاثاء على هبوط بسبب أنباء عن تباطؤ معدل نمو الصادرات الإجمالية في الصين في شهر أبريل، بينما تدهورت قيمة الواردات، وهي أنباء هزت ثقة الأسواق في مستوى الطلب.

تراجع الواردات وتباطؤ نمو الصادرات يعكسان ضعف تعافي الاقتصاد الصيني

غير أن قرار الولايات المتحدة إلغاء بيع نحو 140 مليون برميل وبدء شراء الخام في وقت لاحق من هذا العام بهدف إعادة تعبئة المخزون الاستراتيجي أوقف هبوط الأسعار.

قال دانييل غالي، محلل السلع في شركة "تي دي سيكيوريتيز" (TD Securities): "إن أسعار النفط مناسبة الآن لأن تبدأ الولايات المتحدة إعادة تعبئة احتياطي البترول الاستراتيجي، وتقدم بذلك للمتفائلين بأسواق النفط فرصة يحتاجونها بشدة وسط تصاعد الرياح الركودية المعاكسة".

كان المستثمرون يراقبون صدور أنباء عن موعد قيام الولايات المتحدة بإعادة تعبئة الاحتياطي الاستراتيجي مراقبة وثيقة، حيث انخفض هذا الاحتياطي إلى أدنى مستوى منذ أربعة عقود. وكانت الإدارة الأمريكية قد أعلنت في وقت سابق أنها تعتزم إعادة تكوين المخزون عندما تنخفض أسعار النفط إلى نحو 70 دولاراً للبرميل.

التقشف ومخاوف الركود
انخفضت أسعار النفط بنسبة 10% تقريبا هذا العام بسبب مخاوف تتعلق بتقشف السياسة النقدية من جانب الاحتياطي الفيدرالي واحتمال أن يحدث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، والتي تفوق تأثيرها السلبي على قوة ومرونة سوق التعاملات المادية المباشرة.

قام مصرف "بنك أوف أمريكا" اليوم الثلاثاء بتخفيض توقعاته لأداء خام برنت وأرجع ذلك إلى تردي النظرة المستقبلية للطلب العالمي.

مع ذلك، أعلنت الإمارات العربية المتحدة، وهي إحدى الدول الرئيسية في منظمة "أوبك"، عدم الحاجة إلى تقليص إنتاج النفط بمعدلات أكبر، بعد التخفيض الذي بدأ في شهر مايو الجاري.

الإمارات تستبعد الحاجة إلى خفض إضافي لإنتاج النفط حالياً

قالت كارلي جارنر، وسيطة السلع في شركة "دي كارلي تريدينج" (DeCarley Trading): "إن توقعات إعادة تعبئة احتياطي البترول الاستراتيجي حافظت على نشاط المشترين عند هبوط الأسعار، وربما تحافظ على حد أدنى لهذه الأسعار فوق مستوى 60 دولاراً للبرميل. غير أن منظمة (أوبك) هي صاحبة التأثير الأكبر في نهاية المطاف. وقد استردت المنظمة تأثيرها السحري، ونحن نشك في أن عملية إعادة تعبئة الاحتياطي الاستراتيجي مع جهود (أوبك) سوف تؤدي في النهاية إلى دفع النفط نحو مستوى 90 دولاراً للبرميل".

 

عاجل