رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

«ما بين مصر والسعودية».. مقتطفات من مقالات كبار كتاب الصحف المصرية

نشر
مستقبل وطن نيوز

سلط عدد من كبار كتاب الصحف المصرية الصادرة اليوم الأربعاء، الضوء على مجموعة من الموضوعات التي تهتم بالشأنين المحلي والعالمي.
 

ففي مقاله “صندوق الأفكار” بصحيفة "الأهرام" وتحت عنوان (ما بين مصر والسعودية)، أكد الكاتب الصحفي عبدالمحسن سلامة أنه من دون مبالغة أو تهويل، فإن العلاقات المصرية - السعودية هي علاقات إستراتيجية غير قابلة للكسر أو الجمود، فكلتاهما جناحا العالم العربي، وهما كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
وشدد على أن واقع العلاقات الشعبية بين الدولتين أقوى وأعمق من أي كلام يقال، ويكفي أن نعرف أن أكبر جالية سعودية خارج أراضي المملكة موجودة في مصر، والعكس صحيح، حيث توجد أكبر جالية مصرية خارج أراضي الجمهورية في السعودية.
ولفت إلى أن هذا يعني ببساطة أن علاقات الشعبين أقوى من أي رياح، وعواصف، وأنها حائط الصد المنيع ضد أي محاولات اختراق لتلك العلاقات الراسخة، والطبيعية، فلولا أن الشعب السعودي يشعر بأن مصر بلده الثاني ما كان يفضل الإقامة فيها، وكذلك لولا أن المصريين يشعرون بالسعادة في بلدهم الثاني السعودية ما كانوا يعتبرونها وجهتهم المفضلة الأولى في العمل أو الزيارة.
وأشار إلى أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخوية إلى جدة، ولقاءه شقيقه الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، ورئيس مجلس الوزراء السعودي، جاءت في هذا الإطار، وتؤكد الحرص على مواصلة تطوير العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين في جميع المجالات، وعلى مختلف الأصعدة، بما يعود بالنفع على الشعبين الشقيقين، وتعميق التنسيق، والتفاهم تجاه التطورات، والقضايا الإقليمية، والدولية.
وأكد أن حفاوة الاستقبال، ودفء اللقاء بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وشقيقه الأمير محمد بن سلمان، وضعت النقاط فوق الحروف، وأكدت تدفق العلاقات المصرية - السعودية في مسارها الطبيعي لمصلحة الشعبين الشقيقين، ومن أجل مصلحة أكثر من 350 مليون مواطن عربي من المحيط إلى الخليج يعيشون وسط عالم مضطرب، وسريع الأزمات.
وشدد على أن العلاقات المصرية - السعودية صمام أمان المنطقة العربية كلها، وكلتاهما جناحا الطائر العربي الذي سيتأثر بشدة إذا تعطل أي جناح منهما- لا قدر الله- تحت أي ظروف.
واختتم مقاله بأن العالم فوق بركان ملتهب، ولا بديل عن التضامن العربي لمواجهة حالة الغليان القصوى التي يشهدها العالم الآن، ومصر والسعودية هما صمام أمان التضامن العربي، والقلب النابض له.
 

وفي مقاله “هوامش حرة” بصحيفة "الأهرام" وتحت عنوان (ترامب أمام القضاء)، قال الكاتب الصحفي فاروق جويدة إن محاكمة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ليست أمراً بسيطا لأننا أمام واحد من أقوى رؤساء أمريكا وأكثرهم ثراء ويقف خلفه حشد كبير من رجال الأعمال في الاقتصاد الأمريكي.
ولفت الكاتب إلى أن هذه المحاكمة قد تفتح أسرارا أخرى في فترة حكم ترامب حول علاقات دولية كثيرة حامت حولها الشبهات مع ابنته وزوجها.. وبجانب هذا فإن أمريكا تعيش ظروفا صعبة سياسياً وعسكرياً واقتصادياً وهي في حاجة إلى رئيس قوي يخلصها من كل هذه الأزمات.
ونوه بأنه لو أن ترامب عاد إلى البيت الأبيض في ظل هذه المحاكمات فلن يكون في كامل لياقته التي اعتاد الشعب الأمريكي عليها في فترة حكمه السابقة.
وأفاد الكاتب بأن العالم سيتابع محاكمة ترامب وستنقل الشاشات فصلا جديدا من فصول رواية ترامب وقد تصبح يوما فيلما من أفلام هوليود.. كان ترامب يمثل ظاهرة في تاريخ البيت الأبيض وكان يمثل حالة جديدة على سلطة القرار في أمريكا ولا أحد يعلم كيف تنتهي هذه الرواية.. ولا أحد يعلم شيئا عن مصير ترامب أمام المحكمة وهل تسري عليه الإجراءات المتبعة في القانون الأمريكي أم إننا أمام محاكمة خاصة لرئيس أكبر دولة في العالم.
 

وفي مقاله “بدون تردد” بصحيفة "الأخبار" وتحت عنوان (محاكمة ترامب)، أفاد الكاتب الصحفي محمد بركات بأنه في قضية الرئيس الأمريكي السابق «دونالد ترامب» التي بدأت حلقاتها الأولى أمام المحكمة الجنائية الأمريكية في ولاية نيويورك وسط اهتمام أمريكي وعالمي كبير وترقب ومتابعة من ملايين المهتمين والمتابعين بطول العالم وعرضه، هناك حقيقة لافتة تستحق الرصد نظرا لما لها من دلالة ومعنى.
وأشار الكاتب إلى أن هذه الحقيقة تقول إن «ترامب» هو أول رئيس أمريكي سابق أو حالي يتم توجيه اتهام جنائي رسمي إليه ويتم بموجبه مثوله أمام المحكمة الجنائية.. وهذه واحدة، أما الحقيقة الأخرى فهي بخصوص الواقع الجاري على مشهد من العالم كله والذي يؤكد أنه من قبل وخلال وحتى من بعد مثول الرئيس الأمريكي السابق ترامب والمرشح الحالي للرئاسة القادمة في عام 2024 للمحاكمة سيظل السؤال الخاص بالمحاكمة قائما ومطروحا في السماء الأمريكية بحثا عن إجابة واضحة.
 

وأوضح الكاتب أن السؤال هو.. هل هي فعلا محاكمة لوجه العدالة وتطبيقا للديمقراطية ومبدأ سيادة القانون، وسريانه العادل على الجميع وتطبيقه على كل مواطن، سواء كان هذا المواطن غنيا أم فقيرا رئيسا أم مرؤوسا؟، أم أن المحاكمة غير ذلك، وأنها تأتي في إطار المناكفة السياسية في ظل الحب المفقود بين «بايدن» و«ترامب» والصراع بين الديمقراطيين والجمهوريين على كرسي الرئاسة في الانتخابات القادمة؟.
 

واختتم مقاله قائلا: "أحسب أننا لن نجد إجابة شافية وحقيقية لهذا السؤال في القريب العاجل".
 

عاجل