رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

اليوم العالمي للمرأة.. تعرف على هدى شعراوي مؤسس الاتحاد النسائي المصري

نشر
هدى شعراوي
هدى شعراوي

تحتفل مصر اليوم بـ اليوم العالمي للمرأة، والذي تتذكر فيه باقة من النساء لهن إسهامات عديدة في رفع شأن الدولة، بما قدمنه من أعمال جليلة، ظلت خالدة في وجدان الشعب. 

هدى شعراوي 

وفي اليوم العالمي للمرأة نتذكر بكل فخر ما قدمته هدى شعراوي التي خرجت على رأس مظاهرة نسائية عددها نحو ثلاثمائة سيدة، تطالبن  بالإفراج عن الزعيم سعد زغلول، إضافة إلى حضورها ممثلة لمصر مؤتمرا دوليا عن المرأة في العاصمة الإيطالية روما.

هدى شعراوي 

ويينما نحتفل بـ اليوم العالمي للمرأة يذكر التاريخ لـ هدى شعراوي أنها واحدة من النساء الرائدات في مجال الدفاع عن حقوق المرأة، لمدة لا تقل عن خمسين عاما من حياتها.

هدى شعراوي 

وفي حين كانت تقاليد العصر تُحرّم العِلْمَ على النساء، إلا أن هدى شعراوي استطاعت أن  تتحدى التقاليد البالية وتعلم نفسها بنفسها، كما أنها توسعت  في طلب العلم حتى بلغت أعلى مراتب الثقافة والمعرفة، وأتقَنَت هدى شعراوي ثلاث لغات، وأصبح بيتها صالونًا أدبيًا وسياسيًّا يأتي إليه يوم الثلاثاء من كل أسبوع أعلام السياسة والفلسفة والأدب والفنون، لتصبح رمزا للمصريات في اليوم العالمي للمرأة. 

هدى شعراوي والاتحاد النسائي 

وهدى شعراوي التي نتحدث عنها في اليوم العالمي للمرأة  في المنيا عام 1879، وهي ابنة محمد باشا سلطان، من أسرة ارستقراطية وتزوجت من زعيم وفدى مرموق هو علي باشا شعراوي، وناضلت من أجل قضايا المرأة كثيراً قبل واقعة خلع الحجاب ففى عام 1914 أسست الجمعية الفكرية للمرأة المصرية.

هدى شعراوي  والاتحاد النسائي 

أما في ثورة 1919 فتقدمت صفوف النساء في المظاهرات التي تطالب بالاستقلال جنباً إلى جنب مع الرجال لأول مرة، عقب عودتها، في عام 1923، من المؤتمر الدولي لحقوق المرأة الذي عقد في روما أسست الاتحاد النسائي المصري، وأصبحت أول رئيسة له.

وكان أهم أهداف الاتحاد النسائي التأكيد على حق المرأة في التعليم والدعوة لتغيير بعض قوانين الأحوال الشخصية، وفي عام 1924 قادت وقفة نسائية أثناء انعقاد جلسة افتتاح البرلمان وقدمت عريضة تحوي بعض المطالب التي تجاهلها حزب الوفد مما دفعها للاستقالة من لجنته النسائية.

هدى شعراوي 

ونظمت في عام 1938 مؤتمرًا نسائيًا للدفاع عن فلسطين، كما دعت إلى تنظيم الجهود النسوية من جمع للمواد واللباس والتطوع في التمريض والإسعاف، في 29 نوفمبر 1947، صدر قرار التقسيم في فلسطين من قبل الأمم المتحدة، أرسلت شعراوي خطابًا شديد اللهجة للاحتجاج إلى الأمم المتحدة، توفيت بعد ذلك بنحو الأسبوعين في 12 ديسمبر 1947.

مقبرة هدى شعراوي 

على الرغم من مرور ما يقرب من 70 عاما على وفاة هدى شعراوي فإن قبرها الذي احتضنته "زاوية الأموات" ما يزال شاهداً على أحياء ليروا عبره جانبًا من تاريخ مصر الذي احتفظت به تلك المقبرة، أو أظهره البناء التراثي للتاريخ الحديث.

هدى شعراوي 

وزينت مقبرة هدى شعراوي بماء الذهب والألوان بالرسوم الإسلامية الأصيلة، والتي قام برسمها فنانون أتراك وإنجليز ومصريون من مادة البورسلين، ومحاطة بالرخام والجرانيت الإيطالي وسط بناء لا يخلو من قبو كان مخصصًا للخيول ومخبأ من الأمطار، ونوافذه من الخشب التركي والإيطالي المصنوع على الطراز الإسلامي والتركي والمزركش باللون البنى القاتم.

عاجل