رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

مقتطفات من مقالات كتاب الصحف المصرية

نشر
مستقبل وطن نيوز

تناول عدد من كبار كتاب الصحف المصرية في مقالاتهم، اليوم الأربعاء، عددًا من الموضوعات التي تهم المواطن القارئ المصري والعربي. 

ففيما يخص معرض القاهرة الدولي للكتاب، قال رئيس مجلس إدارة صحيفة "الأهرام" عبدالمحسن سلامة في عموده "صندوق الأفكار"، إن المعرض أغلق أبوابه أول أمس الإثنين بعد دورة حافلة تخطى فيها عدد الزائرين الـ 3 ملايين زائر وكنت أتمنى أن يمتد إلى نهاية الأسبوع لينتهى مع نهاية إجازة نصف العام من أجل إعطاء الفرصة لمن لم تسمح لهم الظروف بزيارته من أجل الاستمتاع باقتناء الكتب، وحضور الحفلات الفنية، والعروض الثقافية، وقضاء يوم ممتع داخل أروقته.

وأضاف سلامة أن القراءة شىء عظيم، والإقبال عليها من الشباب، والكبار، والأطفال فى المعرض يؤكد أن مصر بخير، وأنها سوف تظل كذلك إلى الأبد، مؤكدا أهمية أن تدخل وزارة التربية والتعليم بقوة لوضع استراتيجية لعودة تلاميذ المدارس إلى القراءة كما تفعل المدارس الأجنبية التى تخصص مسابقة بين التلاميذ في القراءة، بل إن هناك بعض المدارس ألزم التلاميذ بضرورة قراءة عدد معين من الكتب خلال فترة أجازة نصف العام.

وأكد الكاتب أنه يتمنى عودة مكتبات المدارس مرة أخرى، وأن تكون هناك حصة مكتبة أسبوعية على الأقل، ومن خلالها يتم إجراء مسابقات القراءة بين التلاميذ ف المجالات العلمية، والثقافية، والدينية، والفنية.. وغيرها من المجالات، معربا عن ثقته فى قدرة الدكتور رضا حجازى، وزير التربية والتعليم، على عودة الدراسة إلى الفصل مرة أخرى لكي تعود معها الأنشطة الثقافية، والرياضية، والفنية، ومعها تعود المكتبة المدرسية إلى الحياة تنشر العلم، والوعى والتنوير بين التلاميذ.

وتحت عنوان "كارثة إنسانية مفزعة"، قال الكاتب مرسي عطا الله في عموده "كل يوم" بصحيفة "الأهرام"، إن هذا الزلزال العنيف الذي ضرب بشدة جنوب تركيا وشمال سوريا وتسبب في مصرع وإصابة عشرات الألوف وتدمير المنازل والمرافق الأساسية مثل شبكات الطرق والجسور ومحطات المياه والكهرباء والصرف الصحي يعد من أكثر الزلازل فتكا في السنوات الأخيرة وربما ساعد على ارتفاع عدد الضحايا أن الزلزال وقع في الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين الماضي بينما كان الناس نائمين.

وأضاف عطا الله "لقد كان مشهدا إنسانيا رهيبا عشناه لحظة بلحظة ونحن نشاهد على الشاشات الفضائية بعض جوانب المأساة التي ألمت بأشقاء لنا في سوريا وتركيا ورأينا بطولة فرق الإنقاذ وهم – بإمكانيات محدودة – يصارعون الأمطار الغزيرة والثلوج المتساقطة على شكل سباق من الزمن من أجل العثور على ناجين تحت الأنقاض وكان مشهد إخراج طفلين صغيرين أحياء مشهدا مبكيا ومفرحا في آن واحد".
واختتم الكاتب مقاله قائلا: "وإذا كان الضمير الإنساني قد استيقظ مع الكارثة بنداءات رسمية وشعبية في عدد كبير من دول العالم تدعو إلى مساعدة سوريا وتركيا في مواجهة الكارثة فإن الأحرى بالمجتمع الدولي أن يعيد النظر في المسألة السورية وأن تتسارع الخطوات والإجراءات لرفع كافة العقوبات المفروضة على سوريا حتى تتمكن دمشق من مد يد العون والمساعدة للمناطق المنكوبة بعد أن أظهرت الكاميرات ضعفا هائلا في البنية الأساسية ونقصا مؤسفا في آليات رفع الأنقاض من فوق المنكوبين المدفونين أسفلها".
وفي عموده "في الصميم" بصحيفة "الأخبار" وتحت عنوان "سلاما سوريا الشقيقة"، أكد الكاتب جلال عارف أنه قبل أن يضرب الزلزال المدمر سوريا الشقيقة وتركيا، كان المسئولون في الأمم المتحدة يحذرون من أوضاع صعبة للغاية في سوريا حيث كان 70٪ من السكان يحتاجون للمساعدة وفقا لأرقام المنظمة الدولية التي طلبت من المانحين إمدادها بما لا يتجاوز 4.4 مليار دولار لتغطية الاحتياجات الضرورية في سوريا على مدى العام الماضي، لكن لم يصل للأمم المتحدة إلا أقل من نصف المال المطلوب".
وقال عارف إنه في ظل هذه الأوضاع الصعبة تجىء كارثة الزلزال الذي ضرب بقسوة لم تحدث منذ ما يقرب من مائة عام، والذي تقدر هيئة الصحة العالمية أن يصل عدد ضحاياه في سوريا وتركيا إلى أكثر من 30 ألف شخص، مع حجم دمار هائل، ويبدأ العالم في تقديم المساعدات العاجلة من طواقم إنقاذ ومعدات طبية وما يلزم لإغاثة من تهدمت منازلهم وعلاج آلاف المصابين في ظل ظروف غاية في الصعوبة خاصة في سوريا التي تواجه منذ 12 عاما حرب تدمير للدولة التى كانت على الدوام حصنا للعروبة. 

عاجل