رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

توقعات بتزايد الطلب على الغاز بآسيا تدفع الأسعار في أوروبا نحو الارتفاع

نشر
مستقبل وطن نيوز

ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي الأوروبية، مع ظهور مؤشرات على تزايد مرتقب في الطلب في آسيا، بعدما كانت سجلت الأسبوع الماضي خسارة أسبوعية للمرة الرابعة على التوالي.

وارتفعت أسعار العقود الآجلة القياسية بنسبة 4.6%، مدفوعة بتوقعات تزايد الطلب في الصين، حيث يبدو الاقتصاد الصيني مهيأ للتعافي بعدما سجل بطء وتيرة النمو في 2022، بحسب "بلومبرج"، وأشارت الوكالة إلى أن انخفاض العرض من النرويج ساهم في دفع الأسعار للأعلى، الثلاثاء.

وبينما تجبر احتياطيات الغاز الكاملة بعض المشترين الصينيين على التفكير في تحويل شحنات الغاز الطبيعي المسال، فإن الانتعاش الاقتصادي السريع قد يعزز الاستهلاك ويزيد المنافسة على الإمدادات مع أوروبا، خاصة إذا كان الجو بارداً هناك أيضاً.

كما أن دولاً أخرى في آسيا، مثل الهند وتايلندا، تعود أيضاً لتسجل عودة سريعة كذلك إلى سوق الغاز الطبيعي المسال للاستفادة من انخفاض الأسعار.

ونقلت الوكالة عن روب بتلر، الشريك في شركة المحاماة "بيكر بوتس إل إل بي"، قوله إن "الطلب الصيني سوف ينتعش بالتأكيد، ولكن هناك شكوك بشأن ما إذا كان سيصل إلى ذروة عام 2021"، وأضاف أن "الإجماع العام هو أنه سوف ينتعش ولكن ربما ليس بالارتفاع الذي كان عليه في السابق".

أسعار الغاز في أوروبا

وكانت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا سجلت، الأسبوع الماضي، خسارة أسبوعية للمرة الرابعة على التوالي، مع تخفيف الطقس المعتدل غير المعتاد من حدة أزمة الطاقة في المنطقة.

وفي 7 يناير الجاري، انخفضت العقود المستقبلية الهولندية المرجعية الأقرب أجلاً بنسبة 4%، واستقرت عند 69.53 يورو لكل ميجاوات/ساعة، مسجلةً تراجعاً أسبوعياً بنحو 8.9%، كما تدهورت العقود المعادلة لها في بريطانيا.

شكلت أسعار الطاقة محركاً رئيسياً لمعدلات التضخم، لذلك فإن تراجع الطلب المفاجئ يخفف العبء المُلقى على عاتق المستهلكين، وينشر التفاؤل بين السلطات الأوروبية.

وبعد الأسعار القياسية التي شهدتها القارة خلال العام الماضي، والمخاوف من أن تضطر حكومات الدول إلى الترشيد الإجباري لاستهلاكها للغاز، يُعتبر الشتاء المعتدل نعمة تساعد المنطقة في الحفاظ على مخزونات الغاز عند مستويات جيدة.

امتلأت المخزونات الأوروبية بنسبة 83% -أعلى من المستوى الموسمي العادي لمدة خمس سنوات في هذا الوقت من العام- حتى أن بعض الدول خزنت الغاز المتوافر لديها خلال الأيام الأخيرة، أما في ألمانيا، الاقتصاد الأكبر في المنطقة، فتبلغ نسبة امتلاء المخزون 91% تقريباً، وفقاً لجمعية البنية التحتية للغاز في أوروبا.