رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

الصالون الفكري يناقش «مذكرات مصطفى الفقي» السبت المقبل

نشر
مذكرات الدكتور مصطفى
مذكرات الدكتور مصطفى الفقي

"خجلتُ من نفسى عندما أدركت أن الحياة حفلة تنكرية، وأنا حضرتها بوجهى الحقيقى"... بهذه العبارة لـ فرانز كافكا يصدر الدكتور مصطفى الفقي مذكراته التي نشرها مؤخرا بعنوان " الرواية.. رحلة الزمان والمكان".

د. مصطفى الفقي 

وتستضيف الكاتبة الصحفية سحر عبد الرحمن نائب رئيس تحرير الأهرام ، رواد الصالون الفكري لمناقشة مذكرات الدكتور مصطفى السبت المقبل، 17 ديسمبر في تمام الساعة السابعة مساء بالزمالك. 

 

إلى طاولة القراءة، يعيد الدكتور مصطفى الفقي عشاق السير الذاتية والسياسية، وهو يعرج بهم من ممرات الحياة إلى دهاليز السياسة عبر مشوار طويل وحافل بالمفارقات والمفاجآت التي وجدها في طريقه عبر عشرات السنين التي صنعت منه دبلوماسيا حكيما وسياسيا خبيرا بأمور السلطة. 

مذكرات الدكتور مصطفى الفقي صدرت  مؤخراً عن الدار المصرية اللبنانية بالقاهرة، قدم فيها إضافة إلى جوانب من سيرته الذاتية، العديد من الملفات المهمة والتي كان شاهدا عليها خلال رحلته الدبلوماسية الطويلة. 

يشتمل الكتاب على 20 فصلا يتناول فيها الفقى مسيرته بسرد روائى وهو يلخص ما يتجاوز الخمسة وسبعين سنة من حياته وحياة مصر، مع الاهتمامى بالتفاصيل المثيرة، وتصوير المشاهد التي مر بها بطريقة سينمائية.

د. مصطفى الفقي 

إننا أمام سياسي قرر البوح بكل ما لديه وكأنه يقدم شهادته للتاريخ، ووثيقة مدعومةً بصور نادرة تمثل "ألبوم" حياته، وهو يبدأ من الطفولة ويستعرض سنوات المراهقة والشباب، وتدرجه في مشواره العلمي والمناصب التي تقلدها.

ولد مصطفى الفقي في 14 نوفمبر 1944 بالمحمودية في محافظة البحيرة، وأنهى دراسته الابتدائية والإعدادية في دمنهور، ثم حصل على بكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة القاهرة عام 1966 ونال شهادة دكتوراه في العلوم السياسية من جامعة لندن عام 1977.

عمل الدكتور مصطفى الفقي في بداية حياته في سفارة مصر في كل من بريطانيا والهند، ثم بدأ بالتنقل بين مواقع سياسية ودبلوماسية مختلفة كان منها سكرتيرًا للرئيس حسني مبارك.

د. مصطفى الفقي 

شارك الفقي في الكثير من المؤتمرات العربية والدولية كمؤتمرات القمة العربية والإفريقية إضافةً لمشاركته في المنتدى الاقتصادي الدولي في سويسرا، واهتم الفقي بالفكر القومي العربي وله في ذلك الكثير من الكتابات التي ساهمت بإقامة علاقاتٍ واسعة بينه وبين الكثير من المسؤولين العرب إضافةً لعددٍ من المثقفين والمفكرين.

نُشرت مقالاته في العديد من الصحف المصرية والعربية، كما أنهى خلال حياته عددًا من الموسوعات الدولية الشهيرة والكثير من الكتب التي تناولت مواضيعًا حول العلوم الاجتماعية والآداب.

أثبت وجوده على المستوى الدولي من خلال إلقاء المحاضرات والكلمات في العديد من المحافل والجامعات والمجالس الدولية. ورشَّحته وزارة الخارجية المصرية لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، بعد انتهاء ولاية عمرو موسى في مايو عام 2011، كما حاصل على العديد من الجوائز والأوسمة. 

عاجل