رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

بولتون يعتزم منافسة ترامب في سباق الترشح لانتخابات الرئاسة الأمريكية

نشر
مستقبل وطن نيوز

أبدى مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جون بولتون نيته الترشح للانتخابات الرئاسية المرتقبة في 2024، لمنافسة الرئيس السابق دونالد ترامب في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري.

وقال بولتون في لقاء مع قناة "إن بي سي نيوز"، الاثنين، إنه يفكر في خوض السباق الرئاسي "لإيقاف بعض الأشياء التي يفعلها ترامب بالحزب الجمهوري"، ضمن أسباب أخرى.

ولم يحدد بولتون جدولاً زمنياً بشأن الموعد الذي قد يعلن فيه رسمياً تدشين حملته الانتخابية، ولكنه قال إنه "قد يكون أقرب مما يعتقد البعض".

وحتى الآن، يعد ترامب المرشح الجمهوري الكبير الوحيد الذي أعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة الأمريكية 2024. 

وعمل بولتون ضمن إدارة ترامب، ولكنه أُقيل به في عام 2019 بعد صدامه مع الرئيس، وفي كتابه الذي نُشر في 2020، أكد بولتون أن ترامب "يشكل خطراً على البلاد"، ما أدى إلى تأجيج صراعاته مع الإدارة السابقة. 

انتقادات بولتون لترامب

وهاجم مستشار الأمن القومي السابق تصريحات ترامب الأخيرة، التي دعا فيها إلى تعليق الدستور الأمريكي، على خلفية نشر "ملفات تويتر"، التي زعمت بوجود "قمع لحرية التعبير" خلال الانتخابات الرئاسية في عام 2020.

واعتبر بولتون أن تصريحات ترامب "نازعة للأهلية" في الترشح إلى الرئاسة، قائلاً: "لكي تكون مرشحاً للرئاسة، لا يمكنك سوى القول إنك تدعم الدستور، وأنك تعارض الأشخاص الذي يقوضونه".

ودعا مستشار الأمن القومي السابق باقي المرشحين الجمهوريين المحتملين إلى مواجهة ترامب، واستنكار تصريحاته بشأن الدستور.

وقال: "أود أن أسمع تصريحات واضحة ومباشرة من قبل جميع المرشحين الجمهوريين المحتملين، تستنكر بشكل صريح" تصريحات ترامب، مضيفاً: "إذا لم أر ذلك، سأفكر جدياً في خوض الانتخابات".

"تحدي الدستور"

وشدد بولتون  على أن تصريحات ترامب "لا تمثل القيم الأمريكية"، قائلاً إنه "عندما تتحدى الدستور بالطريقة التي فعلها ترامب، فإن هذا سلوك غير أمريكي".

وأعرب بولتون عن اعتقاده بأن "نحو 95% من الناخبين الجمهوريين متفقون على أن الدستور أكثر أهمية من ترمب"، وتساءل عن أسباب عدم تنديد المرشحين المحتملين الآخرين "بقوة" بالتصريحات التي أدلى بها ترامب على منصة التواصل الاجتماعي التي يملكها "تروث سوشال". 

وتساءل: "ما الذي يمكن أن يخسره المرشح من خلال مناشدة 95% من قاعدة الحزب الجمهوري؟".  

وكان ترامب دعا إلى تعليق القوانين الدستورية، على خلفية نشر "ملفات تويتر"، التي زعمت بوجود "قمع لحرية التعبير" خلال الانتخابات الرئاسية في عام 2020.

وجدّد ترامب مزاعم تزوير الانتخابات الرئاسية التي خسرها عام 2020، مستشهداً بنظريات مؤامرة شاركت فيها "شركات التكنولوجيا الكبرى والحزب الديمقراطي"، مطالباً بـ"تعليق الدستور".

تصريحات ترامب، صدرت بالتزامن مع سماح إيلون ماسك المالك الجديد لمنصة تويتر بنشر ما أٌطلق عليه "ملفات تويتر"، التي أظهرت دور المنصة في "قمع حرية التعبير"، إثر حجبها تقريراً لصحيفة "نيويورك بوست" تحدث عن "فساد" هانتر بايدن (نجل جو بايدن) قبل 3 أسابيع من الانتخابات الرئاسية عام 2020.

وردّ البيت الأبيض على دعوة ترامب إلى تعليق الدستور لإلغاء انتخابات 2020، وقال في بيان: "لا يمكنك أن تحب أميركا عندما تفوز فقط".

وأضاف الناطق باسم البيت الأبيض أندرو بيتس: "الدستور يجمع الشعب الأمريكي معاً، بغض النظر عن الحزب، ويقسم القادة المنتخبون على دعمه، إن مهاجمة الدستور وكل ما يمثله لعنة على روح أمتنا، يجب إدانتها عالمياً".

عاجل