رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

متاجر تقدم أموالاً للمتسوقين مقابل أهداف البرازيل بالمونديال

نشر
مستقبل وطن نيوز

مع انطلاق أول مباراة لمنتخب البرازيل ضمن كأس العالم في قطر، على ملعب لوسيل، مساء الخميس، كان رئيس شركة مبيعات التجزئة روبرتو فولشربيرغير يتابع المباراة عن كثب أكثر من كونه مشجعاً لمنتخب بلاده.

فبوصفه الرئيس التنفيذي لشركة البيع بالتجزئة "فيا" (Via) ومقرها البرازيل، أطلق فولشربيرغير حملة ترويجية غير تقليدية قبل البطولة، حيث عرضت إعلاناتها -التي يشارك فيها فينيسيوس جونيور نجم فريق ريال مدريد الإسباني- مكافأة للراغبين في شراء تلفاز جديد من أجل تشجيع المنتخب البرازيلي وهو يحاول اقتناص كأس العالم السادسة في تاريخه، تلك المكافأة هي: الحصول على المال مقابل الأهداف.

ما قرأته للتو صحيحاً، فالعرض المقدم من المتجر هو: اشترِ تلفاز أو أي جهاز آخر، واحصل على الأموال عداً ونقداً مباشرة في حسابك المصرفي -وليس على صورة نقاط مشتريات- بناءً على عدد الأهداف التي يحرزها المنتخب البرازيلي.

قال فولشربيرغير في مقابلة مع مكتب "بلومبرغ" في ساو باولو: "قمنا بواجبنا كما ينبغي، وسنجني المال من وراء هذه الحملة".

وفقاً للرئيس التنفيذي عادة ما يرفع كأس العالم مبيعات أجهزة التلفاز بنحو 30%. وللتأكد من أن المتاجر قادرة على تلبية الطلب المتزايد، أرسلت شركة "فيا" مجموعة من الموظفين إلى كوريا الجنوبية والصين العام الماضي للتفاوض مع الشركات المصنعة مثل "سامسونغ" و"إل جي" و"تي سي إل" (TCL) لإبرام صفقات بالجملة.

تعد حملة المبيعات الجريئة هذه جزءاً من أحدث خطوة يتخذها فولشربيرغير ضمن مجهودات استمرت 3 سنوات لإنقاذ الشركة، التي تملك متاجر للبيع المباشر وأخرى للتسوق عبر الإنترنت، مع محاولة إقناع المستثمرين بأنها قد تجاوزت المرحلة الصعبة.

انطلاقة إلكترونية
تولى فولشربيرغير منصبه في 2019 بعدما اتحدت صناديق تحوط برازيلية مع قطب تجارة التجزئة مايكل كلاين للاستحواذ على حصة بنسبة 36%، والتي باعتها شركة برازيلية تابعة لمجموعة متاجر البقالة الفرنسية "كازينو غويشارد بيراشون" (Casino Guichard-Perrachon).

بعد أقل من عام على تقلد فولشربيرغير منصبه، تفشى الوباء وأغلقت "فيا" – التي تملك عدة علامات تجارية بما فيها "كاساس باهيا" (Casas Bahia) جميع متاجرها. أما بالنسبة للتجارة الإلكترونية، فقد كانت الشركة متخلفة بسنوات مقارنة بمنافسيها، حيث جاءت 15% من مبيعاتها فقط عبر متاجرها الإلكترونية في ذلك الحين.