رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

المبعوث الأممي يطلع مجلس الأمن على آخر تطورات الوضع في اليمن

نشر
مبعوث الأمم المتحدة
مبعوث الأمم المتحدة الخاص في اليمن هانس جروندبرج

استعرض مبعوث الأمم المتحدة الخاص في اليمن، هانس جروندبرج، اليوم الثلاثاء، أمام مجلس الأمن الدولي آخر تطورات الوضع في اليمن.

وقال جروندبرج -في كلمته أمام مجلس الأمن-: “في هذه الإحاطة، أود أولاً “تقديم لمحة عامَّة حول الوضع في اليمن بعد انتهاء الهدنة في 2 أكتوبر”. ثانيا : ”تقديم إيجاز عن جهود الوساطة المبذولة حالياً و سبل المضي قدماً، بحسب سلسلة تغريدات نشرها مكتب المبعوث الأممي عبر "تويتر".

وأضاف : "مضت سبعة أسابيع منذ انتهاء الهدنة التي أُبرمَت بوساطة الأمم المتحدة في اليمن، خلال تلك الأسابيع السبعة، لم نشهد لحسن الحظ نشوب حرب شاملة، رغم انتهاء الهدنة ورغم وقوع عدد من الحوادث المقلقة."

وتابع : في الأسابيع المنصرمة، نفَّذت أنصار الله (الحوثيون) هجمات على محطات وموانئ نفطية في محافظتي حضرموت وشبوة بهدف حرمان الحكومة اليمنية من مصدر إيراداتها الرئيسي من تصدير النفط".

وأشار المبعوث الأممي، إلى أنه “بالرغم من أنّ مستويات العنف بشكل عام لم تشهد إلا ارتفاعا قليلاً مقارنة بما كان الحال عليه خلال الأشهر السته للهدنه، فقد شهدنا تصاعداً في حدة الحوادث خلال الأسابيع الأخيرة الماضية في محافظات مأرب وتعز، تسببت بسقوط ضحايا من المدنيين”.

واعتبر “أن عدم وجود تصعيد عسكري كبير حتى الآن سهّل من استمرار المناقشات التي أجريها مع الطرفين وكذلك مع دول المنطقة”.

ووفقا له، أنه "بالإضافة إلى الجهود المبذولة على صعيد تجديد الهدنة، فإنني أواصل التشاور مع الأطراف ليس لتوسيع نطاق الهدنة فحسب، بل للشروع أيضاً في مناقشات حول مسار يفضي إلى تسوية أكثر شمولية للنِّزاع."

ولفت هانس جروندبرج، إلى أنّ التطورات التي حدثت مؤخراً تؤكد قناعاته بأنَّ معالجة المسائل الإنسانية والاقتصادية العاجلة بات ضرورة على المدى الحالي لتجنيب تدهور أوضاع المدنيين.

كما شدد -خلال كلمته أمام مجلس الأمن- على أن التوصل إلى حل مستدام لن يكون ممكناً إلا ضمن سياق تسوية شاملة للنِّزاع.

واختتم حديثه بالقول: "يصادف الخامس والعشرين من شهر نوفمبر الحالي اليوم الدولي للقضاء على جميع أشكال العنف ضد المرأة ليَذكّرنا بقوة، ليس في ذلك اليوم وحده بل في كل يوم من أيام السنة، بالآثار غير المتناسبة التي لا تزال تعاني منها المرأة اليمنية من جراء النزاع."
 

عاجل