رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

حديقة الفسطاط تخرج من نفق الإهمال إلى طريق السياحة العالمية

نشر
مستقبل وطن نيوز

أكد الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، القيمة المضافة متعددة الجوانب لمشروع حديقة تلال الفسطاط على جهود تطوير منطقة القاهرة الكبرى، حيث تمثل الحديقة إطلالة على تاريخ مصر الخالد لتصبح مقصدًا سياحيًا إقليميًا وعالميًا يعكس عراقة الحضارة المصرية.

وأضاف: "تعتبر حديقة تلال الفسطاط، هي الأكبر من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وتقام على مساحة 500 فدان في موقع مركزي بقلب القاهرة التاريخية، لتحتضن متحف الحضارة وبحيرة عين الصيرة ومجمع الأديان وجامع عمرو بن العاص، ولتتكامل الحديقة مع الطبيعة الحضارية للمكان ولتحدث نقلة بيئية نوعية كأكبر متنفس أخضر في قلب القاهرة .

كما أوضح الوزير، أن المشروع يتضمن عددًا من الأنشطة التي تعتمد على إحياء التراث المصري عبر مختلف العصور الفرعونية والقبطية والإسلامية والحديثة، فضلًا عن مجموعة من الأنشطة الثقافية والتجارية والخدمات الفندقية والمسارح المكشوفة، بالإضافة إلى منطقة آثار وحفريات قديمة، ومنطقة حدائق تراثية، كما تتوسطها هضبة كبيرة تتيح التواصل البصري الفريد مع أهرامات الجيزة وقلعة صلاح الدين ومآذن القاهرة.

واشار رئيس الجهاز المركزي للتعمير، إلى أن مشروع حديقة تلال الفسطاط الذي يتولي تنفيذه الجهاز المركزي للتعمير، يضم 8 مناطق، منها المنطقة الثقافية التي تقع مقابلة للبوابة الرسمية للدخول الرئيسي لمشروع حديقة تلال الفسطاط على طريق صلاح سالم، لافتًا إلى أن المنطقة الثقافية، تعد أحد المناطق المميزة، وبها محور رئيس على متحف الحضارة ويحيط به مجموعة من الساحات التي تشمل أنشطة ثقافية ومطاعم، وغير ذلك من الخدمات، كما أنه من المقرر أن تُقام بها احتفالات على مدار العام.

وأضاف: "تشمل المنطقة الثقافية الأعمال الخاصة بالبوابة الرسمية بطول 47 مترا بارتفاع 17 م، هذا إلى جانب 4 مطاعم وكافتيريات بمسطح مبنى 216 م، و3 نوافير بمسطح 2123 م، و3 غرف طلمبات، وأعمال البنية التحتية والزراعات لمسطح 26.864 م، منوهًا في هذا الصدد إلى أنه يوجد هناك أكتر 14 بوابة للحديقة (بوابات رئيسية وفرعية)، وأن الحديقة تُقام على مساحة 500 فدان معظمها مناطق خضراء، حيث تمت مراعاة أن تكون المساحات الخضراء كبيرة مقارنة بمساحة المباني.

كما أشار نصار إلى المنطقة الاستثمارية المطلة بشكل رئيس على بحيرة عين الحياة، والتي تضم مجموعة من المطاعم والكافيتريات ومولًا تجاريًا، وفي خلفها منطقة تسمح بإقامة العديد من الاحتفالات الرسمية الكبيرة، وبها جراج يسع لعدد كبير من السيارات.

من جانبه أشار استشاري تنفيذ مشروع حدائق تلال الفسطاط إلى أن هناك مناطق تقع على يمين المحور الثقافي، ومنها منطقة المغامرة وبها العديد من الألعاب التي تعتمد على وجود فئات عمرية مختلفة، وبها ألعاب تخلق روح المغامرة والتنافس، كما توجد ألعاب خاصة بذوي الهمم، وأضاف: “تطل المنطقة على النهر الرابط بين بحيرة عين الحياة وساحة جامع عمرو بن العاص،  كما توجد بحيرة الزهور المصرية التي تتسع لتشمل نباتات مصرية عديدة”.

ولفت استشاري المشروع إلى أنه تم إعادة استغلال التلال التي كانت تربط  بين بحيرة عين الحياة وساحة جامع عمرو بن العاص وتحويلها إلى منطقة خضراء أكثر جاذبية، إلى جانب الاعتماد على المياه الجوفية في الري بدلًا من الاعتماد على الشبكة الرئيسية التي تضيف مزيدًا من التكاليف، وتم بالفعل إجراء دراسات عن المياه الجوفية وكيفية استغلالها، ويتم تصميم محطة المعالجة لسحب المياه الجوفية عن طريق آبار حول منطقة الحفائر.

عاجل