رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

«الرمال السوداء» و«المؤتمر الاقتصادي» تتصدر عناوين مقالات الكتاب في الصحافة المحلية

نشر
مستقبل وطن نيوز

سلط عدد من كبار كتاب الصحف المصرية الصادرة اليوم /الخميس/ الضوء على عدد من القضايا المهمة.

فتحت عنوان/ الرمال السوداء والطريق إلى المؤتمر الاقتصادي/، قال الكاتب عبدالمحسن سلامة في مقاله بصحيفة/الأهرام/ إن الطريق إلى مصنع الرمال السوداء بكفر الشيخ طويل وممتد، حيث يقع فى منطقة البرلس ورغم صعوبة الوصول فإن الإنجاز الذى تحقق هناك يستحق هذا العناء وما هو أكثر منه بعد أن تحول الحلم إلى واقع حقيقى.

وأكد الكاتب أن مصر تملك ثروة طبيعية ضخمة من تلك الرمال فى كفر الشيخ، وفى الشريط الساحلى الممتد بين مدينتى رفح فى سيناء وأبى قير بالإسكندرية بطول 400 كيلو متر، وكذا مواقع أخرى فى جنوب منطقة برنيس وبحيرة ناصر، موضحا أن كل هذا يجعل من مشروع إنتاج الرمال السوداء مشروعا واعدا، وممتدا، لأن الرمال السوداء تدخل فى العديد من الصناعات الإستراتيجية المهمة مثل هياكل الطائرات والسيارات، والرقائق الإلكترونية، والصناعات التكنولوجية، والمفاعلات النووية، وصناعات السيراميك، والخزف، والدهانات، والعديد من الصناعات الأخري.

وأوضح الكاتب أن من بين مزايا هذا المشروع أنه مشروع كثيف العمالة، لأنه يستوعب أكثر من 5 آلاف فرصة عمل، مما يجعله من المشروعات كثيفة العمالة التى تسهم فى تخفيف حجم البطالة، وفى الوقت نفسه فإنه من المشروعات ذات الجدوى الاقتصادية الرائعة، حيث تبلغ عوائد القيمة المضافة المتوقعة له أكثر من 6 مليارات دولار خلال مراحل إنتاجه المتعددة فى الفترة المقبلة.

وأكد أن هذا المشروع العملاق يصلح أن يكون نموذجا للمشروعات التى ينبغى التركيز عليها فى المرحلة المقبلة لأنه يجمع بين مميزات عديدة أبرزها الجدوى الاقتصادية المؤكدة، وإمكانية التوسع المستقبلي، بالإضافة إلى أنه من المشروعات كثيفة العمالة، مما يجعله جاذبا للاستثمار العام والخاص على السواء.

وفي عموده (بدون تردد) بصحيفة (الأخبار)، وتحت عنوان (المؤتمر الاقتصادي) قال الكاتب محمد بركات إن المؤتمر الاقتصادى مصر 2022 الذى تنطلق أعماله اليوم بمشاركة واسعة لنخبة من كبار الاقتصاديين والخبراء والمفكرين المتخصصين، هو فى حقيقته وجوهره حدث مهم له معنى ودلالة كبيران، نظرًا لكونه رغبة مخلصة وجهدًا عمليًا وعلميًا جادًا من الدولة للتصدى للقضية الأساسية التى تواجه الوطن، فى إطار دورها ومسئوليتها القومية والوطنية.

وتابع: لعلنا لا نتجاوز الواقع إذا ما قلنا إن الاقتصاد فى مفهومه الشامل، كان هو قضية مصر الأولى وشاغلها الأساسى طوال السنوات الثمانى الماضية وحتى الآن، وأنه سيظل على رأس الأولويات فى برنامج العمل الوطنى وخطة التنمية الشاملة خلال المرحلتين الحالية والقادمة بإذن الله.

وأضاف أنه "من الطبيعى التوقع بأن نشهد جهدًا وعملًا مكثفًا فى إطار السعى الجاد للتصدى للأزمة الإقتصادية الخانقة، التى أحاطت بنا وبكل الدول والشعوب فى العالم، جراء الانعكاسات السلبية للحرب الروسية الأوكرانية، ومن قبلها جائحة الوباء التى أصابت الاقتصاد العالمى كله بالتدهور والقصور".

وتابع أنه من المتوقع والمأمول أن يشهد المؤتمر خلال أعماله التى تستمر ثلاثة أيام، بحضور ومشاركة عدد كبير من الوزراء والمسئولين والخبراء المتخصصين ورجال الأعمال والمستثمرين حوارًا جادًا ومناقشات مثمرة وتبادلًا حرًا للرؤى والآراء، حول كل القضايا والموضوعات الاقتصادية، فى إطار السعى للتوصل إلى خريطة طريق وبرنامج عمل للنهوض بالاقتصاد المصرى فى جميع المجالات وعلى كل المستويات.

وأشار إلى أن أجندة المؤتمر العديد تتضمن من الجلسات وفق ثلاثة مسارات أساسية، يشمل المسار الأول السياسات الاقتصادية الكلية، بينما يشمل الثانى تمكين القطاع الخاص وتهيئة بيئة الأعمال، ويخصص الثالث لصياغة خريطة الطريق المستقبلية للقطاعات الاقتصادية ذات الأولوية فى برنامج الحكومة للفترة المقبلة.

وفي عموده/ من آن لآخر/ بصحيفة/الجمهورية/ وتحت عنوان/دعوة للتسامح/، قال الكاتب عبدالرازق توفيق، علينا أن نطلق مبادرة للتسامح الوطنى بين المختلفين فى وجهات النظر، وهنا لا أعنى سوى المصريين الشرفاء الوطنيين الذين شاركوا فى ملحمة 30 يونيو وكانوا ومازالوا ضد خيانة الجماعة الإرهابية وممارساتها الإجرامية.
وأضاف الكاتب، يقيناً.. الإخوان لا يدخلون فى أى منظومة وطنية فهم أعداء مصر وشعبها.. ما أتحدث عنهم هم أبناء مصر الحقيقيون الذين ينشغلون بهمومها وتحدياتها وبنائها وتنميتها ويبذلون جل جهودهم من أجل تقدمها، أريدها مصالحة بين أبناء مصر، الشرفاء وبطبيعة الحال الإخوان ليسوا منا نحن أبناء وأهل مصر ولسنا منهم..أريد أن نمد جميعاً أيادينا وفى كل المجالات والقطاعات ، الرياضة، العمل العام» بكل أنواعه بالتسامح والتصالح، وطى صفحات الخلافات والاختلافات والابتعاد تماماً عن التراشق والتنابذ وعدم الإساءة، وإفساح المجال أمام تنقية الأجواء وتهيئة أنسب الظروف، فلا يجب أن ننشغل بأنفسنا، أو بخلافاتنا، ولكن ننشغل بمصر وقضاياها وتحدياتها.
وشدد الكاتب على أن الدولة المصرية تفتح عقلها وقلبها وتتسع للجميع، وهى بكل تأكيد تتبنى ذلك قولاً وفعلاً تحرص على التحاور والحوار بين أبنائها وهذا هو الحوار الوطني، يتقدم كل يوم ويتأهب لرسم خريطة وطنية فى كافة المجالات تتواكب مع الجمهورية الجديدة التى قال عنها الرئيس السيسى إنها تتسع للجميع، جمهورية التسامح.. وهذا هو المؤتمر الاقتصادى يجمع الخبراء والاقتصاديين والمفكرين والمسئولين عن مصلحة الوطن ثم نحن على بُعد أيام من حدث عالمى تستضيفه مصر بمثابة عيد يجسد مكانة مصر ودورها وثقلها على الصعيدين الدولى والإقليمى فقمة المناخ العالمية كوب-27 تجمع قادة ورؤساء وملوك وزعماء العالم على أرض مصر بمدينة السلام شرم الشيخ.. هذه هى الروح التى يجب أن تجمع المصريين بأن يكونوا على قلب رجل واحد يصنعون أمجاد الوطن، ويواجهون تحدياته ويتصدون لمحاولات النيل منه.
وأوضح الكاتب أن تصفية الأجواء والنفوس والنوايا وتوحيد الصف، أمر ضرورى وحتمى فلا صوت يعلو على صوت الوطن، وهى دعوة للم الشمل والتصالح فى كافة المجالات الرياضية والفنية والنقابية ومجال العمل العام وكل مجال له حكماء وشخصيات مقبولة لدى الجميع لديها رصيد كبير فى النفوس والوجدان تستطيع أن تقود دفة تنقية الأجواء، وتصفية النفوس، لمواجهة أعداء الوطن وأدواتهم من جماعة الإخوان الإرهابية التى تعمل ليل نهار على شق الصف والوقيعة بين المصريين، والتشكيك والتشويه والتحريض والسعى الخبيث إلى الهدم والتعطيل والإفشال وإحداث الفتن بهدف إشاعة الفوضى وهذه اضعاث أحلام إخوانية.
وحث الكاتب على أن يبادر الجميع بإنكار للذات وترفع وبحب ووطنية إلى ترسيخ الوفاق بين الجميع وتوقف عمليات التراشق والتقاذف والاتهامات المتبادلة، وطرد الروح السلبية حتى نتفرغ جميعاً إلى مواجهة التحديات والمؤامرات على مصر، والتى تستهدف شق الصف.

عاجل