رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

دعوى قضائية ضد «ميتا» بسبب التطفل على مستخدمي «أبل»

نشر
مستقبل وطن نيوز

أُقيمت دعوى قضائية ضد شركة "ميتا بلاتفورمز"، بزعم بناء طريقة للالتفاف على الضمانات التي أطلقتها شركة "أبل" العام الماضي لحماية مستخدمي أيفون من تتبع نشاطهم على الإنترنت.

في دعوى جماعية رُفعت يوم الأربعاء الماضي، في محكمة اتحادية في سان فرانسيسكو، اتهم اثنان من مستخدمي "فيسبوك" الشركة بالالتفاف على قواعد خصوصية "أبل" لعام 2021 وانتهاك قوانين الولاية والقوانين الفيدرالية التي تحدّ من الجمع غير المصرح به للبيانات الشخصية. وقد رُفعت دعوى مماثلة في نفس المحكمة الأسبوع الماضي.

يُشار إلى أن الدعويين تستندان إلى تقرير صادر عن الباحث في خصوصية البيانات فيليكس كراوس، الذي قال إن التطبيقين التابعين لشركة "ميتا"، وهما "فيسبوك" و"انستغرام"، على نظام التشغيل iOS من "أبل" يضخان كود جافا سكريبت في مواقع الويب التي يزورها المستخدمون. قال كراوس إن الكود سمح للتطبيقين بتتبع "أي شيء تفعله على أي موقع ويب"، بما في ذلك كتابة كلمات المرور.

رداً على التقرير، أقرّتْ "ميتا" أن تطبيق "فيسبوك" يراقب نشاط المتصفح، لكنها نفت أنه يجمع بيانات المستخدمين بشكل غير قانوني.

وفقاً للدعاوى، فإن جمع "ميتا" لبيانات المستخدم من تطبيق "فيسبوك" يساعدها على التحايل على القواعد التي وضعتها "أبل" في عام 2021 والتي تطالب جميع تطبيقات الجهات الخارجية بالحصول على موافقة المستخدمين قبل تتبع أنشطتهم، عبر الإنترنت أو خارجها.

اقرأ أيضاً: "ميتا" تتوصل لتسوية في نزاع قضائي بشأن انتهاك خصوصية مستخدمي "فيسبوك"

أدّت تغييرات الخصوصية التي أجرتها "أبل" إلى تقويض قدرة "ميتا" على جمع بيانات المستخدم من مستخدمي iOS، مما كلفها 10 مليارات دولار في عامها الأول، وفقاً لمؤسسة "إلكترونيك فرونتير فاونديشن" (Electronic Frontier Foundation).

يُشار إلى أن تطبيق "فيسبوك" يتحايل على قواعد خصوصية "أبل" من خلال فتح روابط الويب في متصفح داخل التطبيق، بدلاً من المتصفح الافتراضي للمستخدم، وفقاً لشكوى يوم الأربعاء.

وفقاً للدعوى، "يسمح هذا لـ "ميتا" باعتراض ومراقبة وتسجيل تفاعلات المستخدمين واتصالاتهم مع أطراف ثالثة، وتوفير البيانات إلى "ميتا" التي تجمعها وتحللها وتستخدمها لزيادة إيراداتها الإعلانية"