رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

جلسات تصوير زيلينسكي مع مشاهير ومجلات عالمية تثير انتقادات

نشر
مستقبل وطن نيوز

انهالت الانتقادات على انخراط الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي في جلسات تصوير لمجلات عالمية ومع مشاهير غربيين، إلا أن صحيفة واشنطن بوست الأمريكية ترى أن زيلينسكي ينتهج استراتيجية ذكية لجذب انتباه الغرب الذي كاد ان يفقد اهتمامه بالقضية الأوكرانية.
وكانت آخر الانتقادات حينما تشارك زيلينسكي وزوجته إيلينا في جلسة تصوير لمجلة فوج للأزياء أول أمس.
ورأت الصحيفة في مقال للرأي اليوم الجمعة أن زيلينسكي يلتقي بمشاهير غربيين ويظهر في مجلات تركز على المشاهير لأن هذه هي الطريقة الوحيدة لإبقاء الأزمة في بلاده في صدارة أذهان الجمهور الأمريكي لأنه إذا لم يتم مصاحبة القصة الأوكرانية بأحد المشاهير أو المؤثرين على الجمهور الأمريكي فمن المحتمل أن يتوقف الاهتمام الشعبي.
وأوضحت الصحيفة أن الأخبار الواردة من أوكرانيا قديمة بعض الشيء وأن الأخبار أذاعت كل تفاصيل الحرب لمدة طويلة ولذا وجب إدخال بعض التفاصيل الجديدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن بدون دعم الغرب ستسقط أوكرانيا وهذه هي الحقيقة وسيتم إعادة توزيع حدودها حسب نزوة الروس وسيعاني شعبها من أهوال لم يروها منذ ذروة هولودومور، عندما شرع الاتحاد السوفيتي في حملة تجويع قسري في أوكرانيا.
وأوضحت الصحيفة أن اتهام زيلينسكي بعدم الجدية هو مجرد إسقاط نيابة عن الشعب الأمريكي: إذا كان أي شخص سيعتبر غير جاد، فهو نحن. فإن كون الرئيس الأوكراني يستغل عدم جديتنا أمر لا يؤخذ ضده ولكنه تذكير بأن زيلينسكي يفهم قوة الصور والفديوهات المرئية في الحرب الحديثة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الأمر الأكثر إثارة للقلق هم أولئك الذين دعموا أوكرانيا علانية على الأقل - أو لم يعارضوا بنشاط إرسال المساعدات الأمريكية إلى أوكرانيا وشعبها- لكنهم رفضوا ظهور زيلينسكي في مجلة فوج وجعلهم يعيدون النظر في مسعاهم بأكمله تجاه القضية الأوكرانية.
وشددت الصحيفة أنه إذا كان دعم الديمقراطية الغربية لهؤلاء الرافضين لانخراط زيلينسكي في الحملات الدعائية متهالكًا لدرجة أنه ينهار في اللحظة التي يشارك فيها أحد قادتها بجلسة تصوير، فلا يهم حقًا ما يحدث في أوكرانيا لأن الغرب بذلك ميؤوس منه بالفعل.
وخلصت الصحيفة بالقول إنه بدلًا من الغضب من سياسي يائس يحاول إنقاذ بلاده من الدمار، ربما يمكننا إعادة توجيه غضبك تجاه البلد (روسيا) الذي تحول المدن الأوكرانية إلى ركام وينقل سكانها قسراً إلى جميع أنحاء اليابسة الروسية. هناك أشرار في هذا الصراع وفولوديمير زيلينسكي ليس من بينهم.

عاجل