رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

أمين الهنيدي.. نهاية مأساوية لفنان أضحك الجميع

نشر
أمين الهنيدي
أمين الهنيدي

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان الكوميدي أمين الهنيدي الذي قدم العديد من الأعمال الفنية التي أضحكت الملايين، إلا أن الراحل مر بتجربة قاسية في نهاية حياته تسببت في حجز جثمانه في المستشفى. 

أمين الهنيدي 

ولد أمين الهنيدي في أول شهر أكتوبر عام 1925، بمدينة المنصورة، أحب الفن منذ صغره وكان دائماً ما يقلد مونولوجات الفنان إسماعيل ياسين، درس أمين الهنيدي الثانوية في مدارس شبرا قبل أن يلتحق التحق بكلية الآداب وينضم إلى فريق التمثيل بالجامعة.

أمين الهنيدي 

قرر أمين الهنيدي أن يترك "الآداب" ويلتحق بـ "الحقوق" والتي تركها أيضا  ليلتحق بالمعهد العالي للتربية الرياضية وتخرج فيه عام 1949 وتم تعيينه مدرساً للتربية الرياضية بمدرسة النقراشي الثانوية، وتدرج أمين الهنيدي في الوظيفة حتى أصبح مدير عام النشاط الرياضي بوزارة التربية والتعليم.

أمين الهنيدي 

المشوار الفني لـ أمين الهنيدي

بدأ الفنان الراحل أمين الهنيدي مشواره الفني عندما انضم لفرقة نجيب الريحاني وقدم معها مسرحية واحدة، وفي عام 1954 سافر إلى السودان والتقي بالفنان محمد أحمد المصري الشهير باسم أبو لمعة، وكون معه فرقة بعنوان "النادي المصري" وقدمت مسرحيات في الخرطوم، أما بدايته الحقيقية فكانت مع الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي والمؤلف يوسف عوف، من خلال برنامج "ساعة لقلبك" ثم التحق بعدها بفرقة تحية كاريوكا ومسرح التلفزيون.

أمين الهنيدي 

أفلام أمين الهنيدي 

قدم أمين الهنيدي خلال مشواره الفني العديد من الأعمال الفنية وأبرزها أفلام: حماتي ملاك، زوجة من باريس، حارة السقايين، شنطة حمزة، أشجع رجل في العالم، شهر عسل بدون إزعاج، غرام في الكرنك وغيرها.

أما آخر أعمال أمين الهنيدي السينمائية فيلم "الحدق يفهم" إنتاج عام 1986، وقدم عدة أغاني خلال مسيرته الفنية منها: يا سنيوريتا، وحوي يا وحوي"

نهاية أمين الهنيدي المأساوية 

عندما شعر أمين الهنيدي أن موعد وفاته اقترب عاني من الهواجس وكان دائم الذهاب للأطباء ولكنهم كانوا يخبرونه أنه لا يعاني من أي مرض، ثم اتجه إلى أحد المنجمين الذين يتنبئون بما سيحدث في المستقبل، وأكد له أنه سيتوفى بعد أن يعاني من مرض شديد.

أصاب كلام المنجم أمين الهنيدي باكتئاب شديد أبعده عن الساحة الفنية لفترة ثم عاد مرة أخرى ليقدم أعمالاً جديدة، ولكن الصدمة جاءت في فترة الثمانينات عندما تحققت النبوءة واكتشف أمين الهنيدي أنه مصاب بمرض السرطان في المعدة، ليرتك عمله وتتراكم عليه الديون.

أمين الهنيدي 

كان أمين الهنيدي أثناء المشاركة في مسرحية "عائلة سعيدة جداً" يعاني من المرض ورغم ذلك كان يحاول إضحاك جمهوره وكان قد أجرى جراحة في الرئة والفم في لندن والتي لم تخفف أي شيء من الألم الذي يشعر به، ما جعله يستكمل مسيرة علاجه في القاهرة على نفقة الدولة.

 وبعد انتهائه من تصوير فيلمه الأخير عام 1986 تم احتجازه في إحدى مستشفيات القاهرة داخل غرفة العناية المركزة وتوفي بعد صراعه مع المرض ولم تستطع أسرته استلام جثمانه بسبب عدم امتلاكهم مصاريف العلاج، فحجزت المستشفى جثته لحين دفع 2000 جنيه مصري وبالفعل قام زملائه من الوسط الفني بدفع المبلغ واستلمت الأسرة جثته ليدفن في 3 يوليو عام 1986 عن عمر يناهز 61 عام.

عاجل