رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

للمرة الثالثة.. مصر تفوز بمقعد رئيس بالمشاركة لمؤسسة «بريما» في إسبانيا

نشر
مستقبل وطن نيوز

أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي فوز مصر للمرة الثالثة على التوالي بمقعد رئيس بالمُشاركة لمؤسسة (مبادرة الشراكة من أجل البحوث والابتكار في منطقة البحر الأبيض المتوسط PRIMA بريما) بإسبانيا بإجماع 19 دولة لمدة 3 سنوات، حيث تم انتخاب الدكتور محمد الشناوي مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للاتفاقيات والتعاون الدولي والقائم بأعمال رئيس جامعة الجلالة، ممثلاً عن جمهورية مصر العربية. 
وأشارت الوزارة -في بيان اليوم الأربعاء- إلى أن المرة الأولى التي فازت بها مصر كانت عام 2018 عندما تم انتخاب الدكتور محمد الشناوي ممثلًا عن مصر لرئاسة "بريما" بالمشاركة مع إيطاليا لمدة 3 سنوات، وفي عام 2021 تمت إعادة انتخابه للمرة الثانية للرئاسة بالمشاركة لمدة عامين.
وأوضحت الوزارة أن مُبادرة الشراكة من أجل البحوث والابتكار في منطقة البحر الأبيض المتوسط PRIMA، والتي تشارك فيها جمهورية مصر العربية مُمثلة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، هي أكبر برامج البحث والابتكار في تاريخ المنطقة، بميزانية إجمالية قدرها 494 مليون يورو، كما أنها تعد من أكثر برامج الشراكة طموحًا في إطار التعاون "الأورو ـ متوسطي" . 
وأكدت أن المبادرة تهدف إلى بناء قدرات البحث والابتكار، وتطوير المعرفة والحلول المُبتكرة المُشتركة لنظم الأغذية الزراعية لجعلها مُستدامة ومُتكاملة، وتوفير المياه وإدارتها في منطقة البحر المتوسط، والسعي نحو الحصول على مُنتجات غذائية صحية وآمنة وبأسعار مقبولة لجميع سكان دول حوض البحر الأبيض المتوسط. 
ولفتت إلى أن مبادرة "بريما" وضعت نهجًا جديدًا للبحث والتطوير من أجل تحسين القطاعات المختلفة خاصة وأن تغير المُناخ والممارسات الزراعية غير المُستدامة، والاستغلال المُفرط للموارد الطبيعية، والسلوكيات الجديدة في نمط الحياة (النظام الغذائي والنشاط البدني والاجتماعي الثقافي)، وانخفاض ربحية أصحاب الحيازات الصغيرة، يلقي ضغوطًا على التنمية المُستدامة والصحية في المنطقة على المجتمعات، ولا يمكن مُعالجة التعقيد المُتزايد متعدد الأبعاد لهذه التحديات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، إلا من خلال الجهود والموارد المُشتركة مع نهج البحث والابتكار.