رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

الخارجية الروسية ترحل 5 دبلوماسيين برتغاليين

نشر
مستقبل وطن نيوز

أعلنت الخارجية الروسية، اليوم الخميس، أنها قررت ترحيل خمسة من أفراد البعثة الدبلوماسية البرتغالية لديها، وذلك ردا على إجراءات مماثلة اتخذتها لشبونة ضد موسكو.

وأفادت الخارجية الروسية ـ في بيان لها أوردته قناة "روسيا اليوم" الإخباريةـ بأنها استدعت في وقت سابق اليوم سفيرة البرتغال لدى موسكو مادالينا فيشر وأعربت لها عن "احتجاجها الشديد على قرار السلطات البرتغالية الاستفزازي" لطرد 10 موظفين في السفارة الروسية في لشبونة.

وشدد الجانب الروسي، وفقا للبيان، على أن "هذه الخطوة غير الودية ستؤثر سلبا على العلاقات" بين الدولتين.

ويأتي ذلك بعد إعلان موسكو أمس الأربعاء عن طرد عشرات الدبلوماسيين الفرنسيين والإيطاليين والإسبان؛ ردا على إجراءات مماثلة اتخذتها هذه الدول بحق روسيا، وذلك ضمن إطار سلسلة عمليات طرد متبادلة بين روسيا ودول غربية شملت مئات الدبلوماسيين منذ بدء موسكو عمليتها العسكرية في أوكرانيا في 24 فبراير الماضي.

وفي السياق، قال نائب وزير الخارجية الروسي أندريه رودينكو، اليوم الخميس، إن روسيا سترد ردا إيجابيا بمجرد أن تعرب أوكرانيا عن استعدادها للعودة إلى طاولة المفاوضات.

وأضاف رودينكو - وفق ما أوردته وكالة أنباء "تاس" الروسية - "لم نقطع عملية التفاوض من قبلنا، لقد أوقفها شركاؤنا الأوكرانيون، وبمجرد إعرابهم عن رغبتهم في العودة إلى طاولة المفاوضات، سنرد بشكل إيجابي".

وكان نائب وزير الخارجية الروسي، قد اتهم أوكرانيا، أمس أول، الثلاثاء، بالانسحاب الفعلي من عمليات التفاوض مع روسيا.

من ناحية أخرى، كشفت وزارة الدفاع البريطانية عن سعي الضباط الروس بشكل متزايد إلى إرجاء القرارات الرئيسية التي يصدرها رؤساؤهم لتجنب المسؤولية الشخصية عن إخفاقات الجيش الروسي في ساحة المعركة، لذلك سيكون من الصعب على روسيا استعادة زمام المبادرة في ظل هذه الظروف.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية في التحديث اليومي الذي تصدره بشأن النزاع، في تغريدة عبر موقع التدوينات القصيرة (تويتر)، إنه: "من المحتمل أن يظل رئيس الأركان العامة الروسي فاليري جيراسيموف في المنصب، لكن من غير الواضح ما إذا كان يحتفظ بثقة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين".

وأضافت: "ربما تكون ثقافة التستر والتلويح سائدة داخل النظام العسكري والأمني ​​الروسي. ومن المرجح أن يتشتت انتباه العديد من المسؤولين المتورطين في غزو أوكرانيا بشكل متزايد بسبب جهودهم المبذولة لتجنب المسؤولية الشخصية عن النكسات العملياتية لروسيا".

ورجحت أن يضع هذا مزيدًا من الضغط على نموذج القيادة والسيطرة الروسي المركزي، حيث يسعى الضباط بشكل متزايد إلى إرجاء القرارات الرئيسية لرؤسائهم.

وأكدت أنه "سيكون من الصعب على روسيا استعادة زمام المبادرة في ظل هذه الظروف".

ووفقًا لتقرير الاستخبارات البريطانية، طردت روسيا في الأسابيع الأخيرة كبار القادة الذين يُعتقد بأن أدائهم كان ضعيفا خلال المراحل الأولى من غزوها لأوكرانيا.

وفي الجانب المقابل، كشفت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، عن وجود 30 معملا بيولوجيا في 14 قرية أوكرانية شاركت في أنشطة تهدف إلى تعزيز الخصائص المحفزة لأمراض الطاعون والجمرة الخبيثة والكوليرا وغيرها من الأمراض الفتاكة بدعم من وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون".

وقالت زاخاروفا ـ حسبما أفادت قناة "روسيا اليوم" الإخبارية اليوم الخميس ـ  إنه "تم العثور أيضا على مسيرات مزودة بحاويات ومعدات لرش التركيبات على أراضي منطقة خيرسون الواقعة جنوب أوكرانيا"، مشيرة إلى وفاة حوالي 20 جنديا أوكرانيا وإصابة 200 آخرين جراء التجارب البيولوجية التي جرت في مختبر خاركوف في كييف. 

وأضافت أنه تم إثبات عدة حقائق حول إجراء اختبارات للمنتجات البيولوجية التي يحتمل أن تكون خطرة على مرضى مستشفيات الأمراض النفسية في خاركوف، مؤكدة الحصول على أدلة للاستخدام المتعمد للعامل المسبب مرض السل في عام 2020، لإصابة سكان مقاطعة "سلافيانوسير بسكي" في جمهورية لوجانسك الشعبية، من خلال أوراق نقدية مزيفة.

وتابعت زاخاروفا قائلة: "إن الذين يصلون إلى دول الاتحاد الأوروبي من أوكرانيا يتم اختبارهم أولا لمرض السل، وذلك لأنهم "يعرفون ما كانت تفعله هياكل (الناتو) هناك".

من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أنه لا توجد لدى الولايات المتحدة مختبرات كيميائية أو بيولوجية في أوكرانيا، ووصفت التصريحات الروسية، بأنها "محاولة لتبرير عملياتها العسكرية" في أوكرانيا.

وكانت روسيا طالبت مؤخرًا بضرورة عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي؛ لمناقشة الأنشطة العسكرية البيولوجية الأمريكية في أوكرانيا.

عاجل