رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

مدير الـCIA: بوتين يعتقد أن تصعيد الصراع العسكري في أوكرانيا سيحسن من نتائجها

نشر
مستقبل وطن نيوز

أفاد مدير المخابرات المركزية الأميركية "سي. آي. إيه"، وليام بيرنز، اليوم السبت، بأن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يعتقد أن تصعيد الصراع العسكري فى أوكرانيا، سيحسن من نتائج العملية العسكرية التي أطلقتها موسكو فى 24 فبراير الماضي.

وقال بيرنز -فى تصريحات لصحيفة "فاينانشال تايمز" اليوم-"إنه في حالة ذهنية تجعله لا يعتقد أن بوسعه تحمل الخسارة.. أعتقد أنه ما زال مقتنعاً بأن تصعيد الحرب سيمكنه من إحراز تقدم"، نقلا عن قناة “العربية”.


وأجاب المسؤول المخابراتي الأمريكي، على سؤال صحفي عن وجود أي مؤشرات أن روسيا تستعد لاستخدام أسلحة نووية تكتيكية في النزاع في أوكرانيا، قائلا "لا نرى في المرحلة الراهنة، بوصفنا جهاز استخبارات، دليلاً ملموساً يظهر أن روسيا تستعد لنشر أو حتى لاستخدام محتمل لأسلحة نووية تكتيكية"، لكنه أضاف: "لا يمكننا الاستخفاف بهذه الاحتمالات".

وأضاف : "لذلك نظل نركز بشدة كجهاز استخبارات.. على تلك الاحتمالات في هذا الوقت الذي يشهد رهانات روسية كبيرة للغاية".

وفى وقت سابق من اليوم، أعلن قائد كتيبة "فوستوك" في قوات منطقة دونيتسك، ألكسندر خوداكوفسكي، إجراء أول اتصال حضوري بين ممثلين عن الجيش الروسي والقوات الأوكرانية، المحاصرة داخل مصنع آزوفستال في مدينة ماريوبول منذ بدء النزاع، وفقا لموقع “العربية”.

وقال خوداكوفسكي -فى تصريحات صحفية اليوم-:"خرجت مجموعة من القوات يحملون راية بيضاء إلى طريق مؤد من الجسر الذي جرى فيه استقبال المدنيين الذين تم إجلاؤهم إلى داخل مجمع آزوفستال".

وأضاف، أن مجموعة من العسكريين الروس توجهوا كمفاوضين للقاء هؤلاء، مؤكدا أن ذلك يعد "أول اتصال شخصي منذ بدء حصار ماريوبول" بين طرفي النزاع.

وفى السياق ذاته، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، السبت، تدمير أسلحة ومعدات أميركية وأوروبية بقصف في منطقة خاركيف، واستهداف 18 موقعا عسكريا أوكرانيا الليلة الماضية من بينها 3 مخازن ذخيرة قرب أوديسا.
واتهمت الوزارة، "التشكيلات النازية" وقوات كييف بأنها تعدّ استفزازات في منطقة تتركز بها مؤسسات للصناعات الكيمياوية في دونباس جنوب شرقي أوكرانيا "بتوجيه من رعاتها في الولايات المتحدة وبريطانيا".
وفى المقابل، أكدت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تراس، السبت، وجود أدلة على قيام القوات الروسية بقتل المدنيين الأبرياء واغتصاب النساء، مشيرة إلى أن الحملة العسكرية الروسية "المروعة" في أوكرانيا أدت لزعزعة السلام والاستقرار في أوروبا.

وقالت تراس -في تصريحات أوردتها قناة "العربية"-إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شن هجوما جديدا في شرق وجنوب أوكرانيا في محاولة يائسة لتكون له اليد العليا.
وأضافت، أن "الأبرياء يدفعون ثمن الوحشية المستمرة" في مدن مثل ماريوبول. معلنة أن بريطانيا قدمت حزمة شاملة من الدعم الإنساني والعسكري والاقتصادي لكييف بقيمة 2 مليار دولار، فيما قالت إن الإمدادات البريطانية من الأسلحة المضادة للدبابات إلى المركبات القتالية المدرعة ساعدت كييف على وقف تقدم القوات الروسية.

وتابعت الوزيرة البريطانية: "نحن نعمل مع شركائنا الدوليين وحلفائنا لتقوية حلف شمال الأطلسي (الناتو) بحيث يتسم بالمرونة والقدرة على التعامل مع مجموعة كاملة من التهديدات التي يتعرض لها الأمن الأوروبي".
وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أعلن في 24 فبراير الماضي، إطلاق عملية عسكرية خاصة في منطقة دونباس بشرق أوكرانيا، محذرًا من أنه في حالة حدوث تدخل أجنبي فإن روسيا سترد على الفور. 
 

عاجل