رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

أوكرانيا: أي دولة أوروبية ترفض حظر النفط الروسي ستكون متواطئة بجرائم حرب

نشر
وزير خارجية أوكرانيا،
وزير خارجية أوكرانيا، دميترو كوليبا - أرشيفية

شدد وزير خارجية أوكرانيا، دميترو كوليبا، اليوم الأربعاء، على أنّ أي دولة أوروبية سترفض مقترح حظر النفط الروسي، ستكون متواطئة فى جرائم حرب، فى إشارة إلى الجرائم التي ارتكبتها القوات الروسية فى أوكرانيا.

وقال كوليبا -فى تصريحات على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم-:"إذا استمرت أي دولة في أوروبا في معارضة فرض حظر على النفط الروسي، سيكون هناك سبب وجيه للقول إن هذا البلد متواطئ في الجرائم المرتكبة من روسيا في أراضي أوكرانيا"، نقلاً عن قناة “العربية”.

واتهم الوزير الأوكراني، روسيا، باستخدام، عائدات النفط والغاز "لمواصلة تمويل آلتها الحربية"، قائلا إنه إذا عارض أي عضو في الكتلة الحظر "فهذا يعني شيئا واحدا: إنهم بجانب الروس ويتشاركون المسؤولية عن كل ما تفعله روسيا في أوكرانيا".

من جهة أخري، أكد عمدة مدينة ماريوبول، فاديم بويتشينكو، الأربعاء، أنه فقد الاتصال بالعالقين في المجمع المترامي الأطراف.

وقال بويتشينكو -فى تصريحات صحفية الأربعاء- إن قتالاً عنيفاً وقع في مصنع الصلب الضخم هذا، الذي يعد آخر القلاع الصامدة في ماريوبول التي تحولت إلى ركام بعيد السيطرة الروسية عليها، نقلا عن قناة "العربية".

وأضاف، أن بعض المدنيين ما زالوا عالقين، بينهم أكثر من 30 طفلاً، ينتظرون الإجلاء من المصنع.

وفى السياق ذاته، قال رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية للفيف، ماكسيم كوزيتسكي، إن الضربات الصاروخية الروسية على منطقة لفيف، التي وقعت الثلاثاء، تركت 250 ألف شخص من دون كهرباء، بعدما أثرت على عشرات الآلاف من المنازل.

وحسب المسؤول الأوكراني، وقعت الضربات في حوالي الساعة 8:30 مساء أمس، بالتوقيت المحلي في اتجاهات متعددة، وأمكن سماع ما لا يقل عن 4 انفجارات من وسط مدينة لفيف، نقلا عن موقع "سكاى نيوز عربية".
وفى المقابل، اعتبر المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، -فى تصريحات صحفية الأربعاء- مزاعم إعلان التعبئة في البلاد، والحرب الشاملة ضد أوكرانيا، بالتزامن مع عيد النصر، بأنها مجرد هراء.

جاء ذلك، ردا على تصريح سابق، للمتحدث باسم وزارة الدفاع الأوكرانية، أوليكسندر موتوزيانيك، الذي اعتبر فيه، أن القوات الروسية التي أطلقت المرحلة الثانية من عمليتها العسكرية في الشرق الأوكراني أواخر مارس الماضي، تحاول دفع قوات بلاده خارج المناطق الشرقية قبل التاسع من مايو، معتبرا أن هذا التاريخ مهم للطرفين.

وفى وقت سابق الأربعاء، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن مقاتلات روسية قصفت 40 هدفا عسكريا أوكرانياً خلال الليل.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إيجور كوناشينكوف، -فى تصريحات صحفية أوردتها وكالة “سبوتنك” الروسية اليوم- إن "الطيران العملياتي التكتيكي التابع للقوات الجوية الروسية أغار على أربعين منشأة عسكرية لأوكرانيا خلال الليل"، مشيرا إلى أنه من بين المنشآت المتضررة هناك جسر عائم بالقرب من بلدة بروتوبوفكا وأربعة مستودعات للذخيرة وأسلحة صاروخية ومدفعية، بالإضافة إلى 34 منطقة تمركز للقوات وللمعدات العسكرية الأوكرانية".
وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أعلن في 24 فبراير الماضي، إطلاق عملية عسكرية خاصة في منطقة دونباس بشرق أوكرانيا، محذرًا من أنه في حالة حدوث تدخل أجنبي فإن روسيا سترد على الفور.