رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

أمريكا تتوعد الدول التي تساعد روسيا في الهرب من العقوبات بعواقب وخيمة

نشر
المتحدث الإقليمي
المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأميركية، ساميويل وربيرج

توعدت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، الدول التي قد تساعد روسيا فى التهرب من العقوبات المفروضة عليها من قبل دول الغرب، بسبب غزوها أوكرانيا، بعواقب وخيمة.
وقال المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأميركية، ساميويل وربيرج -فى تصريحات لموقع "سكاي نيوز عربية" مساء اليوم- إنّ "الدول التي تحاول مساعدة روسيا على التملص من عقوباتنا الاقتصادية أو الالتفاف على إجراءاتنا الاقتصادية ستواجه عواقب".

وحول طبيعة هذه العواقب، أوضح المتحدث الأمريكية "لدينا مجموعة من الأدوات تحت تصرفنا، لكنني لن أدخل في هذه التفاصيل الآن، ولكن أستطيع أن أقول أن مثل هذا القرار( تطبيق قرار بيع الغاز والنفط مقابل العملة المحلية "الروبل") من الرئيس بوتين يبين مدى تأثر الاقتصاد الروسي بعقوباتنا".

وفى غضون ذلك، قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الأربعاء، إن تسديد ثمن الغاز الروسي بالروبل لا يجب أن يؤثر على العقود مع الأوروبيين.

إلى ذلك، ذكرت الرئاسة الروسية (الكرملين)، أنّ الرئيس الروسي، أطلع المستشار الألماني -خلال اتصال هاتفي جري بينهما اليوم- على جوهر قرار التحول إلى مدفوعات الغاز الذي يتم تزويد ألمانيا به، من بين دول أخرى، بالروبل الروسي. موضحا أنّ إدخال التغيير في إجراءات المدفوعات تم بسبب أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قد قامت بتجميد احتياطيات النقد الأجنبي للبنك المركزي الروسي، في انتهاك لمعايير القانون الدولي".

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمر، فى وقت سابق، بتحصيل ثمن الغاز الطبيعي المصدر إلى أوروبا أو الولايات المتحدة بالروبل.
وقال -فى تصريحات نقلتها قناة "العربية"- إن الدولار أصبح عملة "غير مضمونة"، وإن روسيا لن تستخدم عملات الدول "غير الصديقة" في مدفوعات الغاز، على خلفية العقوبات المفروضة على بلاده بسبب عمليتها العسكرية الجارية في أوكرانيا.

وفى وقت سابق من اليوم، كلفت منظمة الأمم المتحدة، لجنة مستقلة من ثلاثة خبراء في مجال حقوق الإنسان للتحقيق في احتمال ارتكاب جرائم حرب وانتهاكات أخرى خلال الصراع فى أوكرانيا.

وحسب قناة "العربية"، يترأس النرويجي إريك موس اللجنة المفوضة "للتحقيق في جميع الانتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان وانتهاك القانون الدولي الإنساني والجرائم ذات الصلة في سياق عدوان الاتحاد الروسي على أوكرانيا".

يشار إلى أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وافق فى الرابع من مارس، على تشكيل لجنة تحقيق لمدة عام بناء على طلب أوكرانيا وحلفاء من بينهم الاتحاد الأوروبي وبريطانيا والولايات المتحدة.

وكانت وزارة الدفاع الأوكرانية، الأربعاء، أنّ القوات الروسية تركز جهودها على محاصرة القوات الأوكرانية شرق البلاد.

وقالت أمينة المظالم فى أوكرانيا، ليودميلا دنيسوفا -فى بيان اليوم-:"في ماريوبول، استهدف المحتلون مبنى تابعًا للجنة الدولية للصليب الأحمر"، مضيفة أن المبنى استُهدف بغارات جوية وبالمدفعية".

إلى ذلك، قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء، إن المؤشرات الواردة من محادثات السلام مع روسيا يمكن وصفها بأنها إيجابية، لكنه أضاف أنها لم توقف انفجارات القذائف الروسية.

وحذر زيلينسكي، أيضاً من تعهد روسيا بتقليص عملياتها العسكرية بشكل كبير في بعض المناطق، وقال إن جهود أوكرانيا الدفاعية لن تتقلص.

وأضاف، أن كييف لم تر أي سبب يدعو إلى تصديق كلام بعض ممثلي روسيا، مرددا:" يمكننا القول إن الإشارات التي نتلقاها من المحادثات إيجابية لكنها لا توقف انفجارات القذائف الروسية"، مؤكدا أن أوكرانيا لا يمكنها أن تثق إلا في نتائج ملموسة من المحادثات.

وفى السياق ذاته، اعتبرت وزارة الدفاع البريطانية، تصريحات روسيا بتقليص العمليات حول كييف، بأنها دليل على فقدانها زمام المبادرة، مشددة أن انتكاسات الجيش الروسي في هجماته ضد كييف تعني فشله بتطويق العاصمة.
وأضافت أن الجيش الروسي يدفع بقدراته العسكرية إلى دونيتسك ولوجانسك على حساب الشمال.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أعلن في 24 فبراير الماضي، إطلاق عملية عسكرية خاصة في منطقة دونباس بشرق أوكرانيا، محذرًا من أنه في حالة حدوث تدخل أجنبي فإن روسيا سترد على الفور. 
 

عاجل