رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

«البيئة»: عرض استعدادات مصر لاستضافة مؤتمر المناخ على جلسة للأمم المتحدة بنيروبي

نشر
الدكتورة ياسمين فؤاد
الدكتورة ياسمين فؤاد

أصدرت وزارة البيئة تقريرا، اليوم الجمعة، حول مشاركة الدكتورة ياسمين فؤاد، في الجلسة المستأنفة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة" UNEA5.2"، والاحتفالية الخاصة بمرور 50 عامًا على إنشاء برنامج الأمم المتحدة للبيئة "UNEP@50"، وذلك بمدينة نيروبي في كينيا، خلال الفترة من 28 فبراير إلى 4 مارس 2022، بهدف الخروج بمخرجات ونتائج تتوافق مع احتياجات واهتمامات وقضايا الدول الأعضاء، بحيث تتسم بالاتزان والشمولية، حتى يمكن الوصول إلى تقدم ملحوظ وملموس في تحقيق الأهداف المشتركة.

وأشارت وزارة البيئة، في تقريرها، إلى مناقشة الجلسة مجموعة من القرارات والأهداف الطموحة التي تم وضعها للمساعدة في التغلب على المشكلات والأزمات البيئية التي يعاني منها كوكب الأرض، وهي تغير المناخ والفقد في التنوع البيولوجي والتصحر والتلوث، حيث أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد أن مصر بصفتها الرئيس المقبل لمؤتمر الأطراف السابع والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة الاطارية لتغير المناخ، تعتزم البناء على ما تم تحقيقه في مؤتمر الأطراف الأخير، من أجل تحقيق تقدم متزن في كل مسارات التفاوض.

وأوضحت فؤاد، أن مصر تخطط لأن يكون المؤتمر فرصة لتنفيذ الأهداف والطموحات التي سنسير سويا يدا بيد للعمل على تنفيذها، وذلك بهدف تحقيق تلك الأهداف والطموحات، مشيرةً إلى سعى مصر جاهدة على تنفيذ العديد من المبادرات عبر القطاعات المتعلقة فيما يتعلق بالغذاء والمياه والنظم البيتية وسبل المعيشة، وفي نفس الوقت تسعى تلك المبادرات إلى مواجهة الفقر من خلال إجراءات تحقق رؤية التنوع البيولوجي "العيش في تناغم ووئام مع الطبيعة"، دون أن ننسى الفئات المهمشة.

كما أكدت وزيرة البيئة على أهمية اتخاذ إجراءات تتوافق مع المبادرة المصرية التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي في مؤتمر الأطراف الرابع عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي في شرم الشيخ، والتي تستهدف تنفيذ نهج متكامل ومترابط لمعالجة قضايا الفقد في التنوع البيولوجي وتغير المناخ وتدهور الأراضي، مضيفةً أن مصر بذلت مجهودات كبيرة من أجل "تخضير الموازنة العامة" "Greening our budget"، والتحول نحو الاستدامة البيئية من خلال إصدار معايير الاستدامة البيئية واستراتيجية التعافي الأخضر.

ووجهت فؤاد الشكر لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ولحكومة كينيا على الاستضافة وللهيئات واللجان التابعة للأمم المتحدة للبيئة، خصوصًا لجنة الممثلين الدائمين وذلك للمجهود العظيم المبذول في الإعداد لعقد هذا الاجتماع في هذه الظروف الاستثنائية.

واستعرض التقرير الاجتماعات والجلسات التي شاركت فيها الوزيرة على هامش الشق الثاني للدورة الخامسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة، لمناقشة عدد من القضايا الهامة ومنها لقاء مع السيدة إنجر أندرسن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، حيث تضمن اللقاء مناقشة استعدادات مصر لتنظيم واستضافة مؤتمر تغير المناخ، وأثنت أندرسن على رئاسة مصر لمؤتمر الأطراف الرابع عشر للتنوع البيولوجي، والخروج بخارطة طريق في فترة بداية جائحة كورونا، وتسليم الصين رئاسة المؤتمر بعد ثلاث سنوات من رئاسة مصر له، معربة عن ثقتها في تولى مصر رئاسة مؤتمر المناخ المقبل.

وأوضحت فؤاد، أن مصر على أتم استعداد لتنظيم المؤتمر واستضافته على المستوى اللوجستي والفني والتنظيمي ولديها لجنة عليا برئاسة دولة رئيس الوزراء، وسيقوم وزراء كل من الخارجية والبيئة برئاسة وتنظيم المؤتمر ويتم الاجتماع كل أسبوعين في هذا الشأن، مضيفة أن مصر تضع التنوع البيولوجي أحد أهم أولوياتها لأنه يؤثر على التغير المناخي، مؤكدة على الدور الهام للتمويل خاصة فيما يخص التغير العالمي للتكيف والنتائج الخاصة بتمويله التي ظهرت في مؤتمر جلاسكو، وأيضا الجزء الخاص بدعم التنوع البيولوجي، و لدينا استراتيجية لتغير المناخ تحتوي على التكيف والتخفيف.

كما أشار التقرير إلى لقاء وزيرة البيئة مع نائبة وزيرة البيئة الفنلندية، حيث ناقش الاجتماع التحضير لاجتماع رفيع المستوى للأمم المتحدة في يونيو 2022 في ستوكهولم بالسويد، الذي يأتي تحت شعار ستوكهولم +50، والطريق الى مؤتمر تغير المناخ، والذي تنظمه مصر نهاية العام الجاري، كما تم التطرق الى اجتماع ريو عام 1992 الذى جاء بهدف دعم نجاح التنمية المستدامة على المستوي المحلي.

وعقدت وزيرة البيئة لقاء مع نظيرتها بجمهورية الكونغو الديموقراطية لمناقشة سبل التعاون بين الجانبين، ولقاء مع نظيرتها النيجيرية تم خلاله مناقشة عدد من القضايا البيئية المشتركة خصوصًا فيما يتعلق بتغير المناخ، وأيضا لقاء مع وزيرة البيئة السويدية، ولقاء مع أخيم اشتينر، برنامج الأمم المتحدة للبيئة، تناول سُبل الدعم الكامل للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة لمصر في الاستعدادات الجارية لاستضافة مؤتمر الأطراف السابع والعشرين لأطراف اتفاقية تغير المناخ المزمع عقدها في شرم الشيخ نهاية هذا العام، واجتماع مع وزير الدولة البريطاني لشئون المحيط الهادي والبيئة الدولية حيث رحب الوزير البريطاني بالتعاون الوثيق بين فرق العمل من البلدين وأبدى استعداده لمزيد من الدعم للإعداد لمؤتمر الأطراف، ولقاء مع أمينة محمد، نائب الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجموعة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، تناول التحضيرات الخاصة باستضافة مصر لمؤتمر المناخ القادم COP27، وكذلك اجتماع مع وزيرة المناخ والبيئة البلجيكية تناول بحث عدد من الموضوعات الخاصة بالتغيرات المناخية والتنوع البيولوجي، ولقاء مع وزيرة البيئة لدولة لوكسمبورج تناول تقييم نتائج ومخرجات الجلسة الخامسة المستأنفة للجمعية العمومية للأمم المتحدة للبيئة، ذلك بالإضافة إلى لقاء مع مفوض الاتحاد الأوروبي للبيئة والمحيطات والمصايد تناول مناقشة سبل وآليات التنفيذ والتمويل الخاصة بأهداف اتفاقية التنوع البيولوجي، والتي سيتم تضمينها في مؤتمر الأطراف 15 للاتفاقية، وعلاقة ذلك بمؤتمر أطراف اتفاقية تغير المناخ، وكذلك أهمية أن يكون المجتمعات المحلية ضمن الأولويات في المؤتمرين.

وشاركت وزيرة البيئة في عدد من الجلسات منها الجلسة الافتراضية تحت عنوان " دور القطاع الخاص في التعاون الإقليمي لخفض التلوث (دراسة حالة عن المتوسط)"، الجلسة الافتراضية التي نظمتها المفوضية الأوروبية بدعم من برنامج الأمم المتحدة للبيئة، حيث تناولت الجلسة التحديات الهامة في المتوسط، وهي قضية تسرب النفط وتفريغ السفن بالبحر الأبيض المتوسط، وأيضا المشاركة في الجلسة الخاصة بالاتفاقات البيئية متعددة الأطراف MEAs، والمشاركة في الجلسة رفيعة المستوى لحوار القيادة حول تعزيز العمل من أجل الطبيعة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، والمشاركة في الجلسة الافتراضية التي عقدتها جمعية الأمم المتحدة للبيئة حول الربط بين التعليم والطبيعة، وأيضا الجلسة الافتراضية تحت عنوان (حان وقت العمل: جهود متكاملة من أجل كوكب وشعب صحي).

عاجل