رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

صحف القاهرة تبرز لقاء القمة الموسع بين الرئيس السيسي ورئيس وزراء اليونان

نشر
مستقبل وطن نيوز

تصدر لقاء القمة الموسع الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي مع رئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس، اهتمامات صحف القاهرة الصادرة، صباح اليوم الجمعة، بالإضافة إلى موضوعات ذات الشأن المحلي والدولي.

ففي (الأهرام) وتحت عنوان (السيسي: نتبنى مقاربة شاملة في قمة المناخ.. وميتسوتاكيس: أوروبا تثق بقيادتكم)، نقلت الصحيفة لقاء القمة الموسع الذي عقده الرئيس السيسي، أمس، عبر الفيديو كونفرانس، مع رئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس، والذي أكد خلاله عمق العلاقات المتميزة بين مصر واليونان، وأشاد بالتطور المتنامي الذي يشهده التعاون الثنائي في مختلف المجالات، والمستوى المتميز من التنسيق السياسي بين الدولتين، معربا عن تقديره مواقف اليونان تجاه مصر.

وصرح السفير بسام راضي المتحدث باسم الرئاسة، بأن المباحثات تطرقت إلى تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون في قطاع الطاقة، خاصة مشروعات الربط الكهربائي، والغاز، وقطاعات تغير المناخ، والتحول الأخضر، والهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية. 

وأوضح أن الاجتماع تناول التحضير للقمة العالمية للمناخ (‪COP27) المقرر عقدها بشرم الشيخ في نوفمبر المقبل، حيث أكد الرئيس السيسي أن مصر ستتبنى مقاربة شاملة خلال رئاستها القمة، لضمان خروجها بنتائج إيجابية في مصلحة دعم عمل المناخ الدولي بكافة مكوناته، في حين أكد رئيس الوزراء اليوناني ثقة الجانب الأوروبي في قيادة مصر للقمة، وحرصهم على تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في هذا الإطار.

وتحت عنوان (البحريتان المصرية والفرنسية تنفذان تدريبين عابرين بالبحر الأحمر)، قالت صحيفة (أخبار اليوم) إن القوات البحرية المصـرية والفرنسية نفذت تدريبين بحريين عابرين بنطاق الأسطول الجنوبي بالبحر الأحمر، في إطار خطة القيادة العامة للقوات المسلحة للارتقاء بمستوى التدريب وتبادل الخبرات مع القوات المسلحة للدول الشقيقة والصديقة.

وأضافت الصحيفة إن الفرقاطة المصرية "سجم أبو قير" قامت مع حاملة المروحيات الفرنسية (MISTRAL)، والفرقاطة الفرنسية (COURBET) من طراز (FREMM) بتنفيذ العديد من الأنشطة التدريبية المختلفة ذات الطابع الاحترافي منها التدريب على تنفيذ عملية إبرار بحري على إحدى الجزر، وكذا التدريب على تنفيذ إجراء عمليات مسح واستطلاع الشاطئ، بالإضافة إلى الإبرار باستخدام الوسائط والتدريب على تنفيذ إجراءات الاعتراض البحري وحق الزيارة والتفتيش وحماية سفينة الإبرار أثناء القيام بمهامها.

وأشارت إلى أن صائدة الألغام المصرية "نافارين" قامت بالاشتراك مع كاسحة الألغام الفرنسية (ORION) بالتدريب على البحث واكتشاف وتحديد الألغام البحرية، إضافةً إلى التدريب على أساليب تدمير الألغام البحرية المكتشفة، وذلك باستخدام أحدث الأسلحة والمعدات.

وأكدت الصحيفة أن التدريبات البحرية المتعددة التي نفذتها القوات البحرية المصرية والفرنسية سوياً في الآونة الأخيرة تعكس تطوراً كبيراً للقوات البحرية المصرية والطفرة التكنولوجية الهائلة التي شهدتها في السنوات الأخيرة ومواكبتها لكبرى القوات البحرية العالمية، كما تظهر عمق العلاقات الثنائية (المصرية الفرنسية) وسعيهما المتواصل نحو حفظ الأمن والاستقرار البحري بالمنطقة.

وعالميا، قالت صحيفة (المصري اليوم)- تحت عنوان (موسكو تؤكد استمرار العملية العسكرية في أوكرانيا حتى نهايتها): إن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أعلن، أمس، عدم السماح لأوكرانيا بالاحتفاظ ببنية تحتية تهدد روسيا، موضحًا أن موسكو ستستمر في عمليتها حتى النهاية لتحقيق أهدافها، ولن تسمح لأى استفزازات بإخراجها عن إرادتها ودفعها لشن الحرب، مؤكدًا استعداد روسيا لخوض الحرب مع حلف شمال الأطلنطي "ناتو"، قائلًا: إن "اندلعت الحرب فستكون نووية"، واتهم بعض القادة الغربيين بأنهم يجهزون للحرب، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، أوضح أن البديل عن العقوبات هو الحرب العالمية الثالثة، مؤكدًا أنه لا يمكن لبلد واحد التحكم في العالم بأسره.

ونقلت الصحيفة بيان وزارة الخارجية الشارح بشأن تصويت مصر في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن أوكرانيا، والتي أعلنت خلاله أن البحث عن حل سياسي سريع لإنهاء الأزمة عبر الحوار وبالطرق السلمية ومن خلال دبلوماسية نشطة يجب أن يظل نصب أعيننا جميعًا، ويتعين إتاحة الحيز السياسي الكفيل بتحقيق ذلك الهدف.

وأوضح بيان الوزارة أن مصر ترفض منهج توظيف العقوبات الاقتصادية خارج إطار آليات النظام الدولي متعدد الأطراف من منطلق التجارب السابقة، التي كانت لها آثارها الإنسانية السلبية البالغة، محذرة من مغبة الآثار الاقتصادية والاجتماعية للأزمة الراهنة على الاقتصاد العالمي برمته.

وأشارت إلى إعلان عدة سفارات أوروبية في القاهرة تأييدها الموقف الأوكراني ضد الحرب الروسية، ورفع عَلَم أوكرانيا بجانب أعلام بلدانها.