رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

الصحة العالمية: اختيار مصر للحصول على تكنولوجيا تصنيع اللقاحات يهدف لدعم الشركات المصنعة

نشر
مستقبل وطن نيوز

أعلنت منظمة الصحة العالمية عن اختيار مصر ضمن أول 6 دول لتلقي التكنولوجيا اللازمة لإنتاج لقاحات "mRNA" في القارة الإفريقية.

جاء ذلك خلال حفل أقامه المجلس الأوروبي ومنظمة الصحة العالمية والاتحاد الإفريقي، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا، ورؤساء الدول التي تم اختيارهم لتصنيع اللقاحات عن القارة الإفريقية، ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، وذلك على هامش قمة الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي في بروكسل اليوم.

وقالت المنظمة: "إن الـ6 دول التي تم اختيارهم لاستقبال التكنولوجيا اللازمة لإنتاج لقاحات "mRNA"، هم مصر وكينيا ونيجيريا والسنغال وجنوب إفريقيا وتونس.

وأضافت أن ذلك يأتي في إطار استكشاف الفرص والتحديات والسبل الممكنة لإنشاء قدرات تصنيعية للقاحات والبدائل العلاجية في إفريقيا، من خلال تحديد وتعزيز الصناعات الصحية في إفريقيا كونه مستهدفا جوهريا لزيادة الأمن الصحي والدوائي في القارة الإفريقية على المدى الطويل.

وأضافت منظمة الصحة العالمية أن هذا الاختيار يهدف إلى دعم الشركات المصنعة في تلك البلدان لإنتاج اللقاحات الخاصة بهم؛ استنادًا لأحدث تكنولوجيا تصنيع اللقاحات، كما أنه يضع البلدان في مقعد القيادة عندما يتعلق الأمر بأنواع اللقاحات وغيرها من المنتجات التي يحتاجون إليها لتلبية أولوياتهم الصحية، لأنه وفقا لمعايير دولية تضمن أن لديهم جميع إجراءات التشغيل، والمعرفة اللازمة لتصنيع لقاحات mRNA على نطاق واسع.

وأوضحت أنه من المتوقع أن يسير العمل وفقا لخطة محكمة، وخارطة طريق واضحة، وأنه سوف يتم التعاون فيها بين منظمة الصحة العالمية وشركائها مع البلدان المستفيدة، ومنها مصر، حتى يتمكنوا من البدء في إنتاج اللقاحات في أقرب وقت ممكن.

ومن جانبه؛ أعرب الرئيس عن شكره وتقديره لاختيار مصر ضمن الدول الإفريقية التي ستتلقى الدعم للحصول على تكنولوجيا تصنيع اللقاحات، مؤكدًا أن هذا الحدث يعكس عمق الشراكة الدولية في المجال الصحي، داعيًا الشركاء الدوليين إلى مزيد من الدعم للقارة الإفريقية في المجال الصحي، مشيرًا إلى أن تلك الخطوة تعد تكريسا لما تقوم به مصر على صعيد تعزيز قدرتها على إنتاج اللقاحات؛ استنادًا إلى البنية التحتية القوية في المجال الصحي، وتكنولوجيا التصنيع.

جدير بالذكر أن هيئة الدواء المصرية قد شاركت -بالتعاون والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية- في المناقشات، والاجتماعات الفنية التي أجرتها منظمة الصحة العالمية بشأن نقل تصنيع تلك التكنولوجيا، من خلال ممثلين عن قطاعيها الحكومي والخاص، كما عقد في وقت سابق من هذا الشهر اجتماعا تنسيقيا بين هيئة الدواء المصرية وممثلي الاتحاد الأوروبي؛ للتعرف على الإمكانات المتوفرة في السوق المحلي، والاحتياجات اللازمة لتصنيع لقاحات كورونا في مصر.

يأتي ذلك بفضل دعم القيادة السياسية للمنظومة الصحية بشكل عام، وصناعة الدواء على وجه الخصوص، كذلك ثقة المؤسسات العالمية في الدولة المصرية؛ استنادًا إلى البنية التحتية التشريعية والطبية والتصنيعية التي استثمرت فيها مصر على مدار السنوات الماضية؛ والقادرة على استيعاب هذه التكنولوجيا، وتوظيفها بالشكل الملائم؛ لضمان استمرار توافر اللقاحات داخل مصر، وكذلك جهود هيئة الدواء المصرية منذ تأسيسها، كهيئة رقابية مستقلة، والخطوات الجادة والهامة التي تتخذها في سبيل تطوير آليات وإجراءات العمل، وتطوير البنية التحتية، وإمكانات المعامل الرقابية.

عاجل