رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

خاص|تراجعات في القمح والسكر والزيت مارس المقبل.. ومنتجون: دعم للموازنة والأسعار

نشر
وفرة في السكر تهبط
وفرة في السكر تهبط بالسعر عالمياً

تشير التوقعات العالمية لأسواق السلع إلى تراجع مرتقب في أسعار عدداً من السلع الاستراتيجية بحلول مارس المقبل، من بينها السكر الأبيض المكرر، السكر الخام، القمح، الأرز الكسر 25%، وزيت عباد الشمس، وهو ما يبشر بتراجع ضغوط الاستيراد على مصر بدعم من تراجع الأسعار العالمية.

التقرير الشهري للسلع الاستراتيجية، والصادر عن غرفة الصناعات الغذائية، أشار في إحصاءاته، إلى أن طن السكر الأبيض المكرر سيتراجع إلى 480 دولار من 500 دولار في ديسمبر الماضي، والسكر الخام سيسجل 397 دولار مقابل 422، والقمح 288 في مارس المقبل مقابل 297 في ديسمبر، بالإضافة إلى 1418 دولار لطن زيت عباد الشمس، مقابل 1421 الشهر الماضي.

القمح والسكر وزيت عباد الشمس على رأس التراجعات 

وقال منتجون وتجار في تصريحات لـ"مستقبل وطن نيوز" إن تراجع القمح والسكر وزيت عباد الشمس يدعم بالدرجة الأولى فاتورة هيئة السلع التموينية وتعاقداتها على السلع الاستراتيجية تلبية للطلب المحلي والوفاء باحتياجات البلاد ما يزيد عن 6 أشهر.

القمح والسكر وزيت عباد الشمس على رأس التراجعات 

وتعد مصر أكبر مستورد في العالم للقمح بنحو 10 ملايين طن سنوياً في مجال التموين، حيث تستورد وزارة التموين تستورد 6 ملايين طن قمح سنويا، فيما يستورد القطاع الخاص 4 ملايين طن قمح سنوياً، بحسب بيانات الوزارة، وحدد مشروع موازنة العام المالي 2021/2022، سعر القمح المخطط استيراده بقيمة تبلغ 255 دولار للطن بعد أن كان 193.9 دولار في موازنة العام المالي الماضي، بزيادة بلغت 61.1 دولار، واستغلت مصر التراجع في السعر عالمياً الفترة الماضية، وتعاقدت على شراء كميات ضخمة لتخزينها في الصوامع لتأمين الطلب المتنامي من قبل السكان، استغلالاً لمضاعفة السعات التخزينية من صوامع الغلال والحبوب، خلال 7 سنوات مرة ونصف عما كانت عليه عام 2014.

انتظام عمليات الإنتاج والتوريد عالمياً في 2022

وقال يحيى كاسب رئيس شعبة المواد الغذائية بغرفة الجيزة التجارية، إن أسعار الشحن شكلت العامل الثاني في ارتفاع الأسعار عالمياً بعد ارتفاع الخامات، وأنه مع استقرار أسعار الشحن وانتظام عمليات التوريد ستكون الأسعار مؤهلة للتراجع خاصة مع انتظام عملية الإنتاج.

انتظام عمليات الإنتاج والتوريد عالمياً في 2022

أضاف يحيى كاسب في تصريحات لـ"مستقبل وطن نيوز" إن هذه التراجعات تدعم أسعار المنتجات الغذائية الأساسية والتي تعتبر عماد السلع التموينية مثل القمح ومشتقاته كالدقيق والسكر والزيت، وهي سلع تضطر مصر لاستيرادها لسد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك، لافتاً إلى أن بقية السلع الاستراتيجية تحظى مصر بوفرة بها بفضل الاكتفاء الذاتي.

هيئة السلع التموينية أكبر مشترٍ للسلع الاستراتيجية 

من جانبه، قال أحمد صقر نائب رئيس غرفة الإسكندرية التجارية، في تصريحات لـ"مستقبل وطن نيوز" إن هيئة السلع التموينية أكبر مشترٍ للقمح والسكر والزيوت النباتية اللازمة لصرف المستحقات التموينية، فضلاً عن توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بتكوين مخزونات استراتيجية من السلع الأساسية لسد الطلب والوفاء باحتياجات الأسواق، وهو ما يجعل الهيئة أكبر مستفيد بخفض مخصصات الاستيراد عن المعدلات السابقة.

هيئة السلع التموينية أكبر مشترٍ للسلع الاستراتيجية

ويفصل مصر عن تحقيق الاكتفاء الذاتي من السكر فجوة استهلاكية تقدر بـ500 ألف طن بين الإنتاج البالغ 2.9 مليون طن والاستهلاك المقدر بـ3.4 مليون طن، في وقت تعمل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي على تغطية هذه الفجوة بزيادة الإنتاج من الأراضي الزراعية الجديدة المؤهلة لزراعة قصب السكر لعدم تحمله درجة ملوحة مرتفعة، وتحسين كفاءة الزراعة للوصول بإنتاجية الفدان لـ60 ألف طن.

توقعات بمزيد من تراجع الأسعار العالمية العام الجاري 

وقال أحمد صقر، إن الربع الأخير من العام الماضي شهد أزمة شحن عالمية، وأن المواد الخام اشتعلت عالمياً بفعل عدد من الأمور منها جفاف بعض المحاصيل الزراعية وظهور مشكلات تتعلق بالبروتين مثل أزمة الحمى القلاعية ومرض جنون البقر في البرازيل، وهي مشكلات انتهت تقريباً وعاودت الأسواق المنتجة تعافيها مرة أخرى، وبالتالي فإن تراجع أسعار هذه السلع يأتي انعكاساً لذلك، متوقعا مزيد من التراجعات الفترة المقبلة.

توقعات بمزيد من تراجع الأسعار العالمية العام الجاري 

وينقسم إنتاج السكر في مصر، إلى 900 ألف طن سكر من قصب السكر، و1.7 مليون طن سكر من بنجر السكر، كذلك إنتاج 250 ألف طن/ سكر من محليات صناعية (جلوكوز- وهاى فركتوز) من الذرة، ليشكل مجمل الإنتاج المحلى 2.850 مليون طن، من إجمالي استهلاك محلي 3.2 مليون طن سكر سنويًا.