رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

تهديدات مخيفة لمنتخب تونس قبل المشاركة في كأس أمم إفريقيا بالكاميرون

نشر
منتخب تونس
منتخب تونس

أقل من شهر على انطلاق بطولة كأس الأمم الإفريقية في الكاميرون، ولا تزال الشكوك تتزايد حول إقامتها في مكانها وموعدها المحددين بسبب مشاكل عدة أبرزها النزاعات المسلحة شمالي البلاد.

وتتصاعد المظاهرات والمواجهات داخل الكاميرون في الأسابيع الأخيرة، بسبب نزاعات مسلحة داخل البلاد، بينما تحاول القوات الحكومية السيطرة عليها.

وأرسل انفصاليو الأنجلوفون في الكاميرون، تهديدًا شديد اللهجة، لمنظمي البطولة، وهددوا "بتخريب المباريات"، وتعريض المنتخبات المشاركة في مدن تقع تحت سيطرتهم للخطر الحقيقي.

ويخوض منتخب تونس مباريات مجموعته، التي تضم منتخبات موريتانيا وغامبيا ومالي، في مدينة ليمبي، التي تقع في الجانب المتحدث بالإنجليزية من الكاميرون، والذي يشهد فوضى وأعمال عنف من قبل جماعات مسلحة تسعى لانفصال المقاطعة عن بقية الكاميرون المتحدثة بالفرنسية.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، هددت حركات انفصالية في الكاميرون بشن هجمات ضد ليمبي وبويا، وهما مدينتان ستستضيفان مباريات كأس أمم إفريقيا.

قبل أن توجه الحركة تهديدًا مباشرًا للمنتخبات التي تخوض مبارياتها في مناطق غرب الكاميرون المتحدثة بالإنجليزية، ومن بينها تونس وموريتانيا، لأن الحركة تعتبر نجاح البطولة نجاحا للحكومة الكاميرونية التي تحاربهم في السنوات الماضية.

من جانبها، وجهت حركة "لا بريغيد أنتي ساردينار" الفرنسية، رسالة تحذيرية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، تطالبه بإلغاء البطولة فورا لتجنب أعمال العنف من الانفصاليين المتحدثين بالإنجليزية "أنغلوفون".

وقالت الحركة المتحدثة بالفرنسية: "هناك تهديد حقيقي لمنتخبات تونس وموريتانيا وجامبيا ومالي في مديني ليمبي، نطالب من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لمنع إقامة البطولة، نحن نواجه حكومة غير مسؤولة تريد الاستفادة من "برستيج" إقامة البطولة الدولية لرفع شعبيتها لدى المواطنين".

ومن المقرر إقامة كأس أمم إفريقيا في جميع أنحاء الكاميرون، في 9 يناير المقبل، لكن المشاكل المتزايدة، مثل العنف الداخلي وسوء التنظيم، يهدد بإلغاء البطولة تماما.

عاجل