رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

خاص| طقس الشتاء يرفع الطلب على أدوية البرد والمناعة وينعش إيرادات الشركات

نشر
الصناعة المحلية تطورت
الصناعة المحلية تطورت كثيرًا في ملف الدواء

مع دخول فصل الشتاء يتزايد طلب المواطنين على أدوية البرد والمناعة وفيتامين C، فضلًا عن استحواذ أحد أصناف أدوية البرد الشهيرة في السوق المصرية، على 68 في المئة من إجمالي المبيعات، حسب ما كشفته شركة الإسكندرية للأدوية والصناعات الكيماوية، إحدى شركات الشركة القابضة للأدوية المملوكة لوزارة قطاع الأعمال العام.

وحصل «مستقبل وطن نيوز» على تقرير مراقب الحسابات على القوائم المالية للشركة الأخير، والذي يكشف أن إجمالي المبيعات المتحققة خلال الربع المالي الأول من العام الماضي، بلغت 884 مليون جنيه حتى 31 مارس 2021، منها 492.507 مليون قيمة مبيعات مستحضر البرد الشهير.

سحب أدوية مجموعة البرد من الصيدليات أمر طبيعي

الظاهرة كانت معرض تعليق عاملين في صناعة الأدوية، معتبرين لـ«مستقبل وطن نيوز»، أن الإقبال الكبير على سحب أدوية مجموعة البرد من الصيدليات أمر طبيعي في ظل موجة الطقس البارد، علاوةً على استشراء ظاهرة قيام المرضى بطلب الأدوية دون روشتة الطبيب، وهو أمر مسموح فيما يتعلق ببعض أصناف الأدوية.

سحب أدوية مجموعة البرد من الصيدليات أمر طبيعي

أحمد إدريس المتحدث الرسمي لشعبة أصحاب الصيدليات، قال لـ«مستقبل وطن نيوز» إن الفترة الحالية تشهد مسحوبات كبيرة من أدوية الإنفلونزا والسعال، وهو أمر طبيعي نظرًا لبرودة الطقس، وتغير الفصل المناخي، وانتشار إصابات الإنفلونزا الموسمية خلال تلك الفترة.

السماح بصرف أدوية «الأوتو سي» دون روشتة الطبيب

وأضاف المتحدث الرسمي لشعبة أصحاب الصيدليات، أن هناك من أصناف الأدوية ما هو محظور صرفه إلا بقيود شديدة مثل أدوية جدول المخدرات، وهناك الأدوية التي توصف بموجب روشتة الطبيب مثل أدوية الضغط والسكر والأدوية المعالجة للحالات العصبية والأمراض النفسية، فضلاً عن وجود نوع ثالث من الأدوية يسمى بـ«الأوتو سي».

السماح بصرف أدوية «الأوتو سي» دون روشتة الطبيب

وشرح أحمد إدريس، مفهوم أدوية «الأوتو سي»، وقال إنها أدوية يحق للصيدلي صرفها دون روشتة، مثل أدوية البرد الشهيرة، لكن يتعين في هذه الحالة أن يكون لدى الصيدلي المعرفة التامة بخلفيات المرض، فهناك من الأدوية ما لا يصلح مع المرأة الحامل، أو مريض القلب، على سبيل المثال.

مراعاة المهنة قبل تحقيق الأهداف التجارية

ويوضح أحمد إدريس، أن السحب الكبير في أدوية الإنفلونزا والمُسكنات، محكومة بالحالة الاقتصادية، فبعض المواطنين يلجأون إلى الصيدلي لصرف الدواء دون توقيع الكشف الطبي لارتفاع ثمنه، وهو ما يتعين معه على الشركات المنتجة وكذلك الأطباء أن يراعوا الحالة الاجتماعية للمرضى، واللجوء إلى البدائل الرخيصة والمتوفرة بكثرة، مضيفًا: «نحن نعبر عن مهنة قبل أن نكون تجارة».

مراعاة المهنة قبل تحقيق الأهداف التجارية

وعن نسبة السحب الحالية على أدوية البرد، يقول المتحدث باسم «الشعبة»: «لا توجد نسبة مدققة، كما أنها تختلف من منطقة لأخرى، لكن يمكن القول أنها كبيرة للغاية»، داعيًا الشركات إلى الاقتصاد في إنتاجها بالاكتفاء بشريط واحد في العبوة بدلاً من 4 شرائط كحيلة لزيادة المبيعات.

الصناعة المحلية تطورت كثيرًا في ملف الدواء

أما الدكتور علي عوف، رئيس شعبة شركات الأدوية، فيطمئن بشأن كفاية الإنتاج للسوق المحلية، ويقول في تصريحات لـ"مستقبل وطن نيوز"، إن جزء من الإنتاج يدخل في بروتوكولات علاج المصابين بفيروس كورونا، علمًا أنه لا توجد أي نواقص، علاوة على وجود مخزون كاف من الأدوية لأصحاب الأمراض المزمنة، وأدوية البرد والمناعة، معتبرًا أن السحب الكبير على الأخيرة طبيعي للغاية.

الصناعة المحلية تطورت كثيرًا في ملف الدواء

وأوضح علي عوف، أن الصناعة المحلية تطورت كثيرًا في ملف الدواء، وأن الخامات المرتفعة هي أبرز التحديات، لكن في المقابل تسعى الدولة للمضي في ملف التصنيع عبر تشجيع الاستثمارات وإقامة مدينة الدواء الصناعية.