رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

خضر التوني.. أسطورة رفع الأثقال التي انحنى لها هتلر وانتهت حياته بمأساة

نشر
مستقبل وطن نيوز

يحل اليوم الأربعاء، ذكرى ميلاد الأسطورة خضر التوني، أحد أفضل أبطال رفع الأثقال في مصر، والذي تصدر اسمه سجلات أساطير العالم الخالدين، وتواجد في قائمة أعظم 50 بطلا في تاريخ اللعبة لمدة 48 عاما، وهي القائمة التي يصدرها الاتحاد الدولي لرفع الأثقال سنويا، حيث أنه من مواليد 15 ديسمبر 1916.

وخلال السطور التالية نستعرض أبرز المعلومات عن الأسطورة المصرية خضر التوني

نشأته
ولد خضر التوني في 15 ديسمبر عام 1916م بحي شبرا بالقاهرة، في أسرة بسيطة، كان والده يملك دكانا لبيع الجلود، وتميز خضر التوني بحبه وشغفه الكبير بالرياضة.

بدايته مع رفع الأثقال

بدأ خضر التوني ممارسة رفع الأثقال في نادي شبرا الرياضي في العام 1934 م وكانت هوايته المفضلة، ونجح في التفوق بها ليقرر إدارة النادي اعفاءه من رسم الاشتراك لنبوغه بها.

شارك خضر التوني لأول مرة في مسابقة عام 1934م وكانت منافسات كأس الشواربي ثم في بطولة القاهرة بنادي شبرا حيث فاز ببطولة وزن المتوسط بمجموعة 235 كجم وكان الفائز الثاني بمجموعة أقل 25 كجم من خضر التوني، كما شارك خضر أيضا في نفس العام في بطولة مصر التي أقيمت في صالة البلدية بالإسكندرية وسجل مجموعة 245 كجم.

أول رقم قياسي 

استطاع خضر التوني تحطيم الرقم العالمي في رفعة الضغط 106.5 كجم باسم مواطنه عنتر عرفه وسجل 107.5 كجم في عام 1935م.

وشارك خضر التوني في دورة الألعاب الأوليمبية ببرلين عام 1936م وكان عمره 19 عاما وقد ذهب للأولمبياد وحقق انتصاراً فذاً على بطل ألمانيا في هذه الدورة وحصل على الميدالية الذهبية في وزن المتوسط بعد أن حطّم الرقم القياسي الأولمبي ثلاث مرات، وبلغ مجموع رفعاته في هذه الدورة 387.5 كجم.

إعجاب هتلر

وكان الزعيم هتلر يعوّل آمالا كبيرة على فوز اللاعب الألماني، ولكنه عندما شاهد خضر أُعجب به بشدة وطلب لقائه في المقصورة الرئيسية وصافحه وهنّأه على فوزه المستحق وهو يقول له كم كنت أتمنى أن تكون ألمانيا وأريد أن تعتبر ألمانيا وطنك.

إنجازاته

 تم تسجيل إنجاز التوني في الكتاب الرسمي للدورة الموجود في العديد من المكتبات والذي يحمل توقيع كل من حصل على ميدالية ذهبية ومن ضمنهم التوني.

ورغم ذلك لم يعترف الاتحاد الدولي لرفع الأثقال بأرقام التوني التي حققها (قبل دورة 1936) ظنا منه أن هناك خطأ في البيانات التي أرسلت إليه فلم يصدقوا أن هناك رباع في وزن المتوسط قد رفع هذه الأثقال.

وشارك خضر في دورة الألعاب الأوليمبية بلندن عام 1948م وكان يستعد للحصول على الذهبية ولكن لسوء الحظ أُصيب بالتهاب في الزائدة الدودية وساءت حالته، فأمر محمد طاهر باشا رئيس البعثة المصرية في الأولمبياد بإدخاله المستشفى فورا لإجراء جراحة.

أصاب البطل التوني الجميع بالدهشة عندما وجدوه على ميزان الوزن مقررا أن يرفع الأثقال رغم التهاب زائدته الدودية والتي قد يؤدي أي تحميل زائد إلى انفجارها وقد يودي بحياته، وحصل التوني على المركز الرابع وسط دهشة الحاضرين.

كما فاز خضر التوني في العام 1949 ببطولة العالم، ثم بطولة العالم في الوزن المتوسط في العام 1950م.

ذاع سيط التوني في العالم، وأطلقت عليه الصحف العالمية ألقاب منها:"بطل أبطال رفع الأثقال وأقوى رجل في العالم والبطل الذي لا يقهر".

اسمه في شوارع برلين

 واعترفا بإنجازاته أُطلق اسم خضر التوني على أحد شوارع القرية الأوليمبية في ميونخ، وجاء هذا التكريم بعد 36 عاما من انتهاء دورة برلين، كما أُطلق اسمه على أحد الشوارع الرئيسية في الإسكندرية وفي مدينة نصر وعلى أحد ميادين حلوان.

وفاته

في عام 1956م تعرض التوني لصعق كهربائي نتيجة حدوث ماس كهربائي وهو يحاول إصلاح الإضاءة في غرفة أبنائه ليواصلوا مراجعة دروسهم، مما أدى لوفاة خضر التوني.