رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

كنزي تركي: «حققت حلم أهلي».. مطربة الجامعات تكشف كواليس اختيارها للغناء أمام الرئيس

نشر
كنزي تركي
كنزي تركي

-أدرس تصوير زيتي.. واحترفت الغناء بالأوبرا

- لم أدرس الموسيقى بشكل متخصص لحبي الشديد للفن!

- وزير التعليم العالي هو من اختار أغاني حفل جامعة كفر الشيخ

- شعرت أن أرواح أمي وأبي وخالي تطل عليِ وأنا أغني أمام الرئيس

- إذا نفذت توجيهات الرئيس بخصوص فتح مدينة الفنون لطلاب الجامعات ستشهد مصر أجيالاً من الموهوبين

صوتها مخلوط بحيوية وبراءة وعذوبة تناسب فتاة في عمر الشباب، رغم صغر سنها، وعدم احترافها الغناء بشكل كبير إلا أن كنزي تركي كانت متمكنة من طبقات صوتها.. وقفت مطربة الجامعات أو كنزي تركي على مسرح جامعة كفر الشيخ، أمام الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، اليوم الثلاثاء، بثقة شديدة وكأنها مطربة طاعنة في العمر؛ حيث نالت إعجاب العديد من المتابعين لحفل جامعة كفر الشيخ بصوتها وأدائها الراقي، التي تتحدث لـ"مستقبل وطن نيوز" عن كواليس تحضير الحفل.

-كثير ممن شاهدوك واستمعوا لصوتك وأنتِ تغنين أمام رئيس الجمهورية اليوم في حفل جامعة كفر الشيخ ظن أنك مطربة شابة محترفة.. فهل هذا الاعتقاد صحيح؟

جزء منه صحيح، أنا في الأساس طالبة بقسم تصوير زيتي بكلية فنون جميلة- جامعة حلوان، عندي 20 عامًا، وإحدى أعضاء الفرقة الغنائية لجامعة حلوان، وأغنى بشكل احترافي بدار الأوبرا المصرية منذ طفولتي.

-لماذا لم تنمين موهبتك الغنائية بالدراسة بشكل محترف من خلال انضمامك لمعهد الموسيقى العربية بدلاً من دراستك للفنون الجميلة؟

انضممت لكلية فنون جميلة حبًا لوالدتي؛ فهي كانت دارسة للفنون الجميلة، وأردت أن أكون مثلها، هذا بالإضافة إلى أنني عاشقة للفن بجميع أشكاله وأنواعه وصوره، وأردت أن أحدث نوعا من أنواع التوازن بين موهبتي التي أعمل عليها بالدراسة الحرة في الأوبرا، وفريق الجامعة الغنائي، وتذوق أنواع الفنون الأخرى من خلال دراسة الفنون الجميلة.

-هل كنتِ على علم أنك سوف تغنين أمام الرئيس عبدالفتاح السيسي في جامعة كفر الشيخ؟

الحقيقة لم أعرف ذلك إلا متأخر جدًا؛ فالموضوع كان أقرب للمفاجأة عندما علم "كورال" جامعة حلوان وأنا منهم طبعًا أننا سنقف على المسرح أمام رئيس الجمهورية، وعلمنا بعد ذلك أننا لم نعلم تلك المعلومة مبكرًا حتى نكون على طبيعتنا، ولا نجرى بروفات الحفل تحت ضغط.

-من الذي رشحك لتكونين مطربة حفل جامعة كفر الشيخ؟

الدكتور خالد عبدالفغار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، هو من رشحني، وطلب أن أكون مطربة الحفل.

 -أين شاهدك أو استمع لك قبل ذلك الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي؟

في بداية التحاقي بكلية الفنون الجميلة، وأنا طالبة بالفرقة الأولى، نظمت جامعة حلوان حفل كبير بمناسبة مرور 110 أعوام على تأسيس كلية فنون جميلة، وشاركت يومها في الحفل، واستمع إلي الدكتور خالد عبدالغفار، وبعدها فوجئت أنه طلب مشاركتي بحفل بجامعة عين شمس، ومؤخرًا طلب أن أشارك في حفل جامعة كفر الشيخ.

-أين كنتم تجرون بروفات الحفل؟

جميع بروفات الحفل كانت تتم على مسرح جامعة كفر الشيخ.

-احتجتم كم يوما لإجراء البروفات حتى تخرج بالشكل الراقي الذي شاهدناه في الحفل ودفع رئيس الجمهورية لآن يثني عليكم؟

زملائي بكلية تربية موسيقية- جامعة حلوان احتاجوا لأسبوع تقريبًا، وأنا احتجت إلى 3 أيام نظرًا لأني في حالة تدريب دائم بدار الأوبرا، وطبعًا طوال فترة البروفات ونحن نقيم إقامة كاملة بمدينة كفر الشيخ.

-من أبرز الشخصيات التي كانت تحضر معكم بروفات الحفل؟

الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي، حضر معنا أكثر من بروفة؛ بالإضافة طبعًا إلى عدد كبير من قيادات وزارة التعليم العالي، ورئيس جامعة كفر الشيخ.

-هل كان لوزير التعليم العالي أي ملاحظات أثناء البروفات أو طلب منكم شيئًا محددا؟

لم يكن له ملاحظات كبيرة، بالعكس كان سعيدا بنا جدًا، وكان دائم التشجيع لنا كلما حضر البروفات.

-من اختار الأغاني التي قمتي بغنائها أمام الرئيس في حفل اليوم؟

أنا كنت هغنى أغنية "فيها حاجة حلوة" لأني أعشق تلك الأغنية، وأحفظها منذ نعومة أظافري كما يقال، لكن الدكتور خالد عبدالغفار طلب مني أن أضيف عليها أغنية الفنانة كبيرة لطيفة، وألحان الموسيقار، عمر خيرت "تعرف تتكلم بلدي". 

 -بعد طلب الرئيس السيسي منكم العودة إلى المسرح حتى يشكركم.. كيف لمستم هذا الطلب؟

كنا سعداء جدًا بهذا الطلب لأن هذا ترجم بالنسبة لنا لنجاح، فمعني أن الرئيس يطلب عودتنا للمسرح حتى يشكرنا فإذا نحن نلنا إعجابه، وطبعًا هذا الطلب قمة التشجيع المعنوي، وأنا وزملائي كان لدينا حماس شديد أن نسمع كل كلمة يقولها الرئيس، بالإضافة إلى شعورنا بالفخر والشرف أن الرئيس يوجه رسائل لشباب مصر من خلالنا.

-بعد استماع الرئيس السيسي إلى أصواتكم وجه بفتح مدينة الفنون بالعاصمة الإدارية الجديدة لطلاب الجامعات لاكتشاف جيل جديد من الموهبين فنيا.. فكيف ترين هذا القرار؟ 

طبعًا سيحدث فرقا كبيرا لا تتخيلونه، فلدينا مواهب شابة في الجامعات ليس لهم علاقة بالموسيقى، ولم تتح لهم الفرصة أن يذهبوا ويلتحقوا بالأوبرا ولكنهم أصحاب أصوات رائعة فوق الوصف، فإذا طبق هذا القرار بنفس الشكل الذي تحدث عنه الرئيس سنجد أجيالا وأجيالا موهوبة فنيًا في السينما والغناء والموسيقى.

-هل ستكملين مشوار الغناء بشكل احترافي بعد تخرجك؟

هذا في مخططي بالفعل، وأنا غنيت قبل ذلك أغنية فيلم "قصة حب"، وظهرت في حفلات عديدة، والفنان الكبير هاني شاكر سبق وقدمني في حفل بعيد الحب عام 2019، وكنت طالبة في مركز تنمية المواهب بالأوبرا؛ ثم التحقت بالفرقة الكبيرة بدار الأوبرا، وشاركت الفنان الكبير مدحت صالح أغنية لقادرون باختلاف، وغنيت باللغتين الإنجليزية والفرنسية بمنتدى شباب العالم 2019.

-غناؤك أمام الرئيس السيسي اليوم.. هل يكون خطوة في مشوارك؟

بعد انتهاء الحفل اندهشت من كم الملايين الذين شاهدوا الفقرة، طبعًا الجميع يتابع نشاط رئيس الجمهورية، خاصة وأنه لقاء مع شباب وطلاب مصر.

 -إذا أتيح لك أن تطلبين من الرئيس السيسي طلبا.. فماذا كنتِ ستطلبين؟

لم أكن سأطلب على قدر ما كنت سأقول له: " أنا فخورة جدًا أنني وقفت أمام سيادتك اليوم"، والدي ووالدتي وخالي متوفين، لكنهم كانوا يحبون الرئيس جدًا، خاصة خالي كان يعشقه، وكانت إحدى أمنياته أن أقف يومًا ما أغني أمامه، فاليوم وأنا واقفه أمام الرئيس كنت شاعرة أن أرواح أبي وأمي وخالي تطل علي، وهم سعداء بي.