رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

مستوردون: استئناف استيراد اللحوم البرازيلية يُبشر السوق بهدوء وتراجعات في الأسعار

نشر
السوق في منأى عن
السوق في منأى عن التقلبات العالمية

بشَّر قرار الإدارة المركزية للحجر البيطري بوزارة الزراعة، معاودة استئناف استيراد اللحوم البرازيلية، بعد توقف على إثر ظهور مرض الحمى القلاعية وجنون البقر في سبتمبر الماضي، السوق المحلية بتراجع ملحوظ في الأسعار الفترة المقبلة، بدعم من الوفرة في المعروض.

وقال مستوردو اللحوم في تصريحات لـ«مستقبل وطن نيوز» إن الأسعار شهدت ارتفاعاً الفترة الماضية، نتيجة توقف استيراد اللحوم البرازيلية، خاصة في ظل استيراد مصر حصة كبيرة منها لأغراض الاستهلاك في السوق المحلية، وأنه من المتوقع مع معاودة استيراد اللحوم مرة أخرى، أن تتوفر السلعة في الأسواق، وتختفي مشكلات الشحن من مناشيء بديلة الفترة الماضية.

القرار إيجابي وداعم لوفرة المعروض في السوق

و سبق أن دفعت مخاوف الحمى القلاعية وجنون البقر، مستوردي اللحوم في مصر، إلى تحويل وجهتهم الاستيرادية مؤقتا نحو الهند بدلا من البرازيل، التي تشهد ارتفاعا في إصابات الحمى القلاعية بين الماشية هناك، وهو ما أربك سوق اللحوم المستوردة، وأدى إلى ارتفاع الأسعار بشكل طفيف الفترة الماضية، في ظل وجود فجوة كبيرة بين أسعار اللحوم البرازيلية ونظيرتها الهندية.

القرار إيجابي وداعم لوفرة المعروض في السوق

في البداية، يقول أحمد شيحة، رئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية، لـ«مستقبل وطن نيوز» إن قرار الإدارة المركزية للحجر البيطري بوزارة الزراعة «إيجابياً» وأهم ما يميزه هو اتخاذه في ضوء التيقن من عدم وجود مخاوف بشأن اللحوم المستوردة، وخلوها من الأمراض.

السوق أمام هدوء تسعيري الفترة المقبلة

وتعتمد مصر في وارداتها من اللحوم المجمدة على الواردات من البرازيل بنسبة بين 50 و60 بالمئة، وتصل وارداتها من اللحوم البرازيلية إلى نحو 150 ألف طن سنوياً، طبقًا لبيانات الشعبة العامة للمستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، بينما تستورد 100 ألف طن من الهند، إضافة إلى واردات اللحوم من أستراليا ونيوزيلندا وأوروجواي وبارجواي.

السوق أمام هدوء تسعيري الفترة المقبلة

أضاف أحمد شيحة، أنه في ضوء الوفرة في المعروض الفترة المقبلة، بعد استئناف الاستيراد، ستكون السوق أمام هدوء تسعيري، حيث أن البضائع كانت شحيحة الفترة الماضية، وترتب عليها نقصاً في المعروض، الذي قابله ارتفاعاً في الطلب، أدى إلى ارتفاع في الأسعار، مشيراً إلى أن اللحوم البرازيلية تناسب الذوق المصري أكثر من غيرها.

وفي سبتمبر الماضي، أشار تقرير صادر عن وزارة الزراعة، ممثلة في هيئة الخدمات البيطرية، إلى وجود تراجع كبير في معدلات استيراد الماشية الحية من الخارج، إذ تقلصت الأعداد إلى 206 آلاف رأس ماشية سنوياً من البقر المعد للذبيح مقابل 520 ألف رأس بعد نجاح مشروع البتلو.

وجود مخزون بالأسعار القديمة يمنع التراجع

أما سيد النواوي، نائب رئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية، فيخالف الرأي السابق فيما يتعلق بتراجع الأسعار الفترة المقبلة في سوق اللحوم، فيقول لـ«مستقبل وطن نيوز» إن الأسعار لن تتأثر بعد معاودة الاستيراد، وأن الأسعار العالمية شهدت ارتفاعاً الفترة الماضية، وهو ما أثر على الطلب من الدول، علاوةً على وجود مخزون بالأسعار القديمة لا يزال في الثلاجات لدى التجار.

وجود مخزون بالأسعار القديمة يمنع التراجع

وتباع اللحوم المجمدة الشعبية البرازيلي (درجة ثانية) بسعر 85 جنيها، والهندى يباع بسعر  53 جنيها للكيلو بالمقارنة بسعر اللحوم الخلفى، التى تلقى إقبالا كبيرا من جانب القرى السياحية والفنادق ومنها «الوش والسمانة و الفليتو، والضهر والكلاطة والرزبييف» ليباع الوش البرازيلى بسعر 100 جنيه، وكذلك «السمانة والفليتو والرزبييف» بسعر 200 جنيهاً.

السوق في منأى عن التقلبات العالمية

ويضيف سيد النواوي، أن سوق اللحوم في مصر مؤهلة للاستقرار الفترة المقبلة بدعم من الوفرة في المعروض ومعاودة الحركة الاستيرادية مرة أخرى، وهو ما يجعل هذه السوق في منأى عن التقلبات في الأسعار العالمية بشكل معقول، خاصة أن الطلب مرتفع على البروتين عالمياً.

السوق في منأى عن التقلبات العالمية

وفي تصريحات قبل أيام، قال وزير التموين والتجارة الداخلية، الدكتور علي المصيلحي إن أسعار اللحوم في الأسواق، تشهد انخفاضا ملحوظا وستواصل الانخفاض خلال الفترة المقبلة، منوها إلى أن الوزارة نجحت في مد التعاقد مع دولة السودان الشقيقة لتوريد اللحوم عامين جُدد، فضلا عن عامين آخرين من التعاقد القديم، بمعني أن توريد اللحوم من السودان دائم ومستمر لمدة 4 سنوات مقبلة.

وتبلع أسعار اللحوم في المجمعات الاستهلاكية التابعة لوزارة التموين – كيلو لحم سوداني مبرد 95 جنيها – كيلو لحم برازيلي مجمد 70 جنيها. – كيلو لحم هندي مجمد 56 جنيها.

 

 

عاجل