رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

في يوم ميلادها.. شريهان فنانة عاشت المعاناة وحدها وأهدت الفرح للجميع

نشر
شريهان
شريهان

إذا كانت حياة شريهان مليئة بالدراما والمعاناة، فإن ما قدمته لنا على مدار تاريخها في الفوازير والمسرح والسينما هو السعادة والمرح، من خلال أعمال أثرت في وجدان المصريين والعرب، ما جعل شريهان تحتفظ بقيمتها في قلوب الملايين من المحيط إلى الخليج.

شريهان

الفتاة الصغيرة أصبحت اليوم في الـ56 من عمرها، لكن السن مجرد وجهة نظر، أو رقم لا يؤثر كثيرًا في صاحبه، خاصة إذا كان يحمل شخصية شريهان المليئة بالحيوية والطاقة الإيجابية. 

شريهان

في السابعة عشر من عمرها عرفت شريهان اسم والدها وفقدته في اللحظة نفسها، لتعيش معاناة إنكار أهلها في الوقت الذي كان فيه عمر خورشيد هو الداعم الأكبر لها في مسيرة الشقاء، إلا أن الموت خطفه منها في لحظة أخرى قاسية ومؤلمة، ما جعل ملامح الحزن ترتسم على وجهها الطفولي الجميل، وكلما احتاجت إلى الدموع في مشهد من المشاهد وجدتها في الحال تغرق وجهها وكأنها تبكي على اليتم الذي تغرق فيه ولا تجد من ينقذها منه. 

شريهان

وحين حققت شريهان نجاحها الفني الكبير، وأمست نجمة تتلألأ في سماء الاستعراض، أصيبت بالحادث المروري الشهير، لتفارق الفن وتختفي عن الأنظار مدة طويلة قبل أن تعود في إعلان تجاري كما كانت، فتاة رائعة توزع السعادة والفرح على المصريين، عادت شريهان إلينا بعد قرابة 20 عاما من الاختفاء في إعلان يحكي عن صمودها في مواجهة العثرات.

شريهان

العندليب وشريهان

في صحبة شقيقها عمر خورشيد ذهبت شيريهان إلى منزل عبد الحليم حافظ الذي اندهش من قدرتها على تقليد الفنانين وكأنها تبدأ رحلتها الفنية مبكرا من بيت العندليب قبل أن تصبح شيريهان نجمة الفوازير وفراشة المسرح وأيقونة السينما المصرية. 

شريهان

مرض شريهان بالسرطان

عام 2002 أصيبت الفنانة شريهان بمرض السرطان، لتبتعد عن الفن وتختفي من الأضواء، إلا أن أعمالها المصورة في المسرح، وأفلامها ظلت تعرض على الشاشة، ما جعلها لا تغيب لحظة عن أعين الجمهور الذي انتظر عودتها من جديد ولم تخيب ظنه ليجده أمامها كما كانت من قبل، فتاة تمنح المرح والحيوية وتهدي السعادة إلى كل من يشاهدها. 

شريهان
عاجل