رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

«إيكونوميست إنتيليجينس» ترصد أغلى 10 مدن في العالم من بينها باريس ولوس أنجلوس

نشر
مستقبل وطن نيوز

نشرت وكالة "بولمبرج"، اليوم، تقريرا اقتصاديا حول أغلي 10 مدن في العالم. وبحسب التقرير، فإن وحدة الاستخبارات الاقتصادية "إيكونوميست إنتيليجينس يونيت"، ذكرت أن تل أبيب تخطت مدينتي هونج كونج وسنغافورة، لتصبح أغلى مدن العالم للعيش فيها.

باريس

وكانت تل أبيب تحتل المركز الخامس العام الماضي، لكنها صعدت لتتصدر تقرير تكاليف المعيشة حول العالم لعام 2021 لأول مرة، الأمر الذي دفع باريس للانتقال إلى المركز الثاني بالاشتراك مع سنغافورة. في حين أن مدينتي زيورخ وهونج كونج استحوذتا على المراتب الأخيرة في المراكز الخمسة الأولى لأغلى مدن العالم.

سنغافورة

وأظهرت "إيكونوميست إنتيليجينس"، أن - الشيكل الإسرائيلي - المرتفع وارتفاع أسعار السلع، بما فيها البقالة والنقل، كانا العاملان الرئيسيان في احتلال تل أبيب مركز الصدارة.

وقالت وحدة الاستخبارات الاقتصادية، أن "أسعار السلع والخدمات الخاضعة للدراسة في مختلف المدن سجلت ارتفاعاً سنوياً مقوماً بالعملة المحلية بنسبة 3.5%، مقارنة مع 1.9% العام الماضي". وكان معدل التضخم هو أسرع المعدلات المسجلة خلال الخمسة أعوام الماضية، كما أن ارتفاع التكاليف كان الأكبر بالنسبة للنقل في ظل ارتفاع أسعار النفط، الذي رفع سعر البنزين الخالي من الرصاص بنسبة 21%.

زيورخ

وقال أوباسانا دوت، رئيس قسم تكاليف المعيشة العالمية في "إيكونوميست إنتيليجينس"، في بيان: "رغم أن معظم الاقتصادات حول العالم بدأت تتعافى الآن مع طرح لقاحات كوفيد-19، فإن العديد من المدن الكبرى ما تزال تشهد ارتفاعاً في الإصابات، الأمر الذي يفرض قيوداً اجتماعية"، وهو ما أدى هذا الأمر لتعطيل إمدادات السلع وبالتالي نقصها وارتفاع الأسعار.

هونج كونج

وأضاف دوت: "نتوقع أن نشهد ارتفاعاً أكبر في تكاليف المعيشة في مدن عدة خلال العام المقبل وسط زيادة الأجور في العديد من القطاعات. 

وتوقعت رئيس قسم تكاليف المعيشة العالمية في "إيكونوميست إنتيليجينس"، أن ترفع البنوك المركزية أسعار الفائدة بحذر لكبح جماح التضخم، لذلك ينبغي أن تبدأ زيادات الأسعار بالاعتدال من مستويات هذا العام".

 نيويورك 

تقرير تكاليف المعيشة حول العالم يُعرف بأنه دراسة استقصائية تجريها "إيكونوميست إنتيليجينس" مرتين سنوياً، وهو يقارن أكثر من 400 سعر فردي لـ 200 منتج وخدمة في 173 مدينة.

ووفقا لدراسة "إيكونوميست إنتيليجينس"، تقاسمت سنغافورة المركز الثاني مع مدينة باريس.

جنيف

أما دمشق فاحتفظت بمكانتها في أسفل القائمة كأرخص مدينة في العالم، وذلك بسبب انهيار الليرة السورية أمام الدولار، وبالتالي انهيار الأسعار فيها بالنسبة للعملة الخضراء، واستمرار النزاع في تدمير اقتصاد البلاد.

وتعاني العاصمة السورية من معدّلات تضخّم مرتفعة للغاية على غرار ما تفعل كراكاس وبوينس آيريس وطهران.

وسجّلت العاصمة الإيرانية أقوى قفزة في الترتيب إذ ارتفعت من المركز 79 في العام الماضي إلى المركز 29 هذا العام، في ظل العقوبات الأميركية التي أدّت إلى شحّ في البضائع وزيادة في الأسعار.

وقالت الدراسة إنّه “بشكل عام، فإنّ قمّة الترتيب لا تزال تهيمن عليها المدن الأوروبية والمدن الآسيوية المتقدّمة، بينما تحافظ المدن الأميركية الشمالية والصينية على أسعار معتدلة نسبياً”.

وتتركّز أرخص المدن بالنسبة إلى العملة الخضراء، في الشرق الأوسط وإفريقيا والمناطق الفقيرة من آسيا.

ووفقاً للدراسة، فإن أسعار النقل، سجلت ارتفاعات ضخمة مدفوعة بارتفاع أسعار المحروقات، كما سجلت أسعار التبغ والترفيه ارتفاعات حادّة بدورها.

وجاء ترتيب أغلى 10 مدن في العالم على النحو التالي:

1- تل أبيب

2- باريس

2 (مكرر)- سنغافورة.

4- زيوريخ

5- هونج كونج

6- نيويورك 

7- جنيف

8- كوبنهاجن  

 كوبنهاجن 

9- لوس أنجلوس

 لوس أنجلوس

10- أوساكا

 أوساكا
عاجل