رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

400 مليون يورو تمويل جديد لدعم تعافي القطاع الخاص الكيني

نشر
مستقبل وطن نيوز

افتتح كل من رئيس بنك الاستثمار الأوروبي فيرنر هوير، ونائبه توماس أوستروس رسميًا، اليوم الخميس، المركز الإقليمي الجديد لبنك الاستثمار الأوروبي في شرق إفريقيا بالعاصمة الكينية نيروبي، بحضور وزير المالية الكيني أوكور كاناتشو ياتاني.
 

وقبيل إطلاق المركز الإقليمي الجديد لبنك الاستثمار الأوروبي في إفريقيا، انضم الرئيس هوير إلى الرؤساء التنفيذيين للبنك التعاوني، وبنك التجارة والتنمية وحلول الإسكان الدولي الكينية في الإعلان عن تمويل جديد بقيمة 400 مليون يورو لمساعدة القطاع الخاص الكيني على التعافي من جائحة فيروس كورونا من خلال الاستثمار في المناطق الأكثر احتياجًا عبر شرق إفريقيا وبناء مساكن بتكلفة ميسرة وفعالة من حيث الطاقة.
 

وقال فيرنر هوير رئيس بنك الاستثمار الأوروبي: "نحن ملتزمون بتعزيز تأثير استثمارنا المستدام في جميع أنحاء العالم بالتعاون الوثيق مع شركائنا العالميين، ومن خلال الحضور المحلي المتزايد لخبرائنا التقنيين والبيئيين والتمويل، ويمثل مركز نيروبي الجديد التابع لبنك الاستثمار الأوروبي الذي افتتح اليوم علامة فارقة في مشاركة بنك الاتحاد الأوروبي في كينيا ويبني على 56 عامًا من العمليات في إفريقيا". 
 

وقال توماس اوستروس نائب رئيس البنك إنه خلال الأسابيع المقبلة سيطلق بنك الاستثمار الأوروبي مركزًا إقليميًا متطورًا ومتخصصًا من شأنه تكثيف مساهمته في مواجهة تحديات الاستثمار العالمية والمحلية، مشيرًا إلى أن مركز نيروبي الجديد يدشن فصلاً جديدًا لتعاون البنك مع كينيا وإفريقيا وفريق أوروبا والشركاء العالميين، وسيسمح لبنك الاستثمار الأوروبي بالاستجابة بشكل أفضل لأولويات الاستثمار الخاص والعام والبناء على أفضل الممارسات مع شركاء المشروع. 
 

وتابع بقوله: "من دواعي سروري أن أكون في نيروبي في أول زيارة رفيعة المستوى لبنك الاستثمار الأوروبي إلى إفريقيا منذ تفشي الوباء والانضمام إلى أصحاب المصلحة السياسيين والأعمال والمصارف والمجتمع المدني في الافتتاح الرسمي اليوم."
 

وقالت سفيرة الاتحاد الأوروبي في كينيا هنرييت جايجر: "يشرفنا أن يختار بنك الاستثمار الأوروبي نيروبي كموقع لمركزه الإقليمي، مما يعد دليلاً على الأهمية المتزايدة لنيروبي كبوابة لمنطقة شرق إفريقيا، وكينيا كشريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي، والذي من خلاله نشارك في مجالات مختلفة، بما في ذلك التجارة والاستثمار".
 

وأطلق مركز EIB في نيروبي رسميًا في كينيا بحضور قادة الحكومة والأعمال والبنوك والمجتمع المدني والدبلوماسيين الأفارقة والأوروبيين.
 

ويعتبر بنك الاستثمار الأوروبي أكبر بنك عام دولي في العالم، وسيعزز مركز نيروبي الجديد تأثير الدعم الفني والمالي لبنك الاستثمار الأوروبي للاستثمارات عالية التأثير في جميع أنحاء شرق إفريقيا. 
 

وذكر تقرير البنك أن اختيار كينيا لإقامة مركزه الإقليمي، يأتي نظرًا لعمل بنك الاستثمار الأوروبي في كينيا منذ بدء عملياته في عام 1976، كما افتتح البنك مكتب تمثيل شرق إفريقيا الخاص به في كينيا منذ عام 2005.
 

وخلال الأشهر المقبلة، سيوسع مركز نيروبي الجديد خبرته في مجال العمل المناخي والابتكار والاستثمار الرقمي، بالتعاون الوثيق مع الشركاء المقيمين في شرق إفريقيا.
 

وفي سبتمبر الماضي، وافق المساهمون في بنك الاستثمار الأوروبي؛ الأعضاء الـ27 في الاتحاد الأوروبي، على خطط لتعزيز مشاركته في التنمية العالمية، حيث من المقرر أن يطلق بنك الاستثمار الأوروبي فرعًا مخصصًا للتنمية في بداية عام 2022.
 

وقبل الافتتاح الرسمي، أكد بنك الاستثمار الأوروبي تقديم دعم جديد للاستثمار التحويلي عبر شرق إفريقيا.
 

ويشمل ذلك دعم استثمارات جديدة بقيمة 50 مليون يورو من قبل شركات القطاع الخاص الكيني في القطاعات الأكثر تأثرًا بجائحة فيروس كورونا بالشراكة مع البنك التعاوني.
 

كما وافق بنك الاستثمار الأوروبي، على أول دعم موجه على الإطلاق لفتح الاستثمار في المناطق الفقيرة والتغلب على التحديات المرتبطة بتغير المناخ والفقر وعدم الاستقرار. 
 

وستمول المبادرة الجديدة التي تبلغ قيمتها 163 مليون يورو مع بنك التجارة والتنمية لمنطقة الكوميسا مشروعات في شرق وجنوب إفريقيا.
 

كما سيتم تسريع بناء الآلاف من المنازل ذات الأسعار المعقولة وذات الكفاءة في استخدام الطاقة في كينيا في برنامج بقيمة 180 مليون يورو مع الشريك الأفريقي International Housing Solutions.
 

وفي العام الماضي، قدم بنك الاستثمار الأوروبي أكثر من 5 مليارات يورو من التمويل الجديد لدعم أكثر من 12 مليار يورو من الاستثمار التحويلي الخاص والعام في جميع أنحاء إفريقيا.
 

ويشمل ذلك إطلاق مبادرات مالية جديدة مستهدفة بالتعاون مع البنوك والمؤسسات المالية الإفريقية لمساعدة الأعمال على استعادة نشاطها.