رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

لأول مرة في تاريخ البلاد.. ليلى بن خليفة تترشح لرئاسة ليبيا

نشر
رئيسة حزب الحركة
رئيسة حزب الحركة الوطنية في ليبيا ليلى سليم موسى بن خليفة

قدمت رئيسة حزب الحركة الوطنية في ليبيا، ليلى سليم موسى بن خليفة، صباح اليوم الاثنين، أوراق ترشحها لرئاسة البلاد، لتسجل اسمها كأول امرأة تترشح لهذا المنصب فى تاريخ ليبيا.

ونشأت ليلي بن خليفة، فى العاصمة الليبية طرابلس، لكن أصولها من مدينة زوارة غرب البلاد، وهي من مواليد 1975.

المجال الإعلامي

وقبل توليها رئاسة  حزب الحركة الوطنية، عملت ليلي في المجال الإعلامي، وشاركت فى العديد من الدورات تدريبية وورش العمل الإعلامية.

التمثيل السياسي العادل للمرأة

وسعت بن خليفة -خلال آخر عشرة سنوات- إلى استصدار قوانين تضمن التمثيل السياسي العادل للمرأة، حيث عملت على هذا الملف مع المؤتمر الوطني ثم مجلس النواب.

وقالت المترشحة لرئاسة ليبيا -فى تصريحات صحفية الاثنين - إنها بعد العام 2014، طالبت وناشطات أخريات بتخصيص 30% من المناصب الحكومية للنساء، لكن لم تتحقق هذه النسبة حتى الآن، رغم كل الوعود.

حلم تغيير ليبيا

وأضافت :"إحداث التغيير ليس بالهين، ولدينا مشكلة مع صناع القرار"، قائلة: "هناك الكثير من الرجال يدعموني، ونحن نكمل بعضنا ونسعى لبناء المجتمع، وأحلم بتغيير ليبيا، ولدي رؤية للسياسة الخارجية أريد أن أنفذها إذا ما انتخبت" رئيسة للبلاد.

وشددت السياسية الليبية، على عدم وجود "لوبي" داخلي أو خارجي يدعمها، مشيرة إلى أن هناك مجموعات من الأشخاص "الوطنيين"، رجال ونساء، يدعمون مشروعها.

5 آلاف تزكية

وأشارت ليلي بن خليفة، إلى أنها مازالت تعمل "كموظفة" في الدولة الليبية، وواجهت بعض الصعوبات في التجهيز للتزكيات المطلوبة للترشح، وهي خمسة آلاف تزكية، موضحه أنها "اعتمدت على رصيدها من العمل الوطني طوال آخر عشرة أعوام".

الصندوق هو الفيصل

وعن توقعها بالفوز بمنصب رئاسة ليبيا، قالت ليلى بن خليفة: ليس هناك من يضمن انتصاره في الانتخابات، وأن "الصندوق هو الفيصل"، مؤكدة أنها مستعدة لتقديم مشروعها إلى من سينجح.

العديد من النساء لديهن الكفاءات

وتابعت : "المرأة الليبية كافحت، والعديد من النساء لديهن الكفاءات، لكن يحتجن إلى أن يفرضن أنفسهن أكثر، ولا ينتظرن من يمنحهن الفرصة، ويتقدمن لشغل مكانتهن المستحقة، فهن يمثلن 60% من المجتمع".