رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

الجامعة العربية ترحب بالإعلان السياسي الموقع في الخرطوم

نشر
أمين عام جامعة الدول
أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط - أرشيفية

عبّرت جامعة الدول العربية، عن ترحيبها بالاتفاق السياسي الموقع اليوم الأحد، فى الخرطوم، بين رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، ورئيس مجلس الوزراء الانتقالي، عبد الله حمدوك.

مدعومة عربياً ودولياً

وأعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، -فى بيان نشرته الجامعة عبر موقعها الإلكتروني مساء اليوم- عن الترحيب بالإعلان السياسي الهام الذي تم توقيعه بعد ظهر اليوم الموافق ٢١ نوفمبر ٢٠٢١ في الخرطوم بين الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي والدكتور عبد الله حمدوك، رئيس مجلس الوزراء الانتقالي، باعتباره نتيجةً لجهود سودانية ضخمة ومتواصلة - مدعومة عربياً ودولياً - بذلت على مدار الأسابيع الماضية للخروج من الأزمة التي شهدتها البلاد و إنجاح الفترة الانتقالية وصولاً إلى عقد الانتخابات في ختامها. 

تنفيذ أهداف الوثيقة الدستورية الموقعة

وقال مصدر مسؤول بالأمانة العامة، إن الأمين العام وجه بأن تعمل الجامعة ومنظماتها بشكل حثيث مع الحكومة التي سيقوم الدكتور حمدوك، بتشكيلها من أجل تنفيذ أهداف الوثيقة الدستورية الموقعة عام ٢٠١٩ واتفاق جوبا للسلام عام ٢٠٢٠. ​

ويقضي الاتفاق المبرم بين كل من البرهان وحمدوك، التأكيد على أن الوثيقة الدستورية لسنة 2019 تعديل 2020 هي المرجعية الأساسية لاستكمال الفترة الانتقالية مع مراعاة الوضعية الخاصة لشرق السودان، وضرورة تعديل الوثيقة الدستورية بالتوافق بما يضمن مشاركة سياسية شاملة لكافة مكونات المجتمع عدا حزب المؤتمر الوطني المحلول، واعتبار الشراكة بين العسكريين والمدنيين هي الضامن والسبيل لأمن السودان، وإنفاذ هذه الشراكة بتكوين حكومة مدنية من الكفاءات الوطنية المستقلة تكنوقراط، علي أن يشرف مجلس السيادة على عمل تلك الحكومة دون التدخل في العمل التنفيذي، والتحقيق في الأحداث التي جرت وما أسفرت عنه من إصابات ووفيات للمدنيين والعسكريين ومحاكمة الجناة، وتنفيذ اتفاق سلام جوبا، والإسراع في استكمال مؤسسات الحكم الانتقالي والأجهزة العدلية وتعيين رئيس القضاء والنائب العام، وإدارة حوار موسع وشفاف بين القوى السياسية والثورة تمهيدا لإقامة المؤتمر الدستوري، وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، وبناء جيش قومي موحد، وإعادة هيكلة لجنة تفكيك نظام الـ30 من يونيو.