رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

قبل العام المقبل.. والأهم مزايا الوحدة

خاص| ما هو أنسب وقت لشراء عقار بسعر جيد؟.. خبراء يكشفون

نشر
ترقب في السوق العقارية
ترقب في السوق العقارية - أرشيفية

يرى خبراء عقاريون، إن العام المقبل، سيشهد ارتفاعاً في أسعار العقارات في مصر، بنسبة لا تقل عن 7 في المئة لأسباب تتعلق بارتفاع أسعار مواد البناء، وعلى رأسها الحديد، مشيرين إلى أن الوقت الحالي قد يكون الأنسب للشراء، قبيل ارتفاع أسعار الحديد بعد تحريك أسعار الغاز للمصانع قبل أسبوع، وقبيل تمرير هذه الزيادات إلى المستهلك النهائي.

الشركات تتعاقد مع البنوك للاستفادة من مبادرة التمويل العقاري

الشركات تتعاقد مع البنوك للاستفادة من مبادرة التمويل العقاري

في البداية، يقول خالد فاروق المطور العقاري، إن أسعار العقارات تتأثر بطبيعة الحال بزيادة مدخلات الإنتاج، مثل الحديد والأسمنت وغيرها، وأن بعض الشركات العقارية أبرمت اتفاقيات مع البنوك للاستفادة من مبادرة التمويل العقاري، وتحريك المبيعات، بإتاحة خيار التمويل العقاري للعميل في حال رغب في ذلك.

وأطلق البنك المركزي المصري، في 13 يوليو الماضي، مبادرة التمويل العقاري بتيسيرات كبيرة، عبر تخصيص مبلغ 100 مليار جنيه من خلال البنوك أو شركات التمويل العقاري لتمويل شراء الوحدات السكنية لمحدودي ومتوسطي الدخل بسعر عائد متناقص 3 في المئة لمدة تصل إلى 30 عامًا.

الوقت الحالي قد يكون الأنسب للشراء

أضاف خالد فاروق، في تصريحات خاصة لـ«مستقبل وطن نيوز» إنه الوقت الحالي قد يكون الأنسب للشراء خاصة في ظل ما تقدمه الدولة من مبادرات للتمويل العقاري بفائدة 3 في المئة وفترة سداد تصل 30 سنة، للعملاء من فئة متوسطي الدخل، الراغبين في التملك، موضحاً أن الأمر يتوقف أيضاً على عوامل منها مستقبل المنطقة الجغرافية الكائن بها العقار، فمدن حزام العاصمة الإدارية كمثال سترتفع فيها الأسعار عن أي مدن أخرى.

الوقت الحالي قد يكون الأنسب للشراء

وقبل أيام، سيطرت حالة من الثبات السعري، على سوق مواد البناء، باستثناء أسعار الحديد التي ارتفعت، 1400 جنيه في تسليمات نوفمبر 2021، كما ثبتت أسعار الطوب وثبتت أسعار الأسمنت دون زيادة.

العقار استثمار يحتاج إلى الصبر

العقار استثمار يحتاج إلى الصبر

من جانبه، يقول خبير التسويق العقاري، علاء صليب، إن الزيادة المرتقبة في أسعار العقارات تأثراً بزيادة الحديد والأسمنت وباقي مستلزمات التشطيب والبناء، تنعكس بطبيعة الحال على الوحدات القائمة حالياً، مشيراً إلى أن الحديد يمثل نحو 10% من تكلفة العقار، لكن يبقى العقار استثمار يحتاج إلى الصبر، فهو ليس استثمار المدى القصير.

وكانت الجريدة الرسمية نشرت قرار رئيس مجلس الوزراء بتحديد سعر بيع الغاز الطبيعي المورد للأنشطة الصناعية، متضمنًا زيادة الأسعار لمصانع الحديد والصلب والأسمنت والأسمدة والبتروكيماويات من 4.5 دولار للمليون وحدة حرارية إلى 5.75 وذلك بنسبة زيادة تقدر بـ27.8 في المئة، اعتباراً من أول نوفمبر الجاري.

لا معنى للوقت الأمثل للشراء ما لم ينتبه العميل للعقار

لا معنى للوقت الأمثل للشراء ما لم ينتبه العميل للعقار

وينصح علاء صليب في تصريحات لـ«مستقبل وطن نيوز»، باتباع عدة نصائح عند اتخاذ قرار الشراء، مثل القيام بمعاينة العقار أولاً ومراعاة القرب الجغرافي له مع المصالح والهيئات الحكومية والخدمية والمدارس، بالإضافة إلى تمتع المنطقة بالخدمات والمرافق كافة، وقربها من وسائل المواصلات العام، مضيفاً: «لا معنى للوقت الأمثل للشراء ما لم يضع العميل هذه الأمور في اعتباره، فقد يكون الوقت الحالي أنسب للشراء، لكن مع ذلك يسيء العميل اختيار العقار الذي يناسبه ومدخراته المالية».

ويترقب السوق العقاري خلال الأيام المقبلة، آليات عمل جديدة، بعد التوجيهات الرئاسية الأخيرة بعدم الإعلان عن تسويق أي مشروعات عقارية إلا بعد الانتهاء من تنفيذ 30 في المئة من المشروع، وسط توقعات بارتفاع أسعار مواد البناء.