رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

استشهاد طفل برصاص الاحتلال الإسرائيلي يثير غضب الفلسطينيين

نشر
قوات الاحتلال الإسرائيلي
قوات الاحتلال الإسرائيلي

أثار استشهاد الطفل الفلسطيني، محمد أمجد دعدس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، غضبًا شديدًا على المستويين الرسمي والشعبي في فلسطين.

ووصف رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، في بيان صحفي، واقعة قتل الطفل (15 عامًا)، في قرية دير الحطب في نابلس، بالجريمة البشعة، داعيًا المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى إدانة جرائم الاحتلال والعمل على وقفها ولجم إرهاب الدولة المُنظم الذي تمارسه دولة الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

وقال محمود الهباش، قاضي قضاة فلسطين، ومستشار الرئاسة للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، إن إعدام الطفل دعدس، على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، هو جريمة حرب جديدة ترتكبها إسرائيل، ويجب معاقبة مرتكبيها.

وشدد الهباش - في بيان صحفي - على أن الجرائم الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني لن تدفعه إلى الاستسلام، مطالبًا المجتمع الدولي بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، والمحكمة الجنائية الدولية بمحاكمة مجرمي الحرب من قادة الاحتلال وجنوده على جرائمهم المستمرة بحق أبناء فلسطين وأطفالها ونسائها وشيوخها.

ومن جانبها، حملت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان صحفي، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن جريمة إعدام الطفل دعدس، ونتائج وتداعيات جرائم المستوطنين المتواصلة، كما حملت المجتمع الدولي ومؤسسات ومنظمات ومجالس الأمم المتحدة المختصة المسؤولية المباشرة عن نتائج وتداعيات الصمت المريب والتخاذل الذي يغلف الموقف الدولي تجاه جرائم الاحتلال.

وطالبت الوزارة المحكمة الجنائية الدولية بالخروج عن صمتها والبدء الفوري في تحقيقاتها بجرائم الاحتلال والمستوطنين.

وتفاعل الفلسطينيون مع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي لجثة الطفل في مشرحة مستشفى وعبروا عن غضبهم من اعتداءات المستوطنين المستمرة على أراضيهم، مؤكدين أن الطفل ارتقى خلال مواجهات كان كل هدفها التصدي للاستيطان.

عاجل