رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

حوار| الفريق محمد عباس حلمي في عيد القوات الجوية: نجدد العهد بالحفاظ على مقدرات مصر

نشر
مستقبل وطن نيوز

جدد الفريق محمد عباس حلمي ،قائد القوات الجوية، العهد لشعب مصر، بأن تظل القوات الجوية على أهبة الاستعداد للزود عن مقدرات مصر، والحفاظ على مكتسباتها، لأبعد مدى. وبعث الفريق محمد عباس حلمي - في حوار له اليوم بمناسبة عيد القوات الجوية - رسالة طمأنينة للشعب المصري، بأن تظل القوات الجوية، ضباط وضباط صف وجنود، مستعدون لبذل الغالي والنفيس. 

وأوصي الفريق محمد عباس حلمي، رجال القوات الجوية، بالاستمرار في المحافظة على الكفاءة القتالية العالية للطائرات والمعدات واليقظة التامة والإدراك العالي لمستجدات المرحلة التي تمر بها مصر، مخاطبا إياهم بقوله: لتكونوا جاهزين على مدار الساعة، لتنفيذ المهام الموكلة إليكم من القيادة العامة للقوات المسلحة بكفاءة واحترافية وإصرار عالي. 

وإلى نص الحوار:

سلاح الجو المصري، هو الأول من نوعه فى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كيف كانت النشأة؟
في عام 1928، تقدم البرلمان، بطلب إلى الحكومة المصرية، بإنشاء قوات جوية. وبقرار ملكي تم التعاقد على إمداد مصر بعشرة طائرات (تايجرموث) عن طريق شحنها إلى ميناء الإسكندرية، لكن الإرادة المصرية تأبى إلا أن تأتي طائرة منها بقيادة طيارين مصريين، وكان ذلك في ٢ نوفمبر 1932 في افتتاح رسمي في مطار ألماظة. وكانت المهمة الأساسية لهذه الطائرات هي مكافحة التهريب عبر الصحراء ومراقبة الحدود والتصوير الجوي.

تاريخ القوات الجوية حافل بسجل من التضحيات والبطولات، فما هو سبب اختيار  يوم 14 أكتوبر، تحديدا عيداً للقوات الجوية؟

 النجاحات المتتالية للقوات الجوية في تنفيذ المهام المخططة خلال الأيام الأولى من حرب أكتوبر المجيدة، تسببت في إرباك العدو وأفقدته توازنه، إلى أن جاء يوم 14 أكتوبر، حين حاول العدو تحقيق أوهامه، بتوجيه قوته الضاربة، صوب القواعد الجوية والمطارات بمنطقة الدلتا، فتفاجأ بما لم يدر بخلده، عندما تصدت له نسور الجو المصرية، بمهارة واقتدار في مواجهة مباشرة، بين ما تملكه قواتنا الجوية، من طائرات أقل تقدما وكفاءة، مما يملكه العدو.

 وهنا تتجلى براعة الطيار المصري، وإصراره على النصر الذى تحقق بفضل الله، في معركة استمرت لأكثر من خمسون دقيقة، كأطول معركة جوية في تاريخ الحروب الحديثة، اشتركت فيها أكثر من مائة وخمسون طائرة من الجانبين، فقد فيها العدو ثمانية عشر طائرة، ولم يكن أمام باقي طائراته، إلا أن تلقى بحمولتها في البحر وتلوذ بالفرار، وسميت هذه المعركة بمعركة المنصورة واتخذتها القوات الجوية عيداً سنويا لها.

 

ما هي الأسس والاعتبارات التي يقوم عليها تطوير القوات الجوية؟
يعتبر تطوير القوات الجوية من الإجراءات التي تحتاج إلى تخطيط طويل المدى لأنه يتأثر بمجموعة من العوامل والاعتبارات، من بينها المتغيرات الدولية والإقليمية بالمنطقة وتأثيرها على الأمن القومي المصري والعربي، وطبيعة وحجم العدائيات والتهديدات التي تواجهها الدولة، والمستجدات التي تطرأ عليها، وطبيعة وحجم المهام المستقبلية للقوات الجوية.

 كما يؤثر الموقف الاقتصادي للدولة على تطوير القوات الجوية تأثيراً مباشراً، وأخيراً الظروف السياسية التي تمر بها الدولة سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي، ولكى يساهم التطوير فى تحقيق أهدافه فإنه من الضروري تحقيق مطلبين أساسيين:
 الأول- تحقيق التفوق النوعي والكمي أو على الأقل القدرة على إحداث خسائر فى العدو غير مقبولة لديه. 

الثاني- تحقيق الفاعلية للقوات الجوية لتنفيذ كافة المهام المكلفة بها.


تحرص مصر على تطوير قدراتها العسكرية في كافة الأفرع والتخصصات وإدخال أحدث النظم القتالية والفنية. وفى هذا الإطار جرى التعاقد على طرازات مختلفة في ظل السياسة المتبعة لتنويع مصادر السلاح. فما هي أنواع وطرازات الطائرات التي انضمت إلى قواتنا الجوية في الآونة الأخيرة؟
في إطار حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على التحديث المستمر لقدرات وإمكانيات القوات الجوية، لدورها الحيوي في منظومة الدفاع المصرية، فقد تم دعم القوات الجوية بالعديد من الطرازات الحديثة، ومن مصادر متعددة وفق استراتيجية مصر في تنويع مصادر السلاح، وفى هذا المجال حصلت مصر على الطائرات متعددة المهام (الرافال - ميج ٢٩) والتي تعد من أحدث طائرات الجيل الرابع . لما تملكه من نظم تسليح وإمكانيات فنية وقتالية عالية، كما تم تدعيم القوات الجوية بعدد كبير من الهليكوبتر المسلح الهجومية من طراز كاموف، وعدد من أنظمة الطائرات الموجهة المسلحة بدون طيار، وطائرات النقل من طراز (كاسا - اليوشن 76) بالإضافة لتدبير كافة أنواع الصواريخ والذخائر والمساعدات الفنية والأرضية الخاصة بالطائرات. بما يتناسب مع متطلباتنا العملياتية ليصبح لدينا منظومة متكاملة من أحدث الطائرات متعددة المهام والنقل والإنذار المبكر والاستطلاع والهليكوبتر الهجومي والمسلح والخدمة العامة من مختلف دول العالم.


فى ظل التقدم المستمر فى تكنولوجيا التسليح العالمية والمنظومات الحديثة التي زودت بها القوات الجوية، كيف يتم إعداد وتأهيل مقاتلي القوات الجوية وطلبة الكلية الجوية، للتعامل مع هذه المنظومات الحديثة والمتنوعة؟
التدريب هو العنصر الفعال فى تطوير خطط العمليات وفكر الاستخدام لتحقيق مهام القوات الجوية، وتطوير التدريب فى القوات الجوية يتم على عدة مراحل تبدأ بالكلية الجوية والتى تعتبر حجر الأساس لضخ دماء جديدة من الطيارين والجويين داخل صفوف القوات الجوية، تستخدم الكلية الجوية أحدث الوسائل، والمعامل ومحاكيات الطيران بهدف تطوير العملية التعليمية وتدريس أحدث المناهج فى العالم ويتم ذلك فى جناح المعرفة داخل الكلية والذى يتلقى فيه الطلاب المحاضرات والمناهج النظرية، فضلاً عن وجود محاكيات لأحدث طائرات التدريب فى العالم، ومحاكيات الاقتراب الرادارى لمواكبة التكنولوجيا المتسارعة، وأيضاً يتم إعداد الطالب نفسياً وبدنياً بواسطة متخصصين وبأحدث الأجهزة والمعدات لتحقيق أعلى معدلات الأداء التي يتطلبها الطيران فى المراحل المختلفة داخل الكلية ، وبعد التخرج منها للعمل داخل التشكيلات.

 كما قمنا بإنشاء مدرسة معلمي طيران هليكوبتر، تتيح للضابط مدرس الطيران قسم هليكوبتر، أن يكون معلم طيران مؤهل خريج مدرسة معلمي الطيران.

وحصلت الكلية على المركز الأول في مسابقة جودة التعليم، وكذلك اعتماد الكلية، فى مجال الجودة والحصول على 5 شهادات أيزو معتمدة فى مجال الجودة أيزو ٩٠٠١، وفي إدارة نظام الجودة، وأيزو ١٤٠٠1 نظام البيئة، وأيزو ٤٥٠٠1 للسلامة والصحة المهنية، وأيزو 2٢٠٠٠ فى سلامة الغذاء، وأيزو 2١٠٠1 أنظمة إدارة جودة المنشآت التعليمية.

 واستكمالا لمنظومة التدريب والتأهيل، يأتي معهد دراسات الحرب الجوية الذى يضاهى أفضل معاهد الحرب الجوية فى العالم لتأهيل الضباط فى مختلف التخصصات، وأيضا مراكز إعداد الفنيين لتأهيل وإعداد كوادر فنية على مستوى عال من الكفاءة للتعامل مع الطائرات والمعدات الحديثة، إلى جانب التأهيل التخصصي الذى يتم داخل التشكيلات للتدريب على فنون القتال الحديثة فى ظل التقدم الهائل للطائرات وأنظمة التسليح المتطورة.

 

يقاس تقدم الشعوب بمدى امتلاكها منظومة متكاملة من الطاقات البشرية والتقنية القادرة على البحث والابتكار والتطوير وبناء قاعدة متطورة للتأمين الفني والهندسي والطبي. كيف يترجم هذا داخل القوات الجوية؟
أولاً- في مجال التأمين الفني

تمتلك القوات الجوية منظومة عمل فنية تضمن لها المحافظة على التأمين الفني للطائرات والمعدات بالقوات الجوية، بحيث تعمل جهات التأمين الفني بالقوات الجوية من خلال الإدارة المتكاملة لأنشطة التخطيط والتأمين الفني والبحوث والتطورات الفنية وفق منظومة من الجودة الشاملة بتقديم الدعم الفني المتكامل لجميع طرازات طائرات القوات الجوية من (عمرة طائرات - مد العمر الفني - 
إصلاح رئيسي ومتوسط وتقنيات موسعة - تصنيع أجزاء ومعايرة أجهزة الاختبار) مع التطوير المستمر لزيادة قدراتها القتالية وتزويدها بالأجهزة الملاحية والرادارية الحديثة لمضاهاة أحدث طائرات القتال، بالإضافة إلى الاشتراك مع باقي أجهزة القوات الجوية فى مراحل التدبير والتحديث والتطوير للمعدات الجوية وأنظمة التسليح مع تحقيق الاستعداد القتالي الدائم والمستمر بكفاءة عالية أثناء العمليات.
ثانيا- فى مجال التأمين الهندسي
تتمثل أعمال التأمين الهندسي للقوات الجوية فى تجهيز مسرح العمليات لضمان، استمرار تدريب وعمل القوات الجوية فى السلم والحرب، ووقايتها أثناء تمركزها وانتشارها، ويتطلب ذلك الاحتفاظ بدرجة استعداد وكفاءة عالية لعناصر المهندسين العسكريين بالقواعد الجوية والمطارات لتكون قادرة على احباط محاولات العدو التي تستهدف تعطيل أو تدمير القواعد الجوية والمطارات وتتمثل هذه الأعمال فى إنشاء ورفع كفاءة الممرات والدشم وهناجر الصيانة للطائرات والمعدات، بالإضافة إلى المنشآت الإدارية.
ثالثا: فى مجال التأمين الطبي
توفر القوات الجوية الرعاية الطبية الشاملة للضباط وضباط الصف والجنود، فضلا عن الكشف الطبي على الطلبة الجدد المتقدمين للالتحاق بالكلية الجوية.
وتجرى الرعاية الطبية بواسطة أطباء متخصصين ذو كفاءة عالية مستخدمين أحدث الأجهزة الطبية فى جميع التخصصات وكذا أطقم إدارية وتمريض على مستوى فني وإداري مميز.
كما يقوم معهد طب الطيران والفضاء بالتدريب الفسيولوجي للطيارين، لتحسين الأداء الفسيولوجي لهم. وينفذ المعهد بعض المهام الاختبارية للطلبة المتقدمين للالتحاق بالكلية الجوية بأحدث الأجهزة المخصصة لذلك مثل أجهزة الطارد المركزي ومحاكى الطيران، وغرف الضغط المنخفض لانتقاء أفضل العناصر القادرة على تنفيذ المهام المطلوبة.


حرصت العديد من الدول الشقيقة والصديقة، على إجراء التدريبات الجوية المشتركة مع مصر للاستفادة من الخبرة القتالية العالية لمقاتلي قواتنا الجوية. فما هي أوجه الاستفادة من تلك التدريبات ؟
 تسليح القوات الجوية بأحدث معدات القتال ورفع قدراتها القتالية، ترتب عليه سعى الدول الشقيقة والصديقة إلى تنفيذ تدريبات مشتركة داخل أو خارج حدود الدولة. وجرى البعض منها فى توقيتات متزامنة، وشملت مدارس عسكرية متنوعة بصورة تؤكد قدرة القوات الجوية على تنفيذ أي تدريب بكل مهارة وكفاءة قتالية عالية ومنها التدريب المشترك مع الدول الشقيقة (فيصل مع الجانب السعودي - عين جالوت مع الجانب الأردني - اليرموك مع الجانب الكويتي - زايد مع الجانب الإماراتي) ودول صديقة مثل تدريب النجم الساطع مع الجانب الأمريكي والبريطاني والفرنسي والإيطالي - كليوباترا مع الجانب الفرنسي - ميدوزا مع الجانب اليوناني).

 وفى إطار تلك التدريبات يتم الاستفادة من تبادل الخبرات ومهارات القتال المتنوعة مما يزيد من قدراتنا القتالية على مختلف الاتجاهات، وتقوم القوات الجوية بتنفيذ مجهود جوى كبير خلال هذه التدريبات حتى تحقق أقصى استفادة فى جميع التدريبات المختلفة، هذا بالإضافة إلى متابعة ما يتخذه الجانب الأخر من إجراءات للتحضير والإعداد وتنفيذ إدارة أعمال القتال للخروج بالدروس المستفادة وتعميمها على القوات الجوية، وكانت قواتنا الجوية دائماً محل تقدير الدول المشاركة وظهر ذلك في رغبة العديد من الدول في المشاركة في هذه التدريبات لنقل الخبرات المصرية إليها.

 

الحرب على الإرهاب مهمة جديدة أضيفت على عاتق قواتنا الجوية، فما هو دور القوات الجوية فى هذه الحرب؟
في إطار حرص القيادة السياسية على استمرار الحرب على الإرهاب حتى يتم اقتلاع  جذوره، وتأكيدها الدائم على أن مواجهة الإرهاب بجسم وقوة باتت واجبة على المستويات كافة ومن خلال استراتيجية شاملة، ومن هذا المنطق أصبحت الحرب على الإرهاب من المهام المستحدثة التى تم تكليف القوات الجوية بها بالاشتراك مع أفرع القوات المسلحة، إذ اشتملت على طلعات مهاجمة البؤر الإرهابية وإحباط الكثير من عمليات التسلل والتهريب عبر الحدود على مختلف الاتجاهات الاستراتيجية. وظهر هذا الدور جلياً خلال عملية حق الشهيد فى سيناء. 

ونظراً لتصاعد التهديدات المؤثرة على الأمن القومي المصري، قامت القوات الجوية بتنفيذ عمليات خارج حدود الدولة عندما قامت بضرب معاقل داعش في ليبيا والمشاركة فى التحالف العربي بعملية عاصفة الحزم وإعادة الأمل، ولا تزال القوات الجوية تقوم بتنفيذ مهامها في القضاء على الإرهاب داخل وخارج حدود الوطن وعلى مدار الساعة.


للقوات الجوية العديد من المهام في مختلف المجالات، من بينها خدمة المجتمع المدني؟

تقوم القوات الجوية بدور هام لصالح أجهزة الدولة والقطاع المدني لما لها من قدرة على رد الفعل السريع فى مواجهة الكوارث الطبيعية، فتكون دائماً فى طليعة الأجهزة التي تبادر بالتدخل السريع فى مواجهة الكوارث الطبيعية واستطلاع المناطق المنكوبة والمعزولة لتحديد حجم الخسائر وتنفيذ أعمال الإخلاء للجرحى والمصابين والنقل السريع والإمداد بمواد الإغاثة للمتضررين، إلى جانب مكافحة الحرائق بالهليكوبترات، ومراقبة شواطئنا ومياهنا الإقليمية من التلوث الناتج عن السفن.

 وتشارك قواتنا الجوية بطائراتها فى مجال البحث والإنقاذ والإسعاف الطائر والإخلاء الطبي ومكافحة الزراعات المخدرة وهناك تنسيق كامل بين وزارة الداخلية (إدارة مكافحة المخدرات) والقوات الجوية وبالتعاون مع قوات حرس الحدود.

وتقوم القوات الجوية، بتنفيذ مشاريع التصوير المساحي لصالح هيئات ووزارات الدولة اللازمة لأعمال التنمية الزراعية/التخطيط العمراني/النقل والطرق. كما تقوم أيضا، بنقل مواد الإغاثة إلى الدول المتضررة من الكوارث الطبيعية.


كيف واجهت القوات الجوية فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، والسبل التي اتخذتها  للحد من انتشار الفيروس بين أبنائها؟
أصبح فيروس كورونا المستجد (كوفيد - ١٩)، هو التهديد الأكبر الذى يواجه كافة الدول على مستوى العالم. واتخذت القوات الجوية ضمن منظومة القوات المسلحة، خطوات جادة منذ بداية ظهور فيروس (كورونا) للحد من انتشاره واتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية للوقاية من انتشاره في جميع وحدات القوات الجوية، بالعديد من الإجراءات للحفاظ على الفرد المقاتل ومن أبرز هذه الإجراءات بث الوعى لدى (الضباط - الطلبة - الدرجات الأخرى)، بمدى خطورة التهاون فى اتخاذ الإجراءات الاحترازية، توقيع الفحص الطبي لجميع مقاتلي القوات الجوية قبل الدخول إلى وحداتهم، وتوفير أماكن عزل مجهزة بجميع وحدات القوات الجوية، كما تم تجهيز المستشفيات بحيث تكون قادرة على تقديم الرعاية الطبية اللازمة للحالات التي يتم اكتشافها.

 

ما الخدمات التي تقوم بها القوات الجوية لأبنائها من أسر الشهداء (الضباط – ضباط الصف – الجنود)؟
الوفاء ورد الجميل هو صفه أصيلة داخل القوات الجوية عن طريق الاهتمام بأبناء وأسر الشهداء في لمسة وفاء لمن ضحوا بأرواحهم لرفعة وطنهم الغالي. لذا أنشأت القوات الجوية منظومة خاصة بأسر الشهداء لتحقيق التواصل معهم بشكل مستمر وتقديم العون لهم فى جميع المجالات المختلفة داخل القوات المسلحة أو بالقطاع المدني.

كما تقوم القوات الجوية باستخراج البطاقات العلاجية لأسر الشهداء ومتابعة حالتهم الصحية بشكل كامل بمستشفى القوات الجوية وتوالى القوات الجوية الاهتمام بشكل خاص  باستخراج كارنيهات العضوية لـ(دار القوات الجوية – نوادي القوات المسلحة)، كما تقوم بترشيح أسر الشهداء لأداء فريضة الحج ومناسك العمرة ضمن بعثة إدارة الشؤون المعنوية.

وأخيراً وليس آخراً، يتجلى الوفاء والعرفان بالجميل من القوات الجوية، في عدم نسيان دعوة أسر الشهداء فى احتفالات القوات الجوية بالمناسبات المختلفة ليعلموا علم اليقين أن الدور الذى قام به شهدائنا الأبرار لا ينسى أبداً، مهما مرت الأيام والسنين، فهم من قدموا أغلى ما لديهم ليحيا وطننا الغالي مصر في أمان وعزة وكرامة.


كلمة توجهها سيادتكم لرجال القوات الجوية والقوات المسلحة وشعب مصر؟
أشكر رجال القوات الجوية من ضباط وصف وجنود بمختلف تخصصاتهم على جهدهم وإخلاصهم فى تنفيذ المهام المكلفين بها، متمنياً لهم دوام التوفيق والاستمرار فى بذل الجهد والعطاء استكمالا لمسيرة رجال القوات الجوية السابقين الذين ضحوا من أجل الوطن بكل غال ونفيس وسطروا فى التاريخ 
بطولات لا تنسى. وأوصيهم بالاستمرار فى المحافظة على الكفاءة القتالية العالية للطائرات والمعدات واليقظة التامة والإدراك العالي لمستجدات المرحلة التي تمر بها بلدنا الحبيبة مصر ، لتكونوا جاهزين على مدار الساعة ، لتنفيذ المهام الموكلة إليكم من القيادة العامة للقوات المسلحة بكفاءة واحترافية وإصرار عالي. 

ونجدد العهد لشعب مصر الأبي وأبعث إليه بكل الفخر والاعتزاز والثقة بالله، رسالة طمأنينة بأن القوات الجوية ضباط وضباط صف وجنود مستعدين لبذل الغالي والنفيس وعلى أهبة الاستعداد للزود عن مقدرات مصرنا الحبيبة الغالية، والحفاظ على مكتسباتها، لأبعد مدى.