رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

بسبب لسانها الطويل.. حكاية سيدة أعمال قتلها سائقها وحمل جثتها لـ260 كيلو

نشر
مستقبل وطن نيوز

وصلة من السباب والشتائم اعتادت صاحبة شركة على توجيهها للموظفين بشركتها، تعبيرا منها على عدم رضائها عن أعمالهم، لكن تلك المرة لم يتحمل سائقها "ناصر" كلماتها التي حملت إهانة له، واستحوذ على بندقية في يديها وأطلق عليها رصاصة في الرأس لتسقط جثة هامدة.

"جثة داخل غرفة النوم" هكدذ انتهى الحال بسيدة الاعمال على يد سائقها، تنتظر ماسيفعله بها بعد فارقت الحياة، فلم يجد السائق المتهم أمامه سوى التخلص من الجثة وسرقة مشغولاتها الذهبية وهواتفها المحمولة لبيعهم والاستفادة ماديا من ورائها.

حمل السائق الجثة داخل السيارة بعد أن استعان بشقيقه الذي أوهمه بأنها مريضه ويرغب في مساعدته لنقلها إلى المستشفى وعندما حضر معه وجدها جثة في غرفة النوم، فقام بإنزالها معه، وطلب من شقيقه أن يوصله إلى منزله ويتولى هو مسئولية التخلص منها.

بعد أن أوصل السائق المتهم شقيقه إلى منزله، انطلق بالسيارة وبداخلها الجثة من القاهرة إلى فيلا للضحية على طريق العلمين، وسار بالجثة مسافة تقترب من 260 كم وحفر لها قبرا بحديقتها، وأعاد السيارة لأسرتها وأخبرها بأنها غادرت رفقة أحد الأشخاص لمرورها بحالة نفسية سيئة.

بدأت الواقعة بتلقي قسم شرطة الساحل بمديرية أمن القاهرة بلاغا من (أحد الأشخاص مقيم بدائرة مركز شرطة قليوب) بقيام شقيقته (مالكة شركة مقيمة بدائرة القسم "لها معلومات جنائية") بترك محل سكنها وقيامها بالتواصل معه عقب تركها المسكن عن طريق تطبيق واتس آب وأخبرته برغبتها في الإقامة بمفردها لمرورها بحاله نفسية سيئة، وعدم رغبتها في التواصل مع أهليتها دون الإفصاح عن مكان تواجدها وأنه اعتاد إرسال مبالغ مالية لها عن طريق (سائقها الخاص مقيم بدائرة القسم وله محل إقامة آخر بمنطقة شبرا الخيمة "له معلومات جنائية") واتهم الأخير بأنه وراء غياب شقيقته.

وعقب تقنين الإجراءات تم ضبط السائق، وبمواجهته بما جاء بأقوال المُبلغ أنكرها وادعى بأن المتغيبة تواصلت معه هاتفياً وطلبت منه توصيلها لأحد الأماكن وأنها استقلت سيارة بصحبة آخر ولم يعلم وجهتهما وأنها تتواصل معه عبر تطبيق الواتس آب في كافة احتياجاتها.

بإجراء التحريات وجمع المعلومات ومن خلال الاستعانة بالتقنيات الحديثة أمكن التوصل إلى عدم صحة أقوال المتهم وأنه وراء اختفاء المتغيبة بالاشتراك مع شقيقه "تم ضبطه".

وبمواجهته أقر بحضور شقيقه لمسكنه مستقلاً سيارة المجنى عليها وطلب منه التوجه صحبته إلى مسكنها لنقلها لإحدى المستشفيات عقب ادعائه بأنها تعانى من أزمة صحية وفور وصولهما فوجئ بالأخيرة مسجاة على ظهرها بإحدى الغرف ومصابة بمنطقة الرأس وبسؤال شقيقه "المتهم الأول" اعترف بقتلها بسبب قيامها بالتعدي عليه بالسب والشتم وقاما بوضع الجثة بحقيبة السيارة المشار إليها وعقب ذلك قام المتهم الأول بتوصيله لمحل سكنه ثم تخلص من الجثة بمكان غير معلوم لديه.

وبمواجهة المتهم الأول بأقوال شقيقه أيدها وأقر بأنه قام بارتكاب الواقعة لوجود خلافات مالية مع المجنى عليها حيث تحصل على "بندقية خرطوش" خاصة بالمجنى عليها وأطلق عيار ناري تجاهها محدثا إصابتها بالرأس مما أدى إلى وفاتها  في الحال ثم استولى على (مبلغ مالي وبعض المشغولات الذهبية من الخزينة الخاصة بها و3 هواتف محمول ملكها.

وعقب ذلك استعان بشقيقه لمساعدته في إنزال جثة المجنى عليها، ثم توجه بمفرده إلى الفيلا الخاصة بها بطريق العلمين وقام بدفنها بحديقتها ثم قام بإعادة السيارة مرة أخرى لأهلية المجنى عليها وأضاف باستيلائه على سيارة أخرى ملكها والتصرف فيها بالبيع بموجب توكيل قامت بتحريره له قبل وفاتها لأحد الأشخاص مقيم محافظة البحيرة، كما أضاف بقيامه باستخدام الهواتف الخاصة بها في التواصل مع أهليتها منتحلاً شخصيتها لإيهامهم بأنها على قيد الحياة.

وبإرشاد المتهم، عثرت الأجهزة الأمنية، على جثة المجني عليها بمكان التخلص منها، كما أرشد عن مكان تصريف المشغولات الذهبية وسيارتين قام بشرائهما من متحصلات الواقعة، الهواتف المحمولة المستولى عليها، السلاح الناري المستخدم في ارتكاب الواقعة لدى صديقه.

واتخذت الإجراءات القانونية.