رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

الأمم المتحدة ترحب بتمديد بعثة تقصي الحقائق في ليبيا لمدة 9 أشهر

نشر
مبعوث الأمم المتحدة
مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا يان كوبيش، أرشيفية

عبّرت بعثة الأمم المتحدة للدعم فى ليبيا، عن ترحيبها بتمديد ولاية بعثة تقصي الحقائق في ليبيا لمدة تسعة أشهر.

ترحيب أممي 
وقالت البعثة الأممية - فى بيان نشرته عبر حسابها على "تويتر" مساء اليوم الاثنين-: ترحب بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بتمديد ولاية مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، لبعثة تقصي الحقائق في ليبيا، لمدة تسعة أشهر، إلى جانب تقديم تقريرها إلى المجلس في دورته الخمسين.

دعم أممي لبعثة تقصي الحقائق
وأضافت: "تدعم البعثة عمل ونتائج بعثة تقصي الحقائق كلياً، وهو أمر بالغ الأهمية، لدعم مطالب الليبيين بالحقيقة والعدالة والمساءلة، كما تدعو جميع الجهات الفاعلة، بما فيها الدول الأعضاء، لدعم ولايتها من خلال توفير المعلومات، وأي دليل على انتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني".

تمديد ولاية بعثة تقصي الحقائق 

وفى وقت سابق من اليوم، أعلن مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة، - في دورته الـ48- تمديد ولاية بعثة تقصي الحقائق في ليبيا، لمدة تسعة أشهر، للسماح بتنفيذ ولايتها.
وشدد المجلس على ضرورة مراعاة الظروف الاستثنائية، التي واجهتها البعثة منذ إنشائها بسبب جائحة فيروس “كورونا”، وأزمة السيولة التي واجهتها الأمم المتحدة، في ذلك الوقت، وفقا لبوابة "الوسط" الليبية.

تقديم تقرير متابعة إلى الدورة المقبلة لمجلس حقوق الإنسان
طالب المجلس من البعثة، بتقديم تقرير متابعة لنتائجها إلى الدورة المقبلة للمجلس، بمشاركة الممثل الخاص للأمين العام لليبيا، يان كوبيش، على أن يعقب ذلك تقرير حوار تفاعلي، وتقديم تقرير شامل إلى المجلس في دورته الخمسين عن حالة حقوق الإنسان في ليبيا.
وأشار مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، إلى ضرورة أنّ يتضمن التقرير الشامل «الجهود المبذولة لمنع وكفالة المساءلة عن انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان مع توصيات للمتابعة يتبعها حوار تفاعلي».
إلى ذلك، طالب المجلس من السلطات الليبية بمواصلة السماح لأعضاء البعثة بالوصول دون عوائق إلى جميع الأراضي الليبية، دون تأخير والسماح لهم بزيارة المواقع، والالتقاء والتحدث بحرية وعلى انفراد مع من يريدون عندما يطلبون ذلك.