رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

«شقة مستأجرة وحبل بلاستيك».. أدوات حلاق إمبابة للانتقام من شقيقه: «الدم بقى ماية»

نشر
المجني عليه
المجني عليه

جلس حلاق إمبابة، داخل غرفته يبحث عن حل يخرج به من أزمته المالية، فلم يجد إلا شقيقه الأكبر لينتشله من تلك الضائقة التي ستعصف باستقراره، لكنه فوجئ برفض طلبه، مما أحدث حالة من الاحتقان داخله، وقرر الانتقام من شقيقه الذي لا يريد مساعدته.

«تأجير شقة ومكالمة هاتف وحبل بلاستيك» كانت تلك الأدوات هي ما اعتمد عليه المتهم في الانتقام من شقيقه الذي يملك مالا داخل محله ويرفض مساعدته، واتصل به وطلب مقابلته وحددا مكان اللقاء، ولم يكن يعلم الضحية بأنه لن يعود لبيته وأسرته مرة أخرى.

داخل شقة مستأجرة بمنطقة إمبابة، كانت هي الشاهد العيان على جريمة تحول فيها الدم إلى مياه، وانحلت بها رابطة الدم، فبعد أن تقابل الشقيقين توجها إلى تلك الشقة وبعد دخولهما غافل الأخ الأصغر شقيقه الأكبر وخنقه بحبل بلاستيك حتى خارت قواه وفشلت سُبل إنقاذه بتوسلاته لدى شقيقه، وصعدت روحه إلى بارئها.

وقف الحلاق ينظر إلى جثة شقيقه، لا يدري كيف الخلاص منها، بعد أن انتقم منه وعاقبه على رفضه إعطائه أموال تنجده من عثرته المادية، فلم يجد أمامه سوا تقطيع جثته وتفريقها على صناديق القمامة بإمبابة والوراق، ليعصب العثور عليه ويفلت هو من العقاب.

وبعد أن انتهى الجاني من جريمته استولى على هاتف شقيقه ومفتاح محله وتوجه إليه واستولى على أموال شقيقه المجنى عليه وعاد إلى بيته وكأنه لم يرتكب شيئ.

بداية الواقعة كانت بورود بلاغ لرجال مباحث قسم شرطة إمبابة، بعثور الأهالي على كيس بلاستيك أسود اللون بداخله أجزاء آدمية "ساقين" لذكر مبتورين من أسفل الركبة بإمبابة.

وتبين من جهود فريق البحث، المُشكل برئاسة قطاع الأمن العام بمشاركة الإدارة العامة لمباحث الجيزة أن وراء ارتكاب الواقعة (حلاق "له معلومات جنائية" ومقيم بذات المنطقة).

وعقب تقنين الإجراءات تم استهدافه وضبطه، وبمواجهته اعترف بإلقائه الكيس المشار إليه، وأن تلك الأجزاء الآدمية المعثور عليها لشقيقه الأكبر “حلاق”، مقيم بذات العنوان.

وأفاد بأنه يمر بضائقة مالية فلجأ لشقيقه (المجني عليه) وطلب مساعدته إلا أنه رفض - الأمر الذي أثار حفيظته لعلمه أنه ميسور الحال ويحتفظ بمبالغ مالية بالمحل عمله فعقد العزم على قتله وفي سبيل ذلك استدراجه لشقة استأجرها حديثاً بدائرة القسم، وغافله وخنقه بحبل بلاستيك حتى فارق الحياة، واستولى على هاتفه المحمول ثم قطع جثته لأجزاء، ووضعهم بأجولة بلاستيكية وألقاهم بأماكن قمامة مختلفة بدائرة القسم وعقب ذلك توجه لمحل شقيقه واستولى على (مبلغ مالي).

وخلال التحقيقات، أرشد المتهم عن أماكن تخليه عن باقي الجثة، كما أرشد عن الأدوات المستخدمة (2 سكين- حبل بلاستيك) والمسروقات (مبلغ مالي - هاتف محمول المجني عليه)، وقرر بإنفاقه باقي المبلغ في سداد ديونه “كنت عايز أسدد ديوني”.

عاجل