رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

المرشد الأعلى في إيران: على الآخرين الاستفادة من حكومة روحاني

نشر
مستقبل وطن نيوز

رأى المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي الأربعاء أن التجربة أثبتت أن "الثقة بالغرب لا تنفع"، في وقت تخوض إيران مباحثات مع القوى الكبرى لإحياء الاتفاق بشأن برنامجها النووي، وتستعد لتولي رئيس جديد للجمهورية.

وأكد خامنئي أن واشنطن التي تشارك بشكل غير مباشر في المباحثات النووية مع طهران، ربطت عودتها الى الاتفاق الذي انسحبت منه في 2018 بإجراء مباحثات لاحقة تطال برنامج الجمهورية الإسلامية الصاروخي وقضايا إقليمية، ورفضت تقديم ضمانات بعدم تكرار خطوة الانسحاب الأحادي في حال تم إحياء الاتفاق المبرم في فيينا عام 2015.

وجاءت تصريحات المرشد خلال استقباله أعضاء الحكومة والرئيس المعتدل حسن روحاني الذي اعتمد خلال عهده (بدءا من 2013)، سياسة انفتاح نسبي على الغرب، كانت أبرز نتائجها إبرام الاتفاق النووي عام 2015 مع ست قوى كبرى (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، روسيا، الصين، وألمانيا).

وقال خامنئي "يجب على الآخرين الاستفادة من تجارب حكومة الرئيس روحاني. وإحداها تجنب الثقة بالغرب. في هذه الحكومة، اتضح أن الثقة بالغرب لا تنفع"، وذلك في التصريحات التي أوردها موقعه الإلكتروني.

وأضاف "إنهم لا يساعدون في شيء، بل يوجهون الضربات حيث يستطيعون. أينما لم يوجهوا الضربات، لم يكن لديهم القدرة على ذلك".

أتاح الاتفاق النووي رفع العديد من العقوبات التي كانت مفروضة على طهران، مقابل الحد من أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها.

لكن مفاعيله باتت في حكم الملغاة مذ قرر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الانسحاب منه أحاديا في 2018، وأعاد فرض عقوبات على طهران تسببت بأزمة اقتصادية واجتماعية حادة.

وقال خامنئي "حيثما جعلت هذه الحكومة أعمالها مَنوطة بالمفاوضات مع الغرب وأمريكا، أخفقت، وحيثما اعتمدت على القدرة الداخلية، حققت النجاح".

وشدد على أنه "ينبغي للحكومات ألا تجعل برامجها مَنوطة بالمفاوضات مع الغرب إطلاقاً، لأنها ستخفق قطعاً".

أبدى الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي تولى مهامه خلفا لترامب العام الحالي، استعداده للعودة الى الاتفاق، بشرط عودة إيران الى احترام كامل التزاماتها بموجبه، بعد أن تراجعت عن غالبيتها بشكل تدريجي، بعد عام من الانسحاب الأميركي منه.

وبدأت إيران والدول التي لا تزال منضوية في الاتفاق، مباحثات في فيينا مطلع نيسان/أبريل الماضي، بمشاركة أميركية غير مباشرة، سعيا لإحيائه.

وخاض الأطراف ست جولات من المباحثات بين أبريل ويونيو، دون تحديد موعد لجولة جديدة. وسبق لروحاني أن وعد بالسعي لرفع العقوبات قبل نهاية ولايته مطلع أغسطس، لكن طهران أكدت خلال الشهر الحالي أن استئناف المباحثات لن يتم قبل تسلم الحكومة الجديدة مهامها.

عاجل