رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

معهد جوته يُنظم 4 نقاشات فنية من 24 وحتى 28 يوليو الجاري

نشر
معهد جوته
معهد جوته

نظم معهد جوته في القاهرة 4 نقاشات فنية خلال الفترة من 24 وحتى 28 يوليو الجاري مع الفنانات والفنانين الذين أنهوا برنامج إقامتهم الفنية الرقمية بداية الشهر الجاري، وتقرر بثها عبر صفحة المعهد على موقع التواصل الاجتماعي/ فيس بوك/. 
وأوضح بيان صدر عن المعهد، اليوم الخميس، أن ثمانية فنانات وفنانين مصريين وألمان شاركوا في الإقامات الرقمية التي امتدت لثلاثة شهور وعملوا خلالها على تطوير مشروعاتهم، وأتيحت لهم فرصة لإثراء عملهم عن طريق التواصل مع خبراء في مجالاتهم الفنية المتنوعة.
وأضاف أن الفنانة كريمة منصور ستتفتح أولى النقاشات الفنية مع إسلام النبيشي وعمرو علي يوم ٢٤ يوليو، ويتبعها في اليوم التالي نقاش لسلام يسري مع عمر البحيري وعمر الطوانسي، ثم يُدير ألكسندر باوليك تيل نقاشًا مع سارة حمدي ومصطفى أنسي في يوم ٢٧ يوليو ، وتختتم النقاشات يوم ٢٨ يوليو بحوار أوجوتو مورايا مع كاستيل لانكو ولاورا شتاوت.
وأوضح أن الفنانات والفنانين يعملون في مجالات فنية متنوعة ، حيث تُطور كاستيل لانكو مشروع سمعي بصري، ويبحث إسلام النبيشي في الارتجال الجماعي للأداء عن طريق أداء رقص معاصر بينما تقوم لاورا شتاوت ببحث فني مقارن متعدد الرؤى عن الدستوبيا تحت عنوان "إعادة اختراع الزمان والمكان والانتماء - المنزل المُقتلع".
كما يعمل مصطفى أنسي على تركيب صوتي فني وألبوم فيما يعرض عمر الطوانسي سلسلة من مقاطع الفيديو المتحركة تناقش الممارسات الرسمية وغير الرسمية من قبل مختلف مستخدمي المدينة بعنوان "لينا في المدينة" في حين يقدم عمر البحيري منصة التقييم الفني وتقوم سارة حمدي بتركيب صوتي ما زال قيد التنفيذ بعنوان "هوامش الجنون – الآثار غير المرغوبة" فيما يعمل عمرو علي مشروع تفاعلي يجمع بين الرسم والإسقاطات الضوئية باستخدام "فيديو مابينج ".
ونوه البيان إلى أن برنامج الإقامة الرقمية هو أحد مشروعات معهد جوته الذي يهدف إلى إتاحة الفرصة للفنانات والفنانين المعاصرين الصاعدين من خلفيات فنية متنوعة لتلقي الدعم لمشاريعهم وأفكارهم الفنية التي تعتمد بشكل أو بآخر على عنصر رقمي، إما في صناعتها أو طريقة عرضها وتوزيعها ، حيث أصبحت التكنولوجيا الرقمية شيئا محوريا بصورة عامة ، وداخل المشهد الثقافي بصورة خاصة، ويتقبلها الجمهور الذي اعتاد على فهم واستهلاك المحتوى الرقمي، والاستمتاع به.