رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

وزير الأوقاف: المساهمة الشعبية في صكوك الأضاحي حققت أكثر من 98 مليون جنيه

نشر
مستقبل وطن نيوز

 أشاد وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، بإقبال المواطنين على المشاركة والمساهمة في مشروع صكوك أضاحي الوزارة الذي تتبناه للعام السابع على التوالي، مؤكد أنها لم تكن لتصل إلى تحصيل 19 مليونا ونصف المليون من الجنيهات دون الثقة الغالية التي أولاها المصريون في الوزارة وثقتهم في مؤسسات الدولة.

وأكد وزير الأوقاف، اليوم الإثنين- أن ما حققته وزارة الأوقاف من نجاح في مشروع صكوك الأضاحي للعام السابع على التوالي في اكتساب ثقة المواطنين وزيادة معدلات بيع الصكوك والمساهمة فيها يؤكد بالبرهان والدليل القاطع أن مؤسسات الدولة الوطنية عندما تقدم على مشروع ما؛ لا تقدم عليه عبثًا، إنما عن دراسة واعية، ولأهداف وطنية، وعندما شرعت وزارة الأوقاف في مشروع صكوك الأضاحي إنما شرعت فيه لتحقق أكثر من هدف، أن الوزارة ستكون عند حسن ظن المضحين الذين أولوها ثقتهم في الإنابة عنهم عند عملية توزيع لحوم الأضاحي.


وثمن وزير الأوقاف المشاركة الشعبية في مشروع صكوك أضاحي الأوقاف، مؤكدا أن هذه المشاركة الشعبية الكبيرة أظهرت معدن الشعب المصري الأصيل في كرم العطاء وعظم ثقته في مؤسسات الدولة الوطنية، فعلى الرغم من كل الظروف الاقتصادية التي يمر بها العالم كله فقد حقق مشروع صكوك الأضاحي حتى الآن معدلات أفضل من معدلات العام الماضي بكثير، حيث حققت المساهمة فيه وبيع الصكوك أكثر من 98 مليون جنيه ونصف المليون بزيادة قدرها 19 مليون جنيه عن نفس التوقيت من العام الماضي، ومازال التحصيل مستمرا مما يدل أيضا على كرم هذا الشعب الأصيل وتراحم وتكافل أبنائه.


وقال إن مشروعات صكوك الأضاحي أو غيرها مما تنفذها مؤسسات الدولة تحقق أهداف عديدة منها: إعطاء نموذج للشفافية في العمل التطوعي الذي يتم بمنتهى الشفافية تحصيلًا وتوزيعًا على المستحقين دون تحقيق أي ربح مادي أو أية مصروفات إعلانية أو إدارية، كما تعطي نموذجا لتعاون مؤسسات الدولة الوطنية على هدف وطني نبيل يحقق حلقة وصل بين أهل الفضل والعطاء وبين المستحقين الحقيقيين بعزة وكرامة إلى جانب المحافظة على البيئة، بدلا من الذبح في مداخل العمارات والأبراج أو على قارعة الطريق أو خارج المجازر، مؤكدا أن تنفيذ مؤسسات الدولة لمثل هذه المشروعات يقطع الطريق على الجماعات المتطرفة التي كانت تتاجر بالعمل الخيري والتطوعي وتوظفه توظيفًا خالصًا لمصالحها.